الطيران يستهدف الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا بـ200 صاروخ
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

انهيار التهدئة بعد فشل المفاوضات بين إيران و"أحرار الشام" في تركيا

الطيران يستهدف الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا بـ200 صاروخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطيران يستهدف الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا بـ200 صاروخ

الطيران السوري
دمشق - نور خوّام

شنَّ الطيران السوري غارات مكثفة على مدينة الزبداني وريفها وغوطة دمشق أمس السبت، بالتزامن مع استئناف مقاتلي المعارضة قصف بلدتين شيعيتين مواليتين للقوات الحكومية في ريف إدلب، بعد انهيار مفاوضات للتوصل إلى اتفاق تهدئة دائمة بسبب خلاف على عدد المعتقلين المطلوب إطلاقهم من السجون الحكومية، واقتراح الجانب الإيراني نقل مواطنين شيعة من ريف إدلب إلى دمشق وريفها مقابل خروج آمن لمقاتلين معارضين من مدينة الزبداني.

وكثّفت فصائل معارضة هجماتها في الغوطة الشرقية للعاصمة، وقطعت لليوم الثاني المياه عن دمشق "نصرة للزبداني"، فيما سقوط نحو 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، آخر منطقتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في محافظة إدلب.

وانهارت مفاوضات في تركيا بين حركة "أحرار الشام" من جهة والجانب الإيراني و"حزب الله" من جهة ثانية، للتوصل إلى اتفاق دائم بعد تمديد الهدنة إلى صباح الأحد.

وأوضح "مجلس شورى المجاهدين" في بيان أنه "قرر رفض كل المقترحات الإيرانية بخروج آمن للمدنيين والعسكريين وتسليم أسلحتهم، لمنع تكرار سيناريو حمص والقصير"، مؤكدًا أن "دخول القوات الحكومية إلى الزبداني سيكون على جثث المقاتلين".

وأفادت مصادر معارضة بأنَّ بنود الاتفاق المقترح تضمّنت خروجًا آمنًا لمقاتلي المعارضة من الزبداني برعاية الأمم المتحدة ودخول القوات الحكومية إليها، والسماح بإدخال مساعدات للمدنيين وسحب الآليات الثقيلة إلى أكثر من أربعة كيلومترات.

وأضافت المصادر أن "أحرار الشام" طلبت إطلاق حوالي 20 ألفًا معتقلين في السجون الحكومية، في مقابل طلب الجانب الإيراني نقل آلاف من المدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ريف إدلب إلى دمشق وريفها، وتداول معارضون صورة لبيان وقعه موالون للقوات الحكومية يطالب بـ "ملاذ آمن لأهالي الفوعة في ريف دمشق وحمص إلى حين توفير منازل دائمة لهم".

وتوقّفت المفاوضات بين الجانبين وعاد كل طرف إلى قيادته، بسبب عدم التوصل إلى توافق حول المقاتلين الأسرى لدى القوات الحكومية الذين يُفترض إطلاق ألف أسير منهم في أقصى الحالات، فيما تطالب الفصائل بالإفراج عن 20 ألف أسير مقاتل ومعتقلين في السجون الحكومية.

إلى ذلك، أشار موقع "كلنا شركاء" المعارض أمس، إلى أنَّ "جيش الإسلام سيطر على المعهد الفني وعدد من مواقع الحكومة في محيط مقر إدارة المركبات في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق، وذلك ضمن معركة أطلقها نصرة لمدينة الزبداني.

وأفاد المرصد السوري، بأنَّ الطيران الحربي شن 20 غارة على مناطق في مدينة عربين في الغوطة الشرقية وسط استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط إدارة المركبات قرب حرستا، وألقى الطيران المروحي ستة براميل متفجرة على بلدتي دير مقرن وعين الفيجة في وادي بردى قرب الزبداني.

وأوضحت شبكة "الدرر الشامية" المعارضة، أن القوات الحكومية "صعّدت حملتها ضد قرى وادي بردي بعد قطع الثوار مياه عين الفيجة عن دمشق لليوم الثاني، وأعلنت "غرفة عمليات الاعتصام بالله" أمس، "بدء معركة في ريف حمص الشمالي لتحرير نقاط تابعة للقوات الحكومية، نصرة لمدينة الزبداني".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس الأحد، أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقيان غدًا الاثنين، لمناقشة البرنامج النووي الإيراني وجهود إحلال السلام في سورية، علمًا أن لافروف أكد خلال لقائه وفدًا من المعارضة السورية برئاسة هيثم مناع أول من أمس، أن ترك الوضع في سورية كما هو "أمر غير مقبول".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطيران يستهدف الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا بـ200 صاروخ الطيران يستهدف الزبداني والمعارضة تقصف الفوعة وكفريا بـ200 صاروخ



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday