المحققون يتمكنون من معرفة هوية أحد منفذي تفجير باتكلان بفضل أصابعه المقطوعة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

توصلوا إلى متطرف سوري يُدعى إسماعيل مصطفى رحل إلى سورية في 2014

المحققون يتمكنون من معرفة هوية أحد منفذي تفجير باتكلان بفضل أصابعه المقطوعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المحققون يتمكنون من معرفة هوية أحد منفذي تفجير باتكلان بفضل أصابعه المقطوعة

محققون يرفعون الادلة في موقع الهجوم في باريس
باريس - فلسطين اليوم

تداولت تقارير صحفية، معلومات حول المتطرف السوري الذي شارك في العمليات الانتحارية الأخيرة في العاصمة الفرنسية باريس وأدت إلى سقوط 160 قتيلًا ومئات الجرحى في حالات حرجة، وإذا كان المحققون تمكنوا من تحديد هوية المتطرف الذي فجر نفسه في مسرح باتاكلان بفضل أصتبعه المقطوعة، وأعلنوا عن اسمه وهو إسماعيل عمر مصطفى في التاسعة والعشرين من مواليد كوركورون في منطقة الأسون وعاش في السنوات الأخيرة في حي المادلين في شارتر في منطقة أور إيه لوار, فإن صحيفة "الموند" أكدت هذه المعلومات وأضافت أنه أمضى بضعة أشهر في سوريا في شتاء 2013-2014. وتأكد المحققون من دخوله إلى تركيا، من أجل الانتقال إلى سوريا.

وكان إسماعيل مصطفى أحد ثلاثة أشخاص خرجوا من سيارة " بولو " سوداء الساعة 9,40 من ليل الجمعة، ودخلوا باتاكلان.وكانوا مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ومزجرين بمتفجرات، وبدأوا يطلقون النار بكثافة داخل قاعة الاحتفال وأخذوا أشخاصًا رهائن. وقبل أن يفجروا أنفسهم في القاعة، جاؤوا على ذكر سوريا والعراق خلال محادثة قصيرة لهم مع رجال الشرطة.
وأتاح هذا الجزء من الأصبع المقطوعة نتيجة المتفجرات، للمحققين تحديد هوية إسماعيل مصطفى، الوحيد من الإرهابيين الذي أمكن التعرف على هويته حتى الآن.

وكان هذا الشاب تحت مراقبة أجهزة الاستخبارات منذ 2010، عندما فتح في حقه ملف "أس" الصادر من أمن الدولة على خلفية سلوكه الإسلامي المتطرف، ولكن بحسب مدعي الجمهورية في باريس فرنسوا مولان لم يتورط قط مع
عصابة إجرامية لها علاقة بمؤسسة إرهابية.

وتذكر رئيس بلدية شارتر جان-بيار جورج، بأنه "منذ 2012 لم يكن يتحرك. لم يكن يصدر أي إزعاج.لم يقم بنشاطات معروفة، وعلى الأرجح كان يعيش في حي الإسكان الاجتماعي في المادلين.في هذا الحي، قال سكان لـ"جورنال دو سنتر"
إنهم كانوا يعتقدون أن إسماعيل غادر المدينة "منذ سنتين أو ثلاث".

وبحسب صحيفة "الموند"، غاب الانتحاري عدة شهور عن المادلين عندما توجه إلى سوريا.وثمة مسار يشهد على مروره في تركيا في خريف 2013 قبل أن تعثر أجهزة الاستخبارات على أثره في ربيع 2014 عندما كانت تراقب مجموعة سلفية صغيرة في شارتر. في حينه اعتبر عضوًا بسيطًا في المجموعة.

وأفادت صحيفة "الجورنال دو سنتر" بأن إسماعيل مصطفى " إسلاميًا راديكاليًا جاء مرات عدة إلى اور-أون-لوار من أجل نشر تعاليم الإسلام"، وهو مغربي يعيش في بلجيكا، والسؤال الذي يطرح حاليًا هو هل هناك خلية في شارتر أو أن إسماعيل مصطفى هو فرد معزول على علاقة مع شبكات بلجيكية أخرى؟ .

وداهمت السبت وحدات مكافحة الإرهاب (س ج ات) وشرطة قوة التدخل منازل والد الإرهابي وأحد شقيقيه في روميلي سور سين وبوندوفل قبل أن يضعا الرجلين في التوقيف الاحترازي من أجل مزيد من التحقيق.

ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن مصدر قريب من التحقيق أن "شقيق الارهابي البالغ من العمر 34 سنة ذهب إلى مركز الشرطة في كريتيه قبل أن يوضع في الحبس الاحترازي".

وقال مساء السبت لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" قبل توقيفه أنه صعق عند معرفة تورط أخيه في الهجوم على باتاكلان، مضيفًا: "كنت أمس في باريس وشاهدت القرف". وأكد أن شقيقه مولود في كوركورون وأنه واجه مشاكل مع القضاء في
الماضي ".ومع أنه قطع اتصالاته به منذ سنوات "بسبب خلافات عائلية"، لم يكن يتصور أنه سلك طريق التطرف، مضيفًا أنه ذهب إلى الجزائر مع عائلته وابنته الصغرى، و"مضى وقت طويل لم يسمع أخباره...ليس لديه رقم هاتفه في "الجزائر. ولفت إلى أنه اتصل بوالدته "ولكنها لا تعرف شيئًا".

وتساءلت زوجته الباكية والتي أوقفت السبت أيضًا بحسب مصادر التحقيق:"ما علاقتنا بهذا الأمر؟ نحن على جفاء معه منذ سنوات...أتمنى أن ننعم بالهدوء. حياتنا الصغيرة هادئة وبدأت أقلق الآن".

يُذكر أن إسماعيل مصطفى أحد المتورطين في تفجير مسرح باتاكلان مولود في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 1985 في ضاحية باريسية، ورب العائلة الشاب ذو جذور جزائرية وله شقيقان وشقيقتان،  بحسب صحيفة "الجورنال دوسنتر". وأحد شقيقيه يملك مقهى للنرجيلة في مدينة شارتر.

هو معروف لدى أجهزة الشرطة، فقد أدين ثماني مرات بجرائم حق عام بين 2004 و2010 (قيادة بلا رخصة سير واعتداء وشكوك غير مؤكدة بارتباطه بالتجارة المحلية للمواد المخدرة"، ولكن بحسب صحفة "الجورنال دوديمانش" فقد نجح دائمًا في تجنب السجن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحققون يتمكنون من معرفة هوية أحد منفذي تفجير باتكلان بفضل أصابعه المقطوعة المحققون يتمكنون من معرفة هوية أحد منفذي تفجير باتكلان بفضل أصابعه المقطوعة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday