جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

بعد تدمير 4000 صاروخ خلال الحرب على قطاع غزة

جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد

جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد
غزة – محمد حبيب

أشارت تقديرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن حركة حماس، تمكنت خلال العام والنصف الأخيرين بعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، من استعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد، وحسب ما ذكر تقرير لموقع "والا" الإسرائيلي، فإن الحركة "باتت تملك نفس الكمية التي توفرت لها قبل العدوان الأخير، وإن كانت الترسانة الحالية مكونة بالأساس من الصواريخ قصيرة المدى".

ووفقاً لهذه التقديرات، فإن "حماس" استخدمت أيام العدوان المذكور، نحو 4600 صاروخ، فيما تمكن الاحتلال من ضرب وإتلاف نحو 4000 أخرى كانت في مخازن الحركة، وعليه يبقى بحوزة الحركة ثلث ما كان لديها قبل العدوان، ويرى التقرير بناء على المعلومات الإسرائيلية، أن الحركة عكفت خلال الـ 18 شهرًا الأخيرة، من انتهاء العدوان، على بناء قوتها مجددًا، سواء على صعيد إعادة حفر الأنفاق الهجومية (وهو ما كانت أكدته تصريحات لقادة حركة حماس في الشهر الماضي)، أو على صعيد استعادة الترسانة الصاروخية، وتطوير وتصنيع صواريخ قصيرة المدى، إلى جانب قذائف "مورتر".

وأورد التقرير أن حركة "حماس"، قامت بإعادة بناء قوتها، من خلال العبر التي استخلصتها من القتال خلال عدوان "الجرف الصامد" في صيف 2014، حيث تمكنت "حماس"، عبر إطلاق صواريخ متوسطة المدى من الوصول حتى مطار بن غورويون في اللد، وتشويش حركة الطيران فيه، كما تمكنت من إطلاق صواريخ سقطت في قلب تل أبيب والقدس، لكن التركيز على القذائف الصاروخية قصيرة المدى، جاء بفعل النجاح الذي حققته هذه القذائف، في إلحاق أضرار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لغزة، دون أن تتمكن منظومة "القبة الحديدية" من إسقاطها، ويبدو بحسب المعلومات الإسرائيلية أن الحديث يدور بالأساس عن صواريخ وقذائف تقوم الحركة بتصنيعها داخل القطاع، وهو ما يفسر تراجع نوعيتها لافتقار الحركة إلى مواد متفجرة عسكرية، وذلك لصعوبة تهريب أسلحة إلى قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي والمصري على حد سواء، وقيام الجانب المصري بإغراق أنفاق "حماس"، بناء على طلب من إسرائيل، حسبما صرح وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس قبل نحو ثلاثة أسابيع.

ويفيد التقرير الإسرائيلي، أن قوات الاحتلال تقدر إجمالي عناصر "حماس" اليوم، من أعضاء في الذراع العسكري للحركة، وأفراد شرطة ومختلف الأجهزة الأمنية التابعة للحركة، بنحو 40 ألف عنصر، ينتمي نصفهم تقريباً للذراع العسكري للحركة "كتائب القسام"، وأشارت هذه التقديرات بأن حماس استطاعت بعد مرور ما يقارب سنة ونصف على انتهاء الحرب الأخيرة إلى أن أعادت مخزونها السابق ولديها اليوم ما يقارب 12 ألف صاروخ، ومعظم الصواريخ جرى تصنيعها محليا بسبب الصعوبة الكبيرة في تهريب السلاح إلى قطاع غزة، والسبب يعود لتدمير أنفاق التهريب على الحدود المصرية، ونتيجة لهذه الصعوبات قامت حماس بتصنيع محلي للصواريخ بعد تهريب مواد لهذه الغاية.

وأضاف الموقع أنه نتيجة لهذه الظروف الصعبة في تهريب السلاح، فإن حماس قامت بتصنيع عدد كبير من قذائف الهاون وصواريخ قصيرة المدى، والتي تحمل كميات قليلة من المتفجرات وكذلك فإن هذه الصواريخ تشبه لدرجة كبيرة الصواريخ التي كانت تصنعها حماس قبل عدة سنوات، وإلى جانب الصواريخ، فإن حماس تقوم بإعادة تأهيل الأنفاق الهجومية وحفر مزيد من الأنفاق والتي تعتبرها سلاح استراتيجي لمواجهة إسرائيل، وتأتي هذه التقديرات بعد أقل من أسبوع على تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي، موشيه يعالون، قال فيها إن الحركة تواجه صعوبة في إعادة بناء قوتها العسكرية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد جيش الاحتلال الاسرائيلي يتهم حماس باستعادة ترسانتها الصاروخية وبنائها من جديد



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 22:57 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تجنبي هذه الأخطاء للحصول على أظافر مميزة في كل وقت

GMT 10:43 2020 الخميس ,14 أيار / مايو

انخفاض حاد بأسعار المحروقات في فلسطين

GMT 11:22 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تنتظر مولود "القوس" خلال شهر شباط مكاسب كبيرة

GMT 10:58 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تنتظر مولود "الثور" خلال شهر شباط تحديات كبيرة

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:36 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية في جزيرة لومبوك في إندونيسيا

GMT 03:31 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

أنغام تكشف رأيها في الفنان محمد الشرنوبي

GMT 16:06 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

شكران مرتجي تظهر خضوعها لعمليات التجميل دون قصد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday