حكومة الحمدالله تندد بمنافسة الأحزاب الإسرائيلية في إظهار عدائها للشعب الفلسطيني
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

اعتبرت استمرار قرصنة أموال الضرائب انتهاكًا لقواعد القانون الدوليّ

حكومة الحمدالله تندد بمنافسة الأحزاب الإسرائيلية في إظهار عدائها للشعب الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حكومة الحمدالله تندد بمنافسة الأحزاب الإسرائيلية في إظهار عدائها للشعب الفلسطيني

الحكومة الفلسطينية
رام الله - وليد أبوسرحان

حذّرت الحكومة الفلسطينية من خطورة حملة التحريض التي تشنها الأحزاب السياسية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، في ضوء المنافسة المحتدمة بينها جراء الحملة الانتخابية للكنيست الإسرائيلية، في 17 آذار/مارس المقبل.

 

ونددت الحكومة في اجتماعها الاسبوعي، الثلاثاء، بتنافس مختلف الأحزاب الإسرائيلية على إظهار مدى عنصريتها وتطرفها وعدائها لشعبنا، وتنكرها لحقوقه الوطنية مع اقتراب موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية، محذرة من تبعات وانعكاسات حملة التحريض التي تمارسها ضمن عملية ممنهجة، تشنها على شعبنا الفلسطيني ورئيسه وقيادته الوطنية.

 

وأكّد مجلس الوزراء الفلسطيني أنَّ "إصرار الحكومة الإسرائيلية، يوميًا، على انتهاك قواعد القانون الدولي والإنساني ومخالفة الشرعية الدولية، باستمرار القرصنة الإسرائيلية على الأموال الفلسطينية، وفرض الوقائع على الأرض بقوة الاحتلال، وحملات الاعتقالات والاقتحامات وهدم المنازل، وتشجيع المستوطنين على تصعيد اعتداءاتهم الإرهابية على أبناء شعبنا وممتلكاتهم، ليست موجهة إلى الشعب الفلسطيني وقيادته فحسب، إنما هي ضربات موجهة لكل العاملين من أجل الحق والعدل والسلام في المنطقة والعالم".

 

وأوضح مجلس الوزراء أنّ "لجوء الشعب الفلسطيني للقانون الدولي والإنساني والمطالبة بتحقيق العدالة الدولية ليس تحريضًا، إنما هو أحد الحقوق الأساسية للشعوب كافة"، مشددًا على أنَّ "التمسك بثوابتنا الوطنية، ومطالبة شعبنا بالتخلص من الاحتلال، وتحقيق حلمه بتجسيد سيادته الوطنية على أرض دولة فلسطين المستقلة، على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وإطلاق سراح أسرانا الأبطال، وتمكيننا من السيادة على مواردنا الطبيعية، هي حقوق كفلتها الشرعية الدولية، وهي تأكيد على رغبتنا الصادقة بالتوصل إلى الحل المنشود الذي لا يطمح إليه شعبنا فحسب، بل يمكن الشعب الإسرائيلي من العيش بأمن وسلام".

 

ورحب مجلس الوزراء، أثناء جلسته، بزيارة رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، والوفد المرافق له لفلسطين، مؤكدًا عمق العلاقات الفلسطينية اليابانية، ومثمنًا وقوف اليابان حكومة وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني، في نضاله لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأشاد المجلس بفتح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية دراسة أولية للحالة في فلسطين، مؤكدًا أهمية هذه الخطوة نحو تحقيق قيم العدالة الدولية، وضمان احترام القانون الدولي، ونحو ضمان محاكمة مرتكبي الجرائم الإسرائيليين بحق شعبنا الفلسطيني، لارتكابهم جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الإبادة، وجرائم العدوان، بما في ذلك أثناء العدوان الأخير، صيف 2014، على الشعب الفلسطيني، في قطاع غزة، والذي استشهد فيه وعلى إثره أكثر من 2200 فلسطيني، إضافة إلى مواصلة إسرائيل ارتكابها لجريمة بناء المستوطنات.

 

وأكّد المجلس أنّ "إسرائيل لن تتوقف عن جرائمها وانتهاكاتها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إلا إذا قام المجتمع الدولي بمحاسبتها على انتهاكاتها لمبادئ وقواعد الشرعية الدولية، وإلزامها بوضع حد لاستمرار سرقة الأرض الفلسطينية، ومقدرات الشعب الفلسطيني وممتلكاته، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والإقرار بحق الشعب الفلسطيني بالتخلص من الاحتلال، وبكامل حقوقه الوطنية المشروعة التي أقرتها الشرعية الدولية".

 

واستنكر المجلس بشدة جريمة قتل الشاب سامي الجعار، ابن مدينة رهط برصاص قوات الشرطة الإسرائيلية بدم بارد، أثناء مداهمة الشرطة الاستفزازية لعدد من المنازل في المدينة، واستشهاد الشاب سامي الزيادنة، وإصابة العشرات جراء الاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته شرطة الاحتلال على المشاركين في تشييع الشهيد الجعار.

 

واعتبر المجلس أن سلطات الاحتلال ستستمر بتنفيذ جرائمها وفي عمليات الاغتيال في حق كل من هو فلسطيني، في ضوء استمرار صمت المجتمع الدولي المتواصل على الانتهاكات الإسرائيلية، وتعامله مع دولة الاحتلال كدولة فوق القانون، مطالبًا المؤسسات الدولية بالتحرك، واتخاذ التدابير التي من شأنها محاسبة إسرائيل ومقاضاتها دوليًا على جرائمها، التي ترتكبها في حق الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها للقانون الدولي.

 

وثمّن المجلس تكليف الاجتماع الوزاري العربي لرئاسة القمة العربية ولجنة مبادرة السلام العربية، بإجراء ما يلزم من اتصالات ومشاورات لحشد الدعم الدولي لإعادة طرح مشروع قرار عربي جديد، أمام مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال، واستمرار التشاور بهذا الشأن مع الدول الأعضاء في المجلس والمجموعات الإقليمية، وتأييده المساعي التي قامت بها دولة فلسطين للانضمام إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، بما فيها الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وتوفير ما يلزم من مساعدات واستشارات قانونية في هذا المجال، والتأكيد على استمرار العمل العربي المشترك لضمان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 من طرف الدول التي لم تعترف بها بعد.

 

وتقدم مجلس الوزراء بالشكر للمجلس الوزاري العربي على مبادرته بالتأكيد على ضرورة توفير شبكة الأمان المالية العربية لحكومة الوفاق الوطني، لتمكينها من تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية.

 

ودعا المجلس أبناء شعبنا كافة إلى التضامن والتكافل، مؤكدًا أنَّ الحكومة تبذل أقصى الجهود لتوفير الرواتب، حسب الإمكانات المتاحة، في ضوء مسؤولياتها الجسام لتخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة، وتلبية احتياجات شعبنا ودعم صموده في مختلف أماكن تواجده.

 

وأثنى المجلس على تصويت برلمان إقليم والوني بروكسل، المجموعة الناطقة باللغة الفرنسية، على قرار يدعو الحكومة الفيدرالية البلجيكية إلى الاعتراف بدولة فلسطين. معتبرًا أنَّ "هذا التصويت، ومواقف البرلمانات الأوروبية، يمثل رسالة هامة لبرلمانات العالم كافة، بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

 

وعبّر المجلس عن ارتياحه وتقديره للبرلمان والأحزاب التي شاركت وتبنت مشروع القرار، ووقوفهم بجانب الحق والسلام الشامل والعادل في الأرض المحتلة. وأعرب عن أمله من الحكومة البلجيكية بتبني هذا القرار، والاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية.

 

وفي سياق آخر، استمع المجلس إلى تقرير من وزير الزراعة عن مرض إنفلونزا الطيور، مشيرًا إلى أنَّ "الوزارة تقوم بمتابعة حثيثة لمنع انتشار هذا المرض في المناطق الفلسطينية، وأن الوزارة ستقوم بإبادة الطيور في المزارع في حال اكتشاف إصابات بينها بهذا المرض، وتعويض المزارعين عن الطيور التي سيتم إبادتها في مزارعهم حسب الأصول".

 

وقرر المجلس استخدام القرض الميسر الذي قامت الحكومة الإيطالية مشكورة بتوفيره بقيمة 10 ملايين يورو، لإنشاء مستشفيين شمال وجنوب محافظة الخليل، استجابةً للمطالب والاحتياجات الصحية للمحافظة، والإيعاز لوزارة الصحة للبدء بتحضير المخططات الهندسية والمباشرة بتنفيذ هذين المشروعين الحيويين.

 

وصادق المجلس على تمديد عقود مئة إمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، لمدة عام على بند العقود، وذلك للحاجة الماسة لهم، لسد احتياجات المساجد من الأئمة وخطباء المساجد.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الحمدالله تندد بمنافسة الأحزاب الإسرائيلية في إظهار عدائها للشعب الفلسطيني حكومة الحمدالله تندد بمنافسة الأحزاب الإسرائيلية في إظهار عدائها للشعب الفلسطيني



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday