طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أكد أنه تصرف كمواطن قلق وطلب من كاميرون وكلينتون الإذن

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والعقيد القذافي
لندن - كاتيا حداد

كشف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا إلى مكان آمن قبل مقتله، ولكنه نفى أن يكون حاول إنقاذ حياته.

وهاتف بلير القذافي ثلاث مرات في غضون 24 ساعة عندما كان نظامه على وشك الانهيار عام 2011، على الرغم من أنه كان خارج السلطة لمدة أربعة أعوام.

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

وأشار بلير الذي استقال من منصبه عام 2007، إلى أنه تصرف كأي مواطن قلق وطلب من ديفيد كاميرون وهلاري كلينتون الإذن، وفي نص المكالمة التي كشف عنها الجمعة قال بلير للقذافي: "إذا كان لديك مكان آمن للذهاب، عليك المغادرة إلى هناك فورًا، لأن هذا الأمر لن ينتهي بسلام، عليك مغادرة البلاد".

وأفاد: "لم أكن أحاول إنقاذ القذافي، كنت أحاول أن أخبره بأن أعمال العنف يجب أن تنتهي، وأنه يجب أن يغادر البلاد، ونقل السلطة بشكل سلمي، وهذا كان محور الثلاث مكالمات في الـ 24 ساعة الأخيرة من عمره".

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

وبيّن أنه تحدث مع كاميرون وكلينتون لإبلاغهم بأنه سيتواصل مع القذافي كمواطن عادي، ولم يكونوا ملزمين بأي شيء يقوله، وأنه انتقد كاميرون لاتخاذ إجراءات ضد القذافي، وقال: "أنا لست بصدد انتقاد رئيس الوزران أو نيكولا ساركوزي أو أي شخص آخر، فأنا أعرف مدى صعوبة هذه القرارات".

وأضاف: "أنا واثق بأنهم فعلوا ذلك عن حسن نية تماما وبإيمان كامل، ولكنني لو كنت في السلطة كنت استخدمت علاقاتي مع القذافي لإقناعه بالتخلي عن السلطة".

ويجري استجواب زعيم العمل السابق بشأن علاقته بالقذافي قبل وفاته عام 2011 وبشأن صفقة الصحراء عام 2004، عندما وافق فيها القذافي على التخلي عن الأسلحة الكيميائية التي كانت بلاده تملكها، وأدت هذه الاتفاقية إلى التوقيع على الملايين من الصفقات التجارية والنفطية بين البلدين ولكن بلير نفى أن تكون الاتفاقية عبدت الطريق للإفراج عن عبد الباسط المقرحي المتهم بتفجيرات لوكربي، ووعده بعدم ملاحقة قاتل ايفون فليتشر عام 1984.

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

والتقي بلير القذافي في خيمة الصحراء عام 2004، حين بدأت ليبيا تعود إلى المجتمع الدولي بعد أعوام من العزلة بسبب دعم التطرف، بما في ذلك إرسال شحنات إلى الجيش الجمهوري الايرلندي، والتقيا أكثر من مرة في العم الذي غادر فيه بلير السلطة في 2007.

وكجزء من صفقة الصحراء، تخلى القذافي عن أسحله الدمار الشامل بما في ذلك وقف برامج تطوير الأسلحة النووية والكيميائية، ولكن بلير نفي أن يكون وافق على مساعدة عبد الباسط القرحي أو وقف ملاحقة قتلة ايفون فليتشر في لقائه مع القذافي.

وأردف بلير: "كان من المهم كسر الجليد في العلاقات، لجعل ليبيا تنتقل من معسكر دعم التطرف إلى معسكر مكافحته، وفي الوقت ذات لم نقدم تنازلات في قضية القداحي أو قتلة فليتشر، وبالتأكيد كانوا في ذهني وعقلي، ولكن اللعبة كانت تستحق العناء".

وأدلى بلير بشهادته في مجلس النواب للجنة الشؤون الخارجية، مؤكدًا اعتقاده بأن قراره بالتعامل مع ليبيا مهم حتى في الوقت الحاضر، وأن داعش اكتسب قوة من هناك.

 وتابع:"لن نستطيع التوصل إلى حل إذا استمرت ليبيا في رعاية التطرف، وتطوير الأسلحة النووية والكيماوية وأن تظل معزولة عن المجتمع الدولي، أعتقد أن قرارنا في ذلك الوقت كان مهمًا، وهو مهم بالقدر نفسه اليوم، وأخذًا في عين الاعتبار أن ليبيا لا تزال تملك بقايا من برنامج الأسلحة الكيماوية، ونظرًا لحالية ليبيا اليوم لوجود داعي كان يمكن أن يشكل المر خطرًا حقيقيًا".

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله

واعترف أيضا بأن زوال العقيد القذافي يعني أن قادة آخرين مثل بشار الأسد لن يتخلوا أبدًا عن السلاح الكيميائي، وفي السياق ذاته أشار رئيس اللجنة كريسيين بلانت لبلير إلى أنه يعتبر إعادة فتح العلاقات مع ليبيا مع مواردها النفطية الهائلة بأنه انجاز لبلير أثناء وجوده في منصبه.

وعلق بلير على هذا قائلًا: "كان هذا القرار واحدًا من القرارات الصعبة نظرًا لطبيعة النظام والفرد الذي كنا نتعامل معه، ولكن من ناحية أخرى، أعتقد أنه كان يستحق العناء لحماية أمننا واهتمامانا بتوسيع إشراك بلد مثل ليبيا في عملية التغيير".

وأكد رئيس الوزراء السابق أنه واصل القيام بزيارات إلى ليبيا حتى بعد ترك منصبه، وأضاف: "من المهم معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى إصلاح سياسي واقتصادي في تلك البلد في الوقت الذي أعقب فيه تغير موقفهم من قضايا الأمن".

وتابع: "لست متأكدًا من أنه كان سهلًا جدًا أن نفعل ذلك، ولكن الأمر كان يستحق المحاولة من وجهة نظري، ولم يكن لدي أية مصلحة تجارية مع ليبيا، وكانت طبيعة تفاعلي معه بعد ترك منصبي نتيجة لتفاعلي معهم قبل ترك الحكومة".

ولفت بلير إلى أنه تحدث مع القذافي حول القضية الفلسطينية وأفريقيا وآفاق ليبيا في فتح اقتصادها وإحداث التغيير السياسي المطلوب، وقال: "مأساة ليبيا تنبع من إمكانيات البلد الهائلة، فهي تملك مجموعة من الأصول الكبيرة، ومن المحتمل بأن تكون مجالًا ضخمًا للطاقة والسياحة".

واسترسل: "من السيئ أن القذافي هو من استولى على النظام، ثم أتي سقوطه وما تبعه أكثر مأساوية، وما تزال تلك الأصول قائمة، وإذا حصل الاستقرار في تلك البلاد، يمكن أن يكون بلدًا رائعًا".

وأقر بلير بأن بريطانيا ربطت علاقاتها بنجل القذافي سيف الدين، حيث أن الأخير كان خليفة محتمل لوالده لو نجا النظام، ولكنه أضاف: "بمجرد أن بدأ الربيع العربي، كان من الواضع أن أي هذه الأنظمة ستتمكن من البقاء كما كانت".

وأفرج عن المتهم بتفجير لوكربي عبد الباسط علي محمد المقرحي من السجن مدى الحياة وأرسل بواسطة الأسكوتلانديين إلى وطنه لأسباب إنسانية لأنه كان يمتلك ثلاثة أشهر فقط للعيش عام 2009، ولكنه عاش لمدة عامين وتسعة أشهر بعد الإفراج عنه محاطا بالفخامة.

وأفاد: "أثرنا قضية أيفون فليتشر في كل مرة، ولم نبخل في التحقيق في قضية لوكربي وايفون فليتشر، ولم تكن القضيتان جزءا من الجهود المبذولة في العلاقات مع القذافي"، وأشار بلير إلى التعويضات التي تم الاتفاق عليها في ظل حكومة العمال عن الجريمتين.

وأثيرت مزاعم أن بلير الذي كان خارج السلطة عام 2011، حاول التوسط في صفقة لإنقاذ معمر القذافي قبل أن يساعد ديفيد كاميرون لإزاحته عن السلطة، واضطرا بلير للدفاع بأنه كان من الممكن توقف انزلاق البلاد إلى الفوضى بعد وفاة القذافي.

واتهم طوني بلير الجمعة بإهانة ضحايا الجيش الجمهوري الايرلندي بعلاقته بالقذافي الذي كان متورطًا في تزويد المتطرفين الجمهوريين، وقالت سوزان دود التي قتل والدها ستيفن بحادث انفجار سيارة وقع عام 1983 أن سلوك بلير لم يكن ملائمًا، وتعتقد بأنه يشعر بالارتياح في الظهور للجمهور بعد أن جلسة الاستماع لا النواب فشلوا الضغط عليه كفاية كي يستوضحوا علاقته بالدكتاتور، وكانت سوزان من بين العديد من أفراد أسر الضحايا في التفجير الذي تم بمساعدة القذافي.

وطالبت أسر الضحايا هذا العام بعشرات الملايين من الجنيهات كتعويض عن الأضرار الناجمة عن التفجيرات التي دعمها القذافي، ولكنهم لم يتلقوا فلسًا واحدًا، وسئل بلير الجمعة حول القضية ولكنه حاول تجنب الإجابة، وأشعل وقوف بلير بعد انتهاء الجلسة والتقاط الصور مع الحرس غضب أسر الضحايا الذين اعتبروه تصرفًا غير لائق منه.

ونفى بلير التنازل عن مطالبة ليبيا بتعويض عائلات الأشخاص الذين قتلوا أو أصيبوا بقنابل الجيش الجمهوري الايرلندي الذي كانت ليبيا تدعمه، ودفعت معارك الغرب مع القذافي الأخيرة إلى توريد متفجرات من نوع سيمتكس للجمهوريين أثناء الحرب بين بريطانيا وايرلندا الشمالية.

وبيّنت السيدة دود: "لم نتلق أي تعويض من أي نوع، وراوغ بلير في الإجابة عن السؤال بدفعه جانبًا، وهذا كان أمرًا متوقعًا".

ولم يسأل رئيس الوزراء السابق عن خطف شخصين وإرسالهما للتعذيب على يد نظام القذافي، وكان عبد الحكيم بلحاج وزوجته الحامل فاطمة سلمًا للأزلام الطاغية في الشهر نفسه الذي وقع فيه صفقة الصحراء، وقال محاميهما الليلة الماضية إنه كان يأمل ويتوقع بأن يسأل بلير عن الأمر ولكن هذا لم يحدث.

وصرّح محاميهما وهو مدير في إحدى منظمات حقوق الإنسان ويدعى كوري كرايدر: "غادر بلير بدون أن يجيب عن العديد من الأسئلة حول ليبيا، مثل إذا ما كانت صفقته مع القذافي شملت تسيلم عبد الحكيم بلحاج وزوجته وسامي السعدي إلى القذافي ليتم تعذيبهما، ومن المخيب للآمال أننا حتى اليوم لم نقترب من حقيقة هذه الصفقة".

وعثر على العديد من الوثائق بعد انهيار نظام القذافي منها إحدى رسائل شخص رفيع في الحكومة يدعى السير مارك ألين يخبر القذافي بأن تسليم بلحاج كان أقل ما يمكن أن يفعلوه، وفي العام نفسه اختطفت وكالة المخابرات المركزية الأميركية سامي السعدي وزوجته وأبنائه الأربعة من هونغ كونغ ونقلتهم جوًا إلى طرابلس.

وعثر على فاكس إلى الوكالة من مدير الأمن الليبي سيء السمعة موسى كوسا مفاده: "نحن ندرك بأن الخدمة التي قدمتموها احتاجت لتعاون البريطانيين لنقل السعدي إلى طرابلس".

وأردف كوري: "كان عبد الحكيم بلحاج وسامي السعدي من أشد المعارضين للقذافي، ونتيجة لذلك أرسلوا إلى غرف التعذيب مع زوجاتهم وأطفالهم الصغار لوقت طويل، وكان الشغل الشاغل لبلير في ذلك الوقت الاقتراب من القذافي، مما جعله يقوم بهذه الصفقات المشبوهة".

وسجن الرجلان لفترة طويلة وتعرضا للتعذيب قبل أن يلعبا الدور الأساسي في الإطاحة بنظام القذافي، ويقول بلحاج إن عملاء بريطانيين قدموا الأسئلة لمعذبيه فيما كان هو يتعرض للتعذيب طول الوقت.

وتعرض السعدي لصعق بواسطة الكهرباء، وقيل له إنه سيعدم، وحصل على تعويض مقدراه مليوني جنيه إسترليني من الحكومة البريطانية بسبب قضيته، وقيل إنه بعد إرسال رسالة الفاكس السابق بيومين توصل بلير والقذافي إلى توقيع صفقة الصحراء.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله طوني بلير يوضح أنه حث العقيد القذافي على الفرار من ليبيا قبل اغتياله



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday