نتنياهو ينفي علم وقبول حكومته بعرض حماس لهدنة طويلة مقابل رفع الحصار
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

كشف البردويل أن طرفًا أوروبيًا عرض الأمر على الحركة ولم تعطِ جوابًا عليه

"نتنياهو" ينفي علم وقبول حكومته بعرض "حماس" لهدنة طويلة مقابل رفع الحصار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "نتنياهو" ينفي علم وقبول حكومته بعرض "حماس" لهدنة طويلة مقابل رفع الحصار

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة – محمد حبيب

أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنَّ ما ذكره موقع "واللا" العبري بأنَّ "حماس" طلبت هدنة تستغرق ما بين 3 إلى 5 أعوام مقابل رفع الحصار، لا أساس له من الصحة.

كما نفت مصادر في مكتب المبعوث الأممي روبرت سيري، أنَّ "حماس" طلبت منه أن ينقل إلى الاحتلال رسالة لوقف إطلاق نار طويل الأمد مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة.

وكان الموقع العبري ذكر أنَّ الحركة الفلسطينية تعرض توقيع اتفاق تهدئة لخمسة أعوام والقبول بدولة فلسطينية ضمن حدود 67.

وأفاد تقرير إخباري انفرد به الموقع، بأنَّ حركة "حماس" بعثت رسائل عدة إلى الاحتلال، أخيرًا، تعرب فيها عن رغبتها في التهدئة بين الجانبين لمدة تطول أعوام مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة.

وجاء في التقرير المذكور أنَّ اتصالات حول موضوع وقف إطلاق النار جرت بين "حماس" ودبلوماسيين غربيين توصل الطرفان في إعقابها إلى تفاهمات تتعلق بصيغة التهدئة التي تطرحها "حماس" على الاحتلال.

وصرَّح مسؤول في حكومة الاحتلال، بأنَّ "حماس" فعلًا عرضت مقترحات على الاحتلال، مؤكدًا أنَّ الأمر يتعلق بمبادرة "حماس" نظرًا إلى الأزمة التي تعيشها في قطاع غزة.

ومن بين الدبلوماسيين الغربيين الذين وردت أسماؤهم في التقرير روبرت سيري المنتهية مهامه كمبعوث للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، وقنصل سويسرا بول جرينا الذي أصبح شخصية محورية في الاتصالات مع حركة "حماس"، وزار جرينا قطاع غزة قبل نحو شهر حيث التقى عددًا من كبار المسؤولين في الحركة ومن بينهم موسى أبو مرزوق وباسم نعيم وغازي حامد وآخرين، ولم تكن هذه الزيارة هي الأولى التي يجريها إلى القطاع.

وأوضح المسؤولين في حركة "حماس" للقنصل السويسري خلال زيارته القطاع، أنَّ الحركة على استعداد لوقف إطلاق النار مع الاحتلال لخمسة أعوام، وهناك مصادر تتحدث عن 15 عامًا،، تعدل خلالها "حماس" والاحتلال عن أي نشاط امني الواحدة ضد الآخر سواء فوق أو تحت الأرض.

وفي المقابل يتم رفع الحصار عن قطاع غزة بما في ذلك إزالة كل القيود المفروضة على صادرات القطاع وأن تسمح "إسرائيل" ببناء ميناء بحري ومطار جوي، ومن جانبه نقل القنصل السويسري جرينا هذه المقترحات إلىى المسؤولين في الاتحاد الأوروبي الذي على تواصل مع الاحتلال.

وفي لقاءات مماثلة مع دبلوماسيين غربيين آخرين تبلورت تفاهمات مختلفة يمكنها أن تكون أساسًا لوقف إطلاق النار، ونصت مسودة أحد هذه التفاهمات على وقف كل أشكال المواجهة العسكرية بين الاحتلال والفلسطينيين فيما يتعهد الاحتلال برفع الحصار عن قطاع غزة.

ورفع الحصار يعني أن يسمح الاحتلال الإسرائيلي بفتح كل المعابر البرية من وإلى القطاع والسماح بإدخال البضائع والمواد الضرورية لأهالي القطاع.

كما على الاحتلال وفق هذه المسودة أن يسمح بالتصدير والاستيراد من غزة واليها إضافة إلى السماح بإنشاء مرفأ بحري ومطار جوي في قطاع غزة، وقالت المسودة إنَّ التهدئة قد تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أعوام تبدأ مع التوقيع على الاتفاق.

ونقل موقع "واللا نيوز" عن مسؤول فلسطيني وصفه بالرفيع تأكيده أنَّ لقاءات عدة قد أجريت بين شخصيات مختلفة من القطاع مع عدد من الدبلوماسيين ورجال الأعمال الأجانب بشأن تهدئة طويلة الأمد.

وأضاف المسؤول، وفق ما أورده الموقع، أنَّ حركة "حماس" لن تعارض مثل هذا الاتفاق في حال تم رفع الحصار عن قطاع غزة، مستدركا أنَّ قادة الحركة في قطاع غزة على يقين بأنَّه لن يتم التحرك في هذا الاتجاه قبل الانتخابات العامة في "إسرائيل".

ونقل التقرير أيضًا أنَّ القنصل السويسري جرينا نقل رسالة باللغة الإنجليزية تسلمها من "حماس" خلال زيارته الأخيرة، إلى مبعوث الرباعية الدولية توني بلير. والتقى بلير، من ناحيته، بعدد من رجال الأعمال الغزيين أثناء زيارته أواسط شباط/ فبراير المنصرم للقطاع.

وتسلم خلال هذا اللقاء رسالة مماثلة حملها رجال الأعمال من قيادة "حماس" وقد كتبت بالإنجليزية وهي تكشف عن نظرة الحركة للمستقبل وأنها لن تعارض إقامة الدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967 على أن تكون القدس عاصمة لها والحفاظ على حق العودة.

كما يتبين من الرسالة المذكورة أنَّ "حماس" معنية بمواصلة التهدئة من أجل إنشاء مطار وميناء بحري في القطاع، وتتحدث الرسالة كذلك عن أنَّ حركة "حماس" ملتزمة بالمصالحة الفلسطينية، وتشير إلى أنَّ "حماس" معنية بإقامة علاقات جيدة مع المجتمع الدولي والتواصل مع كل عناصره حول استقرار الوضع واستتباب الهدوء حول قطاع غزة وما يشوب ذلك.

 وفي ختام الرسالة تطالب "حماس" مقابل هذا برفع الحصار عن القطاع وفتح كافة المعابر الحدودية وتسريع عملية إعادة إعمار القطاع وتطويره.

وأضاف مصدر فلسطيني مسؤول أنَّ بلير من جانبه نقل الرسالة المذكورة إلى دبلوماسي أميركي رفيع المستوى، واعترف المسؤولون في "حماس" بأنهم لم يتلقوا إلى غاية الآن أي رد من الاحتلال على الأطروحات التي تقدموا بها غير أنهم يأملون تلقي جواب كهذا بعد الانتخابات.

من جهته أكّد القيادي في حركة "حماس" الدكتور صلاح البردويل، أنَّ موضوع التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي قدّمه طرفٌ أوروبي للحركة لا بد أن يتم بالتوافق والتشاور مع جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأوضح البردويل في تصريح صحافي مساء الاثنين، أنَّ طرفًا أوروبيًا عرض على "حماس" التهدئة مع الاحتلال لمدة سبعة أعوام، ولكن الحركة لم تعطِه جوابًا على ذلك، مؤكدًة أن القضية يجب أن تخضع للشراكة الوطنية.

وأضاف: "لابد أن يكون أمر التهدئة بالتوافق من قوى المقاومة على أرض غزة، حتى تكون التهدئة ضمن مشروع وطني كامل".

وكانت مصادر عبرية زعمت أن أطرافا أوروبية نقلت للحكومة الإسرائيلية عرضا قدمته حركة "حماس" للتهدئة مع إسرائيل لمدة خمسة أعوام، وهذا ما نفته الحركة وجملة وتفصيلًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو ينفي علم وقبول حكومته بعرض حماس لهدنة طويلة مقابل رفع الحصار نتنياهو ينفي علم وقبول حكومته بعرض حماس لهدنة طويلة مقابل رفع الحصار



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 06:09 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

"سيروكو" في بانكوك "كبر مطعم عالي في العالم

GMT 04:44 2017 الجمعة ,15 أيلول / سبتمبر

إيما ستون ترتدي فستانًا أسود برفقة جنيفر لورانس

GMT 13:12 2017 الجمعة ,16 حزيران / يونيو

شريف منير يرصد كريم عبد العزيز فور وصوله مصر

GMT 16:38 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

أفكار ألوان دهانات حوائط باللون الفيروزى لرونق خاص في منزلك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday