نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث في عمليات طرح العطاء في عام 2009
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

بعد اختتامها بفوز ريو دي جانيرو بتنظيم أولمبياد 2016

نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث في عمليات طرح العطاء في عام 2009

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث في عمليات طرح العطاء في عام 2009

بيلية علي يمين الصورة ثم رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أثناء الاحتفال بفوز ريو دي جانيرو بالحق في تنظيم أولمبياد عام 2016
مدريد ـ لينا العاصي

كشفت صحيفة "الغارديان" عن أن نطاق التحقيقات التي يجريها الإدعاء العام الفرنسي في الفساد في عالم ألعاب القوى امتد ليشمل إجراءات التصويت وطرح العطاءات في دورة الألعاب الأولمبية التي تقام في ريو عام 2016 و طوكيو في عام 2020، وحتى الآن، فإن التحقيقات في المخالفات داخل الرابطة الدولية الاتحادات ألعاب القوى قد أدت إلى حملة اعتقالات واسعة شملت الرئيس السابق للاتحاد لاميني دياك، فضلًا عن إصدار أمر دولي من أجل إلقاء القبض على ابنه مستشار التسويق السابق في الاتحاد الدولي لألعاب القوى بابا ماساتا دياك.
 
ومع ذلك، فإنه من المعلوم الآن بأن نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث أيضًا في عمليات طرح العطاء التي اختتمت في عام 2009 وفازت خلالها ريو دي جانيرو بتنظيم أولمبياد عام 2016 مع منح طوكيو شرف تنظيم دورة الألعاب الأوليمبية لعام 2020، وتعد هذه هي الإشارة الأولي بأن الأزمة ربما تمتد لما هو أبعد من الإتحاد الدولي لألعاب القوى "IAAF" وخلق مشاكل خطيرة للجنة الأولمبية الدولية التي تصر بشكلٍ دائم علي أنه قد أعيد تشكيلها في أعقاب الإجراءات التي تم اتخاذها علي خلفية فضيحة الرشوة في سولت ليك سيتي عام 1999.
 وكانت صحيفة "الغارديان" كشفت في كانون الثاني / يناير عن أن بابا ماساتا دياك ظهر من أجل الترتيب لتسليم الطرود إلى ستةً من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية "IOC" في عام 2008 ، وذلك عبر مستشارٍ خاص في موناكو "Monaco" من المرجح بأن يكون لاميني دياك، في الوقت الذي كانت تطرح فيه قطر عطائها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016، بالرغم من فشلها في تجاوز مرحلة إدراجها ضمن قائمة مختصرة، وقد أنكرت قطر ارتكابها أية مخالفات في هذا الشأن.
 
واستنادًا إلي البريد الإلكتروني الذي اطلعت عليه صحيفة "الغارديان" والمرسل من دياك الابن إلي المسؤول القطر، فإنه يمكن الإشارة إلي أن لاميني دياك وابنه كانوا قادرين علي العمل كوسطاء ما بين المدن التي يشملها العطاء ومجموعة من أعضاء اللجنة الأوليمبية الدولية، يذكر أن دياك الأب الذي تم إلقاء القبض عليه في كانون الأول/ ديسمبر قد وجهت إليه اتهامات بقبول رشاوي تزيد قيمتها عن مليون يورو من أجل التستر علي النتائج الإيجابية في تحليل المنشطات كجزء من مؤامرة تهدف إلى تأخير معاقبة الرياضيين الروس.
 
وعلى جانبٍ آخر، فإن بابا ماساتا دياك قد تم توجيه الاتهامات إليه بتسهيل دفع الرشاوي، فيما اعتقل أيضًا الرئيس السابق لوحدة مكافحة المنشطات داخل الإتحاد الدولي لألعاب القوى "IAAF" غابرييل دولي، فيما أكد المتحدث باسم اللجنة الأوليمبية الدولية علي أن هناك اتصال وثيق من جانب اللجنة مع الإدعاء العام الفرنسي منذ بداية التحقيقات العام الماضي، كما طلب رئيس القيم والامتثال داخل اللجنة بإعلامهم بكافة المستجدات عن كافة القضايا في وقتها.
 
ومن جانبهم، فقد أكد المنظمون لأولمبياد ريو دي جانيرو المقرر إقامتها هذا العام علي أنه لا توجد اتهامات مباشرة ضد عطائهم، كما أن إرساء تنظيم دورة الألعاب الأوليمبية علي ريو قد جاء نظراً لأنه كان المشروع الأفضل وتفوق علي المشروع الذي تقدمت به مدريد بفارق واضح 66 – 32، وردًا علي هذه الاتهامات التي وجهت إلي والده، فقد احتج دياك الابن بشدة في وقتٍ سابق من كانون الأول/ديسمبر خلال حديثه مع بي بي سي "BBC"، وأكد على براءته وبراءة أبيه لاميني الذي لم يتورط أبداً في أي نظام فاسد لابتزاز الرياضيين والحصول منهم علي المال، كما أكد أيضًا على العلاقة الطويلة مع قطر والتي تعود إلي عام 1995، رافضاً أي اقتراحات تشير إلي طلبه المال من قطر في عام 2011.
 
وأبرز تقرير المخالفات المحتملة في سباق عام 2020 والذي أشار إلي أن دياك قد أوقف دعمه لإسطنبول وتحول إلي طوكيو، وذلك علي إثر قيام الراعي الياباني بتوقيع اتفاق مع الاتحاد الدولي لألعاب القوي، وكجزء من التحقيقات التي يجريها ممثلو الادعاء الفرنسي، فإن فريق نيابة الأموال العامة يحقق في سباق العطاءات لبطولة العالم لألعاب القوى عن عام 2017 والمزمع إقامتها في لندن، فضلا عن نسخة البطولة لعام 2019 والتي سوف تقام في الدوحة وكذلك فعاليات الحدث لعام 2021 في يوجين "Eugene" في ولاية أوريغون.
 
وفي كانون الأول/ديسمبر من عام 2014، فقد كشفت صحيفة "الغارديان" عن أن بابا ماساتا دياك قد طلب خمسة ملايين دولار من الدوحة وقتها حينما كانت تتقدم للعطاء أمام لندن، إلا أنه أنكر القيام بأي طلب من هذا القبيل. ولضمان إرساء تنظيم بطولة العالم لعام 2019، فقد عرضت الدوحة في اللحظات الأخيرة حافزاً قانونياً علي هيئة مبلغ 23,5 مليون جنيهاً إسترليني نقدًا قيمة رعاية من بنك لم يستدل عليه. وهو الأمر الذي أثار انتقادات من مقدمي العروض المتنافسة.
 
ويأخذ ممثلو الإدعاء العام الفرنسيين بعين الاعتبار أيضًا الدور الذي قام به رئيس الاتحاد الدولي الحالي لألعاب القوي سيباستيان كو خليفة دياك، وذلك بسبب العلاقات الوطيدة مع شركة نايكي "Nike" والتي يقع المقر الرئيسي لها بالقرب من يوجين "Eugene"، إلا أن اللورد كو قد صرح إلى إلى بي بي سي BBC بأنه لم يمارس الضغط على أحد في العطاء الذي تم إرساؤه على يوجين.
 
وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي تعقد فيه اللجنة الأولمبية الدولية سلسلة من الاجتماعات التنفيذية الهامة قبل خمسة أشهر من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في ريو "Rio"، وتواجه التحضيرات للأولمبياد العديد من المشكلات منها تباطؤ النمو في الاقتصاد البرازيلي، إضافة إلي المخاوف من عدم الانتهاء في الوقت المناسب من إنشاء خط المترو وكذلك المخاوف من تلوث المياه ومبيعات التذاكر الضعيفة فضلًا عن تأثير انتشار فيروس زيكا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث في عمليات طرح العطاء في عام 2009 نيابة الأموال العامة الفرنسية تبحث في عمليات طرح العطاء في عام 2009



 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:06 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

طرق لتصميمات جلسات رائعة على أسطح المنازل

GMT 07:38 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 04:01 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جورجيا فاولر تطلّ في فستان أسود قصير

GMT 11:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تراجع البطالة في السعودية إلى 12.3 % بالربع الثاني

GMT 13:29 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 10:32 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر الهيل والفانيلا بطريقة بسيطة

GMT 11:21 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة فورد تعلن طرح سيارة "فورد فوكس 2017" العائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday