يسرا مارديني تتطلع للسلام في سورية للعودة مع أعمالها البطولية
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

البطلة الأولمبية اللاجئة السورية سبحت ثلاث ساعات

يسرا مارديني تتطلع للسلام في سورية للعودة مع أعمالها البطولية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يسرا مارديني تتطلع للسلام في سورية للعودة مع أعمالها البطولية

بطلة السباحة السورية الشابة يسرا مارديني
برازيليا - رامي الخطيب

 إستخدمت بطلة السباحة السورية الشابة يسرا مارديني موهبتها وغامرت بحياتها من أجل إنقاذ حياة ١٩ شخصًا من الغرق. قد يحظى كل رياضي في الألعاب الاولمبية ٢٠١٦ بتجربة مثيرة يفخر بسردها، و لكن رواية  يسرا ماردينىي هي الأكثر إثارة على الإطلاق.

و تمثل البطلة يسرا فريقاً مؤلفا من ١٠ ابطال أولمبيين من اللاجئين. و في حين ان أعظم إنجازات أي مراهق يبلغ من العمر ١٨ عاماً لن يتعدى الحصول على الدرجات النهائية قبل رحيله عن المدرسة، إلا أن ما يخص تلك الفتاة يعتبر مجهولاً.

كانت هي و اختها سارة مسؤولتين عن إنقاذ حياة ٢٠ شخصاً وهما من بينهم بعد أن قفزتا من القارب المعرض للغرق في بحر إيجة و تمكنتا من دفع  القارب حتى وصلا به الى الشاطئ.

و يسرا ماردينىي التي تعيش حالياً في برلين ستنافس في مسابقات ١٠٠ متر حرة و فراشة يومي السبت و الاربعاء. و يصف البعض ظهورها فى دورة الالعاب الاولمبية على أنه مرتقب.

كانت يسرا مارديني سباحة موهوبة في دمشق التي مزقتها الحروب، ولكنها كانت لا تزال تلقى الدعم من اللجنة الاولمبية السورية. و مع استمرار ازدياد التوتر في الدولة المحاصرة، كان عليها ان تؤدي تمرينها في حمامات سباحة ذات سقف مهدم.

و تقول يسرا: " أحياناً لم نتمكن من التدريب بسبب الحرب، و أحياناً أخرى، كان علينا إتمام التمرين تحت سقف مدمر مفتوح الى السماء من ثلاثة أو أربعة مواقع." و مع إرتفاع حدة التوتر في دمشق، قررت يسرا و اختها سارة مغادرة سوريا مسافرين عبر لبنان و تركيا قبل محاولة الوصول الى اليونان.

       إنقاذ الأرواح...

بعد مرور نصف ساعة من الإبحار من الساحل التركي على متن قارب مخصص لركوب ٦ اشخاص، و لكنه في الواقع كان يحمل ٢٠ شخصاً. بدأ المحرك في الإخفاق حتى توقف تماماً. و كان معظم الموجودين على القارب لا يجيدون السباحة. و مع عدم توافر خيارات اخرى، قررت يسرا و اختها سارة بالاضافة الى شخصين آخرين شديدي البنية على بذل ما في وسعهم لإنقاذ القارب. فقاموا بالقفز الى الماء و اخذوا يسبحون ويدفعون القارب الى الامام تفاديا لإحتمالات إنقلابه لمدة تزيد على الثلاث ساعات في عرض البحر حتى تمكنوا من الوصول الى "ليسبوس".

و تروي يسرا مارديني الحادثة  فتقول : " كنا نحن الأربعة فقط ممن يجيدون السباحة. و كنت أمسك بالحبل المربوط بالقارب بيد واحدة بينما أسبح بيدي الاخرى و الساقين. لقد كانت ثلاث ساعات و نصف فى المياة الباردة. يكاد جسدك أن يشبه ... إنتهى. لا أدري إذا كان بإمكاني وصف هذا ."

و على الرغم من ان يسرا ناقمة بعض الشئ على مياة عرض البحر، إلا أن الحدث لم يكن يوماً ما مصدر إزعاج لها.  و أضافت قائلة : " لن أنسى أنه لولا السباحة لكنت فى عِداد الموتى الآن بسبب قصة هذا القارب. إنها لذكرى إيجابية بالنسبة لي." و بعد " ليسبوس" بدأت رحلة يسرا و سارة الى المانيا مروراً بمقدونيا، صربيا، المجر و النمسا.

تعتبر يسرا شخصية متميزة بسبب سلوكها المتواضع و مرونتها مع ذاتها عندما استطاعت أن تنجو بحياتها.  و تضيف قائلة : " إنه لأمر صعب.. لقد كان حقاً أمراً شاقاً، للجميع، و لا يمكنني توجيه اللوم لأي شخص بسبب صراخه و بكائه. و لكن أحياناً يستوجب عليك أن تستمر فى طريقك و لا تتوقف."

       البداية من برلين...

و تستقر يسرا مارديني حالياً في برلين حيث تم توجيهها الى نادٍ مخصص للسباحة يسمى "واسرفروند سباندو 04 " حيث تمكنت من الٕانضمام اليه كما حصلت على عضويته.  و مع سرعة إنطلاق إمكاناتها قرر المدرب سيڤن سبنكربر إعدادها لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠، و لكن تسارع خطواتها ذهب بها الى دورة الالعاب الاولمبية الحالية.

و تقوم يسرا بالتدرب على السباحة لمدة ساعتين أو ثلاثًا في كل صباح، ثم تذهب بعد ذلك الى المدرسة، و في المساء تعود للتدريب مرة أخرى. و نقلاً عن "الغارديان" التي أفادت أن سورية كانت تتابع خطى يسرا الرياضية في السباحة بل و طلبت إحداثيات منتظمة عنها.

        التعامل مع النظرة غير الانسانية للاجئين...

و من خلال المؤتمر الصحفي لإعلانها عن مركزها فى الفريق ، قالت سارة : " أريد من كل شخص أن يدرك أن اللاجئين هم أشخاص طبيعيون ممن كان لهم اوطان يوماً ما و لكنهم فقدوه، ليس لرغبتهم فى الفرار و اللجوء لدول أخرى، و لكن بسبب أحلامهم و تطلعاتهم لحياة أفضل، ففضلوا الرحيل."

و أضافت يسرا قائلة : " ان كل شئ الآن يبدو وكأنه يرتدى رداء الحياة الجديدة الأفضل، و مع دخولنا الى الاستاد فنحن بذلك نحفز كل فرد على تحقيق حلمه." و تأمل سارة أن يحل السلام و يزدهر في سورية حتى يتسنى لها العودة الى وطنها برواياتها البطولية.

و تقول : "من المحتمل أن حياتي ستنطلق من هنا في المانيا، و يوماً ما حين اصبح سيدة عجوز سيمكنني العودة الى سورية و أحكي للناس عن تجاربي و خبراتي.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسرا مارديني تتطلع للسلام في سورية للعودة مع أعمالها البطولية يسرا مارديني تتطلع للسلام في سورية للعودة مع أعمالها البطولية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 05:52 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن سلمان يلتقط صور"سلفي" في "الفورميلا أي"

GMT 21:19 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الجزائري بدون نصر الدين خوالد أمام نيجيريا

GMT 07:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"مهند التركي" سعيد بوصول عدد متابعيه إلى مليون معجب

GMT 08:29 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

إليك موضة البليزر مع الحزام لإطلالة شتوية أنيقة

GMT 01:59 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شيرين رضا تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم "فوتوكوبي"
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday