أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

رومي رصد العربات الملونة واحتفال "بول جامبينغ"

أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي

أحد رجال قبيلة كارو يتخذ موضعه للتصوير بجانب نهر أومو
أديس بابا - سعيد يونس

قدّم المصور الإيطالي ماسيمو رومي مجموعة من الصور المذهلة التي تكشف عن قبائل وادي أومو في إثيوبيا، والذي يعد ضمن المناطق النائية والجميلة في العالم، ويعاني سكان المنطقة وعددهم 200 ألف شخص من تدني السياحة المحلية التي تهدد هذه المجتمعات، بل وأصبحت الحياة القبلية التقليدية مهددة بسبب التطورات الحديثة.

وذكر رومي أنه مثل أي مصور جاء إلى وادي أومو ليس فقط من أجل المناظر الطبيعية، ولكن من أجل الناس وملامحهم وتقاليدهم المميزة والعربات الملونة ونساء القبيلة الجميلات، وفي عالم مليء بالعولمة أراد السفر إلى هذه المنطقة النائية من أفريقيا قبل أن تغير الحداثة هذه الحياة القبلية القديمة.

أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي

وتعد منطقة وادي أومو في إثيوبيا بمنأى عن العولمة نسبيًا، وأضاف رومي "من الأمور المحبطة معرفة أثر السياحة السلبي على سلوك هذه المجتمعات على اعتبار أن البلاد أصبحت من الوجهات السياحية، إلا أن الأمر يزداد سوءًا مع الوقت، وفي كل مرة أقترب فيها من قبيلة اضطر إلى التفاوض لدفع رسوم لرئيس القرية لالتقاط الصور، وأحيانًا أضطر إلى دفع أموال للناس الذين أصورهم مباشرة، وتبدو النساء هناك مرتديات أبواق الزهور على رؤوسهم، ويبدو الأطفال وكأنهم موديلز لديهم خبرة ويعرضون تلوين جسمهم والقيام بأفعال معينة للتصوير، دفعت من أجل كل صورة التقطتها، إلا أن الفرص كانت قليلة بالنسبة إليّ للحصول على لقطات صريحة تجسد حياتهم اليومية".

أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي

والتقط رومي خلال الفترة التي قضاها في السفر عبر جميع أنحاء إثيوبيا من أكتوبر/ تشرين الأول وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 مجموعة صور للمطرقة والنساء والعربات الملونة، وجسدت صور أخرى احتفال بول جامبينغ، وتابع بقوله: عندما يصل رجل من قبيلة هامر إلى عُمر معين عليه القفز، ويعد هذا الاحتفال مؤهل له للزواج وإنجاب الأطفال، ويتم تحديد توقيت الحفل بواسطة والدي الرجل وعادة يكون بعد الحصاد، كنت محظوظًا لأشاهد هذه الطقوس الاحتفالية، وتعد إثيوبيا بلدًا غني تاريخيًّا وتستحق الزيارة قبل أن تؤثر السياحة الجماعية على أصالة المكان، إنهم لا يرتدون القمصان أو أحذية نايكي، لكنهم يرتدون الملابس الأصولية ولديهم طقوس حياة تنتمي إلى أصولهم القديمة، إلا أن دولارات السائحين سرعان ما أصبحت طريقًا لحياتهم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي أسرار القبائل المهدَّدة بالانهيار في إثيوبيا بعدسة مصور إيطالي



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday