الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

العلماء يحثون الخطى لفك اللغز الذي حيّر العالم لمئات السنين

"الآثار المصرية" تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الآثار المصرية" تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

قبر الملك توت عنخ آمون
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت وزارة الآثار المصرية، عن التقاط إشارات من غرف مخفية خلال البحث في قبر الملك توت عنخ آمون، عن آثار فرعونية مفقودة، عند استخدام الأشعة تحت الحمراء لقياس درجة حرارة كل من جدران القبر.

وأعلن فريق من كلية الهندسة في جامعة القاهرة ومعهد "التراث، الابتكار والحفظ" في باريس، أن منطقة واحدة من الجدار الشمالي في الملك الفرعوني كانت درجة حرارتها مختلفة عن مناطق أخرى، وهو ما يعد مؤشرا محتملا لوجود غرفة مخفية.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وكشف الباحثون النقاب عن صور ملونة حديثة من اكتشاف القبر، تم التقاطها أثناء عملية الحفر بواسطة المصور البريطاني هاري بورتون.

وصرَّح وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي في بيان، بأنَّ البحث عن المقابر المخبأة استمر 24 ساعة، موضحا أن العديد من التجارب سوف تنفذ، على أمل تحديد المنطقة ذات درجة الحرارة المختلفة بدقة أكبر.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وزعم الدماطي أن هناك خدوشا وعلامات على الجدران الشمالية والغربية مماثلة تماما لتلك التي عثر عليها هوارد كارتر على مدخل مقبرة الملك توت.

وتتبع البحث مزاعم عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، من جامعة أريزونا، بأن الصور عالية الدقة للمقبرة تظهر آثارا خطية متميزة على الجدران، تشير إلى غرفتين غير مكتشفتين.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وأضاف الدماطي أنَّ الصور عالية الدقة من ما يعرف باسم قبر الملك توت، كشفت العديد من الأمور المثيرة للاهتمام والتي لا تبدو طبيعية تماما، وتصنع تلك الخطوط زاوية قائمة مع الأرض، متمركزة في وضعية متماشية مع خطوط أخرى داخل المقبرة، ولكنها صعبة الالتقاط بالعين المجردة.

وأفاد مؤسس معهد التراث والابتكار مهدي طيوبي، بأن "الفريق كان متأثرا للغاية ومليئا بالمشاعر لقضاء ليلة في المقبرة"، مضيفًا: "من الممكن أن ملصقات الجدران تخفي مدخلين غير مستكشفين، واحد منهما ربما يؤدي إلى مقبرة نفرتيتي"، مشيرا إلى أن تصميم المقبرة يوحي بأنها بنيت للملكة، بدلا من الملك.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وأوضح طيوبي، أنَّه يعتقد بأن تلك الغرف تقع خلف الجدران الغربية والشمالية من المقبرة، وتحتوي إحداها على رفات الملكة نفرتيتي، الزوجة الرئيسية للفرعون اخناتون والأم لستة من أبنائه، أحدهم هو الملك توت عنخ آمون.

واشتهرت نفرتيتي بأنها رائعة الجمال، علمًا أن مقبرة نفرتيتي أو "سيدة الأرضين" فقدت لعدة قرون منذ وفاتها المفاجئة عام 1340 قبل الميلاد.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

واقترح تحليل الحمض النووي السابق أن والدة الملك توت عنخ آمون قد تكون المومياء المعروفة باسم السيدة الشابة، ويعتقد أيضا أنها شقيقة والده، ووفر الدكتور نيكولاس ريفز، عالم الآثار الانجليزية في جامعة أريزونا، أدلة جديدة لدعم هذه الأدلة في تقرير نشره مشروع مقابر العمارنة الملكية.

وبعد التحليل بالأشعة عالية الدقة لجدران مجمع توت عنخ آمون الخطير في وادي الملوك، رصد الدكتور ريفز ما يبدو أنه المدخل السري للمقبرة، وكشف النقاب عن مدخلين أحدهما يعتقد أنه غرفة تخزين والأخرى غرفة دفن الملكة نفرتيتي،  وإذا ثبتت صحة تلك المزاعم فيمكن أن تكون المقبرة تخفي أكثر الأشياء روعة في مقبرة الملك توت.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

ويظن ريفز أن قبرها نظرا إلى موقعها على يمين أعمدة المدخل، وهو أكثر شيوعا في مقابر الملكات المصريات؛ ولكن صغر حجم حجرة دفن الملك توت عنخ آمون حير الخبراء لسنوات، نظرًا إلى مكانته في التاريخ المصري، لذا يظن الدكتور ريفز أنها بنيت كإضافة إلى مقبرة والدته، لأنها كانت الوصية على الملك الصبي.

وزين مدخل ما يعتقد أنه مقبرة نفرتيتي بمشاهد دينية، ربما كطقوس لتوفير الحماية للغرفة التي خلفه، وكتب الدكتور ريفز: "ملكة واحدة فقط من سلالة الأسرة ال18 هي التي تلقت هذا التكريم، تلك الملكة هي نفرتيتي، التي كانت وصية على الملك الصبي وخليفة الفرعون اخناتون".

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وقال المحاضر البارز في علم المصريات في جامعة مانشستر جويس تيلدسلي، أن فرضية الدكتور ريفز قد تثبت صحتها، مضيفا: "يبدو لي أنه من المحتمل جدا أن تكون نفرتيتي توفيت في عهد زوجها، لذا محتمل أن تكون دفنت في تل العمارنة، المدينة التي بناها أخناتون في شرق مصر لهذا الغرض، ولكن كنت أتوقع أن تكون مدفونة في مكان ما في الوادي الغربي، وليس في وسط وادي الملوك".

ويعني اسم نفرتيتي "الجميلة التي أتت"، وقد كانت ملكة مصر وزوجة الفرعون أخناتون في القرن ال14 قبل الميلاد، وأسست مع زوجها مذهب عبادة آتون، إله الشمس، وروجت الفن في مصر الذي كان مختلفا عن سابقيه، وتوحي ألقابها بأنها كانت الفرعون بعد وفاة إخناتون، ولكن على الرغم من مكانتها المرموقة، إلا أن وفاتها ودفنها لا يزال لغزا.

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي

وتم اكتشاف حجرة دفن توت عنخ آمون التي عمرها 3000 عام في 1922، بعد البحث عنها لمدة 15 عامًا، واكتشف فيها 5000 قطعة من التحف بما في ذلك تابوت الملك وقناعه الذهبي، ومومياوات ولدت ميتة، وسبب الاكتشاف ضجة كبيرة في جميع أنحاء العالم بسبب ثرائها الفاحش، فيما تزال وفاة الملك لغزا حير علماء الآثار.

كما تم العثور على طفلين ميتين مدفونين معه، ويقال إنهما كانا آخر سلالة الملك توت، وأدت وفاة توت عنخ آمون إلى الحرب، إذ خلفه في الحكم مستشاره آي، الذي تزوج أرملة الملك الصبي، وتحت حكمه هزمت مصر في حرب مع الحيثيين، ولا يزال العالم يعرف القليل جدا عن الملك توت عنخ آمون، الذي توفي عندما كان عمره 19 عامًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي الآثار المصرية تكشف عن أدلة جديدة لتحديد مقربة الملكة نفرتيتي



 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday