المركز الإعلامي يكشف عن مركزًا تهويديًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط الأقصى
آخر تحديث GMT 13:08:25
 فلسطين اليوم -

يحوي قاعة أثرية للترويج إلى ما يزعمون أنه تاريخ الشعب اليهودي

المركز الإعلامي يكشف عن مركزًا تهويديًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط الأقصى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المركز الإعلامي يكشف عن مركزًا تهويديًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط الأقصى

المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى
القدس المحتلة-فلسطين اليوم

كشف المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى الثلاثاء أن الاحتلال "الإسرائيلي" أقام مركزًا تهويديًا جديدًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط المسجد الأقصى المبارك أو ما يعرف بأنفاق الجدار الغربي.

وأوضح المركز أن هذا يأتي باسم "الرحلة من القدس إلى القدس"، وهو عبارة عن قاعة أثرية إسلامية الأصل واسعة للترويج إلى ما يزعمون أنه تاريخ الشعب اليهودي منذ وجودهم في القدس قديمًا وحتى تشتتهم في أنحاء متفرقة في العالم لمدة ألفي عام.

وتحتوي القاعة على عشرات الحواسيب وشاشات العرض الكبيرة، ووضع في هذه الحواسيب برنامجٌ الكتروني خاص يحتوي على صور ومقاطع فيديو تمثيلية، شكلت فيلما يحكي –بحسب ادعائهم-قصة اليهود وارتباطهم مع القدس والأوضاع التي مروا بها بعد تشرذمهم في العالم، ويهدف المشروع إلى إيصال رسالة إلى "الإسرائيليين" والزوار تؤكد علاقة اليهود مع مدينة القدس، وفق ادعائهم.

ولفت إلى أن العمل بالمشروع استمر نحو 10 أعوام بمشاركة مجموعة من المؤرخين، والمخرجين والممثلين، بتبرع وتمويل من عائلات يهودية ثرية في الخارج، وسيعرض البرنامج باللغتين العبرية والإنجليزية، ومن المفترض أن يفتتح للجمهور العام قريبًا.

وكانت الصحافية سيفان رهف مائير تعمل في القناة الثانية "الإسرائيلية" نشرت مقالًا في صحف ومواقع "إسرائيلية" تحدثت فيه عن هذا المركز الجديد وبعض تفصيلاته على إثر زيارتها له ودخولها إليه عبر مدخلًا سريًا مؤقتًا.

وبين المركز الإعلامي أن ما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى" أكد وجود المركز، وأشار إلى أنه موجود في منطقة ضمن أنفاق "الجدار الغربي، وأن فيه عشرات الحواسيب وشاشة كبيرة، لكنه رفضوا إعطاء تفصيلات دقيقة إضافية عنه حتى اللحظة.

وتقوم فكرة المشروع-بحسب مائير-على جلوس الزائر أمام شاشة مربوطة بحاسوب يحتوي على برنامج الكتروني فيلمي طُور خصيصًا لهذه المهمة مدته نحو ساعة من الزمن.

ويبدأ الزائر برحلة تاريخية افتراضية شخصية يقوم بتخطيط مساراتها كيفما يشاء، في مسارات مرسومة بعناية تبدأ بالوجود اليهودي في القدس ثم مراحل تشتتهم وتوزعهم في أصقاع الأرض والفترات التاريخية، وينتهي مسار الرحلة بالعودة الحتمية "الإسرائيلية" إلى القدس.

ولفت المركز الإعلامي إلى أن البرنامج الفيلمي التاريخي يبدأ "من مرحلة خراب الهيكل الثاني المزعوم، ثم طرد اليهود خارج فلسطين، ويعطى الزائر خيارات الرحلة المفترضة الشخصية، إلى بابل في العراق أو إلى مصر، ورحلة تمر بالمراحل التاريخية الفارسية واليونانية والرومية والبيزنطية والإسلامية وغيرها، لكن نهاية كل الرحلات الشخصية لجميع الزائرين تكون في رجوعهم ووصولهم إلى القدس بعد انقطاع عنها مدة ألفي عام.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل المحامي خالد زبارقة أن هذا اعتداءً صارخًا على المسجد الأقصى المبارك.

وشدد على أن المسجد الأقصى بكل ساحاته وحجارته وأروقته ومصاطبه وكل ما دار عليه السور إلى سابع أرض وإلى سابع سماء هو مسجد مكان مقدس حصري للمسلمين.

وتابع زبارقة، "محاولة الاحتلال إيجاد له موضع قدم عند حجارة المسجد الأقصى هي تضليل للرأي العام وتزييف للتاريخ وللواقع، وهذا بكل تأكيد لن يكون مقبولًا، وهذا إن دل فإنما يدل على أن الاحتلال "الإسرائيلي" يريد أن يجر المنطقة بأسرها إلى حرب دينية سيكون هو الخاسر فيها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركز الإعلامي يكشف عن مركزًا تهويديًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط الأقصى المركز الإعلامي يكشف عن مركزًا تهويديًا في منطقة الأنفاق أسفل ومحيط الأقصى



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday