خبراء يؤكدون أّن مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بعد أن جرى العثور على مصابيح زيت وأدوات معدنية

خبراء يؤكدون أّن مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خبراء يؤكدون أّن مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة

مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة
واشنطن - رولا عيسى

كشف خبراء أنّ الطرف الجنوبي من جزيرة "سردينيا" يشبه شكل القبة تحت المياه، الأمر الذي يجعل البعض يتوقع أن تكون في الأصل جزيرة أفلاطون الخيالية "أطلانتس".

وبيّن الخبير Sergio Frau أنّ موجة المد والجزر التي تسبب فيها مُذنب قضت على الحضارة القديمة في الألف الثاني قبل الميلاد، مما أعاد الجزيرة إلى عصور الظلام.

وأوضح Frau وهو من مؤسسي صحيفة "لاريببليكا" الإيطالية، عندما زار الجزيرة في حزيزان/يونيو أنه يعتقد أن الجزيرة هي "أطلانتس"، وهو ما يتعارض مع الرأي السائد الذي يقول إن الجزيرة الخيالية تقع في مكان ما من مضيق جبل طارق، وأوضح Frau أن "الطرف الجنوبى لجزيرة سردينيا يتخذ شكل القبة المغمورة بالطين، حيث جرى العثور على أدوات معدنية والكثير من الأواني ومصابيح الزيت في منتصف القرن العشرين، مما يوحي أن الناس عندما هجروا هذا المكان كانوا في عجلة من أمرهم"، في محاولة لكشف سبب دخول جزيرة سردينيا في عصر الظلام عام 1175 قبل الميلاد.

وتوضح قلاع "Nuraghi" الصخرية التي تعود إلى ما بين القرنين 16 و12 قبل الميلاد أن الحضارة كانت متقدمة قبل وقوع الكارثة، حيث وجد حوالي من 9 آلاف إلى 20 ألفًا من الهياكل في منتصف العصر البرونزي والتي جرى تسجيلها على مدار الأعوام العشرين المنصرمة، بما في ذلك 20 منها على هضبة Giara والتي ترتفع 1.968 قدم فوق مستوى سطح البحر، وتمتد أكثر من 16 ميلا.

والأكثر تعقيدا هي قلعة "Su Nuraxi" في Barumini والتي جرى اكتشافها عام 1950، حيث شيدت القلعة من كتل البازلت الضخمة وتحيط بها متاهة من الجدران الدائرية وهي بقايا قرية لاحقة، وتضم القلعة برجًا مركزيًا مخروطي الشكل ومغطى بقبة يعود تاريخها إلى القرن الـ 16 قبل الميلاد مع 4 أبراج دفاعية أخرى جرى إضافتها في القرن الـ 12 قبل الميلاد، وترتبط تلك الأبراج بواسطة شبكة من الأنفاق تحت الأرض، فضلا عن تجويف للتخرين للحفاظ على الطعام بشكل مستقر في درجة حرارة 12°C طوال العام، ولم يتأكد أحد من استخدامات تلك المباني، ولكن على الأرجح كان لها استخدامات دفاعية، فكانت بمثابة منازل للأمراء أما الأبراج فكانت لنشر الأخبار مثل fall of Troy.

وهناك مستعمرة معقدة أخرى في Su Mulinu بالقرب من Villanovafranca جرى دراستها وتشمل معقلا كبيرًا يعود تاريخه إلى 1400 عام قبل الميلاد، حيث جرى العثور على مئات المصابيح الفخارية ومجوهرات الذهب والفضة ومذبحا للكنيسة من الحجر الجيري مما يشير إلى أن الموقع كان يستخدم لعبادة الشمس.

وأبرز علماء الأثار منذ عام 1175 قبل الميلاد أن سردينيا دخلت عصرًا مظلمًا وبدأ الكتاب مثل Plutarch يزعمون أن سكان الجزيرة لجأوا إلى الأراضي المرتفعة أو فروا إلى Etruaria وسط إيطاليا.

وتشير الوثائق القديمة إلى أن موجة بحرية عاتية اجتاحت أنحاء الجزيرة مما دفع السكان إلى الفرار، ويعتقد العلماء أن مًذنبا كان السبب وراء هذه الموجه العاتية، وأوضح بعض الخبراء أن الموجة العاتية قد تفسر تكون سهل Campidano والذي امتد من Cagliari إلى ميناء Phoenician جنوب الجزيرة.

وفي مؤتمر عقد في Sardara أوضح Stefano Tinti الخبير الجيوفيزيائي، أنه حتى فترة الثمانينات لم يكن الخبراء يعلمون أن موجات المد دمرت بلدانًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط، إلا أنه يجري تحديد 350 حدثًا في الـ 2500 عام الأخيرة، في ظل هبوط مذنب في البحر بالقرب من الساحل والذي يمكن أن يسبب شلالات من المياه بارتفاع1.640 قدم وقد يدمر قلعة nuraghi ويجتاح سهل Campidano، ولكن حتى الآن لا يوجد أي دليل يدعم نظرية المُذنب، ولكن يعتقد الباحث أن فكرته ربما تفسر تخلي السكان عن منازلهم المعقدة بسرعة.

وأضاف Stefano Tinti، "المذنب الذي سقط في البحر يضربه بسرعه 20 كليومتر/ ثانية مما يستغرق أقل من ثانية في نشر الموجات والتي تتزايد في حجمها بمعدل 4 أو 5 أضعاف"،

وهناك نقوش في معبد رمسيس الثالث في مصر القديمة تحكي قصة عن رؤية الناس للزلازل عندما اجتاحت المياه أراضيهم، حيث يعتقدون أن إله البحر الذي يدعى "نون" بعث موجة هائلة لتدمير المدن والقرى، ويعتقد Frau وخبراء آخرون أن هؤلاء الأجانب هم مرتزقة سردينيا الذين استخدمهم فرعون وأن القصة تستند إلى وقائع، وأوضح Azzedine Beschaouch الرئيس السابق لمركز التراث العالمي لـ"اليونسكو"، أن أبحاث Frau أظهرت أن حضارة nuraghe كانت واحدة من النقاط المحورية في العالم القديم، موضحا أن الخبراء يحتاجون إلى إعطاء الجوهر العلمي والتاريخي والثقافي والسياسي للماضي الغامض في الجزيرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون أّن مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة خبراء يؤكدون أّن مذنّبًا أثار موجة مدٍ قضت على الحضارة القديمة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 20:17 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

السبت العرض الأول لأفلام شارلي شابلن في سينما الهناجر

GMT 00:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرجيو راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday