رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

قدّم عشرات المنح لتعليم الرسم في الأستوديو الخاص به

رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف

لوحة للرسام السعودي عبد الناصر غارم
الرياض - سعيد الغامدي

قدّم رسام سعودي يدعى عبد الناصر غارم، مبادرة جديدة إلى شباب الوطن العربي لإلهائهم عن التطرف بالفن، وعرض عشرات المنح للمراهقين لتعليم الرسم في الأستوديو الخاص به.

وأوضح عبد الناصر غارم، وهو ضابط سابق في الجيش السعودي، أن الشباب في الشرق الأوسط لديهم طاقة كبيرة وليس لديهم ما يفعلونه بها، لذا يكون الحل الأسهل هو الانضمام إلى الجماعات المتطرفة مثل "داعش" و"القاعدة"، مشيرًا إلى أن يجب استثمارهم قبل أن تجذبهم تلك الجماعات.

رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف

وصرّح غارم لصحيفة "الغارديان"، بأن اثنين من زملائه في المدرسة كانا من منفذي الهجوم العدواني على الولايات المتحدة في 11 أيلول / سبتمبر، أما هو فأصبح من الفنانين المشهورين، تباع لوحاته بمئات آلاف الدولارات، وأن هذا هو الفرق بين الفن والفراغ الذي يؤدي إلى التطرف.

ووضع غارم نفسه في مهمة محددة الآن، وهي استقطاب الشباب بعيدًا عن التطرف عن طريق تشجيعهم على أن يصبحوا فنانين، وأقام بالاشتراك مع أخيه الأصغر علجان، مؤسسة في الأستوديو الخاص به في الرياض لتدريب الشباب، وحتى الآن لديه 11 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 22 عامًا، وسوف تعرض أعمالهم في لندن الشهر المقبل، مؤمنًا أن الحل لمواجهة موجة التطرف التي تعصف بالشرق الأوسط هي تشجيع الشباب على التفكير بفردية.

وكان غارم طالبًا لامعًا في المدرسة، ولكنه كان مهددًا بتقليل درجاته لأنه لم يكن يحضر الخطب في المسجد، وأفاد: "بدأ المعلمون في التلاعب بدرجاتي في الامتحانات، وقادني هذا الأمر إلى الجنون لأنني كنت طالبًا مجتهدًا، ولكن فجأة أصبحت الطالب السيئ في المدرسة لأنني لم أكن أشاركهم نشاطاتهم، وحتى استعيد درجاتي كان علي أن أخرج معهم في نزهاتهم".

وبالحديث أن صديقيه السابقين، أردف غارم: "كانا صغارًا وطيبين ولكن شيء ما حدث لهما، لقد تغيرا وتحولا من القول لم لا نذهب ونرى ماذا سيحدث، إلى الحديث عن القتال، ولم يكن هذا التغيير الضخم، فكانا يحصلان على النظام الدراسي نفسه والخطب في المسجد ذاته".

وتابع: "الترفيه شيء معدوم في السعودية، فلا يوجد موسيقى أو سينما ولا تعليم للفنون الجميلة أو مدارس فنية، فكرتي هي مساعدة الشباب على إيجاد طريقهم بدلًا من تقديم أنفسهم كقرابين للقتال، أريدهم أن ينظروا حولهم ويطوروا من آدميتهم".

وتلقى الكثير من الذين يعملون مع غارم في الأستوديو تعليمهم في الولايات المتحدة أو أوروبا، وهم ضمن 20 ألف شاب استفادوا من برنامج المنح الدراسية للخارج الذي أطلقه الملك عبد الله منذ عشرة أعوام، وكان لخبراتهم تأثير عظيم، فهم لديهم أفكار جديدة وخلاقة.

واستطرد غارم: "مع أكثر من 70% من نسبة سكان السعودية تحت سن الـ 40، فإن تأثير هذا النوع من التعليم سوف يغير شكل البلاد، فهناك مجموعة من الناس داخل السعودية، يريدون العودة إلى الخلف وتجميد التاريخ".

وأضاف: "آمل أن يصبح الأستوديو هو المساحة التي يتشارك فيه الناس أفكارهم والتوصل إلى رؤيتهم الخاصة والتواصل مع المجتمع، وليس فقط أن يصبحوا فنانين، فأنا أحاول أن أعطيهم شيئًا يفيدهم على المدى البعيد، نظرًا لأن الفنانين في السعودية كسالى".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف رسام سعودي يعرض مبادرة لإبعاد مراهقي العرب عن التطرف



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday