زهرة زايد طفلة تشدو بأحلام الطفولة وآمال الوطن من تحت الركام وأفظع المحن
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

أثبتت قدرة بارعة بإلقاء الشعر في الكثير من الفعاليات والمهرجانات الوطنية

زهرة زايد طفلة تشدو بأحلام الطفولة وآمال الوطن من تحت الركام وأفظع المحن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زهرة زايد طفلة تشدو بأحلام الطفولة وآمال الوطن من تحت الركام وأفظع المحن

الطفلة زهرة زايد
غزة – حنان شبات

أثبتت الطفلة زهرة زايد من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قدرة بارعة في إلقاء الشعر في الكثير من المهرجانات منذ بداية عمرها الدراسي، حيث ألقت زهرة عددًا من القصائد الشهيرة التي تتعلق بقضايا وطنية أبرزها معاناة الأسرى في سجون الاحتلال. وتمتلك زهرة صوتًا يجذب انتباه السامعين إليها، وعندما تسمعه لا تصدق أنَّ عمرها فقط 6 أعوام، ولا تقف موهبتها عند إلقاء الشعر فحسب، فقدرتها على تقديم المهرجانات والاحتفالات يصعب على من هم بسنها، وحتى من يكبروها أن يفعلوا هذا الصنيع، حيث أنَّ لديها  قدرة عجيبة على التصرف في المواقف الصعبة.

وألقت زهرة  الكثير من القصائد منها "أنين القيد" للأسرى، و"لا تقل إني معاق" للمعاقين وقصيدة "يا ناس"، وقصيدة "القهر"، التي حازت على أكثر من 16 ألف مشاهدة في موقع "يوتيوب".

وأوضحت والدة زهرة، أنَّها بدأت تتبنى موهبة طفلتها وتعززها وتوفر لها كل حاجاتها وتساعدها على التألق في هذه الموهبة، قائلة "كانت ابنتي مختلفة عن باقي الفتيات في عائلتي فقدتها على الوقوف أمام جميع أفراد العائلة والتحدث مثل الكبار، كانت تفاجئنا جميعًا وكنت أعتقد في البداية أنَّ ابنتي ذات لسان سليط أما الآن أنا من سيساعدها للنهوض أكثر في صقل موهبتها".

وأضافت "منذ ولادتها بدأت تظهر عليها صفات سرعة البديهة وقوة الحفظ، حيث كانت تحدي لي ولكل عائلتي وراهنت عليها بنفسي".

وبعد الكثير من المهرجانات والمقابلات الإذاعية والتلفزيونية على القنوات المختلفة سواء المحلية أو الدولية، اختلفت رؤية عائلة الطفلة، وأصبح التشجيع ينصب على تطوير وتنمية موهبتها ومهاراتها من القدرة على حفظ الشعر والإلقاء والوقوف بثبات وتعليمها أصول النطق بعكس ما كان قبل ذلك.

يُذكر أنَّ الطفلة المبدعة زهرة وحيدة  بين 4 أخوة ذكور، وهي ملاك تتميز بابتسامة طفولية ترتسم على وجهها البشوش، تقول "أنا أحب الشعر وأعيش مع كل كلمة وأشعر بها، واهتم كثيرًا في القصائد التي تتحدث عن فلسطين وجمالها وكرمها، وعن معاناتها وآلامها ، فأشعر بحزن شديد لأننا شعب محتل ومهجر عن أرضه".

وتابعت "أحب القصائد الوطنيـة والقصائد التي تتكلم عن الطفولة، فيها أجد نفسي كثيرًا واستمتع في إلقائها"، موضحة أنَّها شاركت في مسابقة نظّمتها اللجنة الثقافية للموهوبات شمال غزة وحصلت على المركز الأول على بيت لاهيا والمركز الثاني على منطقة شمال القطاع وشاركت في مسابقة "أبو عرب" الشعرية وحصلت على المركز الأول.

وذكرت والدة زهرة أنَّ أول قصيدة ألقتها طفلتها كان عمرها عام اسمها "الرصاصة"، كانت متضامنة مع أهالي الأسرى أيام الإضراب في خيمة الصليب الأحمر ولها شعبية كبيرة.

وأشارت زهرة إلى أنها تبحث أيضًا عن القصائد التي تتحدث عن أطفال فلسطين والحرمان الذي يعيشون فيه، فهم محرمون من أبسط الحقوق فهي لا تسمع  بكلمة حقوق إلا في منهج الحقوق في المدرسة.

ونوّهت بأنها مغرمة أيضًا في حفظ القصائد التي تتحدث عن الأم الفلسطينية، مشيرة إلى أنها أم الشهيد وأم الأسير والمناضلة وجميع القصائد التي تعرض ظروف الشعب الفلسطيني من قصائد الأسرى والجرحى والمعاقين.

أما عن طريقة حفظها، أوضحت الطفلة "أحفظ الشعر بعد أن فهم كل معاني القصيدة بمساعدة والدتي، تفسر لي المقصود من تشبيهات وغيرها من المحسنات البلاغية، وفي حال اقتنعت بالقصيدة أحفظها بأقل من يوم، مهما بلغ عدد أبياتها فلدي ملكة خاصة في الحفظ والحمد لله".

وأبرزت والدة زهرة بأنَّها كل يوم تجلس مع طفلتها لساعات عدة تدربها على الحفظ والإلقاء ولتقف وتقول "إنَّ جميع أطفال قطاع غزة يمتلكون المواهب والقدرات ولكن يحتاجون إلى المتابعة والتنمية وهذا ما نتصرفه مع أبنائنا".

وتتمنى زهرة في نهاية حديثها، أن تصبح شاعرة تكتب عن فلسطين وأن يصل صوتها إلى العالم وأن يتم الاهتمام بشكل أكبر بالأطفال المبدعين وخصوصًا في مجال الشعر؛ لأنهما ملكة لا يمكن أن تكون عند أي شخص, كما يجب الاهتمام في الطفولة في غزة بشكل أكبر مما هو عليه الآن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زهرة زايد طفلة تشدو بأحلام الطفولة وآمال الوطن من تحت الركام وأفظع المحن زهرة زايد طفلة تشدو بأحلام الطفولة وآمال الوطن من تحت الركام وأفظع المحن



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 10:42 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد موعد إجراء قرعة دوري المحترفين والأولى

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:05 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

كريمة غيث تعود بقوة إلى "ذي فويس" للمرة الثانية

GMT 15:31 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

أسعار ومواصفات شيفرولية أفيو Chevrolet Aveo 2017 في مصر

GMT 13:33 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

GMT 06:58 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

شركة تُصمم لحاف يمكنه ترتيب السرير بمفرده

GMT 22:49 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

البوملي غنية بفوائدها الغذائية وسعراتها الحرارية القليلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday