سكان الحسين يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة
آخر تحديث GMT 17:53:52
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

ما بين الاصالة والتراث وتجار البيزنس

سكان "الحسين" يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سكان "الحسين" يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة

ميدان الحسين
القاهرة - محمد عمار

يعتبر حي وميدان الحسين الواقع في محافظة القاهرة والتابع لقسم الجمالية هو من اهم الميادين والاحياء المشهورة على مستوى العالم وذلك لأنه يحتوي على أصالة الشعب المصري والعربي ككل ففيه نجد ( خان الخليلي _ حي الجمالية ككل .. الخرنفش وبين القصرين والصاغة وسيدي مرزوق ..والموسكي .. وفي الناحية المقابلة جامع الأزهر _ وجامعة الازهر.. وشارع بور سعيد ) كل هذه فروع ولكن يبقى حي الحسين حي قائمًا بذاته تمامًا

الاهتمام

وقال الأستاذ أيمن محمد سيد المقيم في حي الحسين منذ  40 عامًا : "علم ان هذا الحي كان من الاحياء المؤثرة في مصر القديمة حيث كان الشعب المصري عندما يريد ان يعبر عن ذاته يخرج لميدان الحسين والى جامع الازهر حتى ثورة المصريين اثناء الحملة الفرنسية خرجت من هناك ووقتها دخل نابليون جامع الازهر بالخيول وقامت الدنيا ولم تهدأ وحينها كانت هذه الثورة من اهم أسباب نهاية الحملة على مصر وأضاف ايمن انه منذ هذا الوقت ازداد اهمية هذا الحي ولكن الدولة الأموية والدولة الفاطمية اهتمت بهذا الحي ومسجد الحسين تحديدًا ".

سكان الحسين يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة

التجار

وقالت الحاجة وهيبة احدى قاطنات الحي ان الحي بأكمله تغير كثيرًا فامتلأت الأرصفة بالتجار والباعة واختفت معالم الميدان "فمثلا وان تدخل المسجد تجد من يحاول ان يضع على يدك عطور واشياء غريبه واكثر من مره تحاول نقطه الشرطة تنظيم الامر"، وأضافت ان حديقة  ميدان الحسين هي بمثابة فرنسا لسكان الحي فهي الملجأ في الصيف والشتاء لمن يريد الخروج ولكن النافورة متعطلة، حي الحسين كان يسكن فيه الشعراوي وكانت دروسه اسبوعية في مسجد الحسين وكان الجميع يلتف حوله للأخذ من علمه الوفير".

المولد

وأضاف الحاج محمد الحسيني انه يعمل في احد المقاهي منذ فترة طويلة والحسين تطور تطوير كبير من حيث رواد الحي والزائرين أيضًا  وقال: الزائرين ينقسمون إلى اكثر من شريحة فيوجد من يقوم بزياره الميدان  من المريدين في مولد الامام الحسين، وهناك من يزور الحي ويجلس على المقاهي ويشاهد الحكايات التي تحكي ويسمع الأغاني من العازفين والمطربين المخضرمون  والذين يغنون على المقاهي المختلفة منذ زمن بعيد

وقاطعه الاسطى صبري وهو عازف إيقاع وآلة كمان قائلًا : "انا انزل المقاهي واغني لروادها منذ عشرات السنين واعزف في نفس الوقت  ودائما رواد المقاهي يطلبون الأغاني القديمة" ، واكد ان هذا ليس جديدا على ميدان الحسين فقديمًا كان يجلس سيد مكاوي ويغني ويلحن على هذه المقاهي وفي جلسات الصاحبية والتي كانت تضم الشاعر الراحل صلاح جاهين

محلات الطعام

وما يميز حي الحسين أيضا هي محلات الأطعمة المتنوعة لذلك سألنا الحاج حسن احد اقدم بائعي الأطعمة في  الحي والذي قال المحلات اليوم أصبحت تعمل وجبات سريعة كل من يأتي في حالة استعجال ويريد لحاق اكثر من شيء فقديمًا كانت الزبائن تستمتع بالطعام ويتحدثون في أشياء كثيرة  قبل ان يأتي الطعام، أما حاليًا الجميع في حاله صمت ولا اشعر انهم يتمتعون بشيء

تجار البيزنس

قال الحاج سمير أن حي الحسين لم يعد فيه بيزنس او تجارة فهو حي قائم على السياحة الشرائية من خلال البازارات الموجودة ولكن من الممكن ان يمر أسابيع ولم يشتري من عندي أحد بخمسون جنيها مؤكدًا ان الحال تغير كثيرًا فالسياحة قليلة والرواد بشكل عام قليلون والعمال اقل فأصحاب المحلات لا يجدوا قوت يومهم وأضاف حبنا في الحي ونشأتنا فيه هو ما يجعلنا نبقى فيه  

اهل الفن في الحسين

وكان يسكن حي الحسين الكثير من الفنانين بل وتم تصوير اكثر من عمل فيه سواء  من الأفلام او المسلسلات، فكان يسكن في الحي ( نجيب محفوظ _ الممثل ابراهيم الشامي .. احسان شريف .. وصور في الحي أفلام ( قصر الشوق _ بين القصرين .. الباطنية .. حارة برجوان .. مسلسل ارابيسك .. الشهد والدموع .. المال والبنون)

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان الحسين يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة سكان الحسين يرفضون ترك الحي ويطالببوا بتحسين السياحة



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 14:59 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 07:57 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أهم مزايا غرف السينما فائقة الحجم في المنازل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday