قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء
آخر تحديث GMT 00:09:41
 فلسطين اليوم -

تماثيل الأطفال تحمي الأسرة إذا وفرت لهم الاهتمام الكافي

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى
واشنطن ـ رولا عيسى

 تمتلك دولة "بنين" الفقيرة الواقعة على الساحل الغربي لأفريقيا، نسبة عالية جدًا من معدل ولادة التوائم، غير أن الكثير منهم يموتون في صغرهم نتيجة أمراض الطفولة و"الملاريا".

والتقط المصور الفرنسي إريك افورج، مجموعة من الصور المذهلة تظهر كيف تتعامل العائلات في قبيلة "فون" مع أحزانهم من خلال صناعة دمى للأطفال التي فارقت الحياة مع حمل هذه الدمى أينما ذهبوا كما لو كان الأبناء على قيد الحياة.

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

وأوضح افورج، أن هذه الدمى تجلب الحظ إذا ما تم الاعتناء بها بينما تصاب العائلة باللعنات الشريرة في حال إهمالها عناية الدمى التي تحمل أرواح الأطفال الموتى، ومن ثم فكل يوم يتم تغذية هذه الدمى ووضعها على فراش نظيف، وذلك تجنبًا لإغضاب هذه الدمى التي يذهب الكثير منها إلى المدرسة، وعندما يبتعد الآباء عنهم يتم إدراجهم في دور حضانة تدار بواسطة شيوخ القرية.

وأضاف أنه لا تتم صناعة الدمى لكل الأطفال بعد موتهم، ومع ذلك فإن هذه العادة تنطبق على هؤلاء التوائم في القبيلة التي تتمتع بمعدل مرتفع جدًا في مواليد التوائم بحيث يوجد توأمان عن كل 20 طفلًا، وهي من أعلى المعدلات في العالم.

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء
واصطحبت إحدى الأمهات التي تسكن قرية "بوبا" وتدعى هونيوغا، المصور افورج خلال يوم ليرى كيف تتم معاملة الدمى الخاصة بها، حيث يوجد لدى السيدة البالغة من العمر (40 عامًا) تسعة أطفال وهي متزوجة من طبيب تختص مهام عمله في الحفاظ على جثث المجرمين قبل استخدام الجماجم الخاصة بهم في الطقوس المعمول بها، ومن بين أبناء هذه السيدة هناك توأمان فارقا الحياة قبل بضعة أشهر عن عمر يناهز (عامين)، وهم زينسو "صبي" وزينهو "فتاة"، كما أنها عانت أيضًا من حالات الإجهاض.

وتحدثت هونيوغا عن أطفالها بصيغة المضارع على الرغم من وفاتهما، حيث نظفت في الصباح وجهيهما إضافة إلى التخلص من الأرواح الشريرة عبر فركهم في البحيرة بواسطة "إسفنجة وصابون" وهو الأمر الذي اعتادت عليه أسبوعيًا، وبعد الانتهاء تقذف الإسفنج إلى أبعد مدى في البحيرة حيث أن جلبها مرة أخرى إلى المنزل سيجلب معها الأرواح الشريرة.

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

واختفت ملامح الوجه لبعض هذه التماثيل مع التنظيف الكثيف، كما تعرض الخشب للتآكل بفعل الغسيل المستمر، الأمر الذي يجعلها جذابة جدًا بحسب ما أفاد المصور الفرنسي لهواة جمع العملات الغربية.

وأضاف المصور أنه عندما يحين موعد الغداء تضع هونيوغا التوأمين على اثنين من المقاعد الحديدة الصغيرة الموجودة حول الطاولة التي تجلس عليها العائلة، وفي حال تم تقديم الكثير من السكر للدمى فإن ذلك يزيد من فرص الحصول على حياة أفضل لأن التوائم لديها قوى خارقة للطبيعة وقدرة عالية في التأثير على مصير العائلة.

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

وتابع أنه بعد الانتهاء من تقديم وجبة الغداء للتوأمين تزور هونيوغا معبدًا صغيرًا بصحبة هذه الدمى، مشيرة إلى أنه في حال إهمال العناية بالدمى فسوف تختفي من البيت وهو ما ينبئ بحدوث مأساة كبيرة عن قريب، بينما إذا تم تقديم كل أوجه الرعاية لهم فإن هذه الدمى تكون بمثابة حماية لهذه السيدة ممن يحاولون مضايقتها أو إيقاع الأذى بها.

وبيّن أنه مع حلول الليل يتم وضع التماثيل كالأطفال على الفراش الذي يتكون من حصيرة وبطانية بيضاء نقية، على الرغم من الحالة السيئة التي تبدو عليها غرفة هونيوغا والفراش القذر، وفي حال انشغال الأم يرعى الأب هذه الدمى، بحيث يصطحبهم معه إلى "كوتونو" عاصمة "بنين" عبر وضعهم في الحزام المربوط حول وسطه.

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء قبيلة أفريقية تصنع دمى للتوائم الموتى وتتعامل معم كأنهم أحياء



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday