الدرب الطويل القصير يؤكد عدم رحيل عرفات من الساحة السياسية
آخر تحديث GMT 12:45:39
 فلسطين اليوم -

يعالون يشرح مساهمة شارون فى ضرب الأمن القومي الإسرائيلي

"الدرب الطويل القصير" يؤكد عدم رحيل عرفات من الساحة السياسية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الدرب الطويل القصير" يؤكد عدم رحيل عرفات من الساحة السياسية

وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون
القدس المحتلة ـ وليد أبو سرحان

باتت نظرية "بيت العنكبوت" التي وضعها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتبناها أمين عام حزب الله اللبناني مثار اهتمام وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون ،وما أسفرت عنه الحرب الثانية على لبنان عام 2006 في ضرب قوة الردع التي كان يتمتع بها جيش الاحتلال في العالم العربي .
ورأى يعالون، أنّ الفشل المًدّوي الذي لحق بإسرائيل في حرب لبنان الثانية، وخطّة فكّ الارتباط أحادية الجانب، التي نفذّها رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، أرئيل شارون، في قطاع غزّة، سببتا لإسرائيل أضرارًا أمنيّة صعبة جدًا من الناحية الإستراتيجية ومسّت مسًّا سافرًا بالأمن القوميّ الإسرائيليّ، على حدّ تعبيره.
وشدّدّ يعالون في كتابه (الدرب الطويل القصير) على أنّ هذين الواقعتين، دفعتا بأعداء إسرائيل من سوريّا والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينيّة، إلى التشبث بنظرية "بيت العنكبوت"، التي كان قد طرحها حسن نصر الله، عندما قال إنّ إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت ،مشيرًا إلى أنّ عرفات، وضع أمام إسرائيل تحدّيًا وجوديًا، لافتًا إلى أنّ رحيله من هذا العالم، لم يُلغٍ هذا التحدّي، بل على العكس ما زال موجودًا بقوّة، على حدّ تعبيره، وهو استنزاف إسرائيل من الداخل.
ولفت إلى أنّ أعداء إسرائيل يعلمون علم اليقين أنّ إسرائيل متفوقّة عليهم من الناحية العسكريّة.
 و أضاف يعلون، إنّهم تبنّوا سياسة استنزاف إسرائيل من الداخل، لأنّ القيادات الإسرائيليّة المُتعاقبة، بتنازلها عن قطاع غزّة، وبموافقتها على إعادة الجنود ودفع الثمن الباهظ مقابل ذلك، أسس لديهم القناعة بأنّه يُمكن القضاء على إسرائيل عن طريق هذا الاستنزاف.

وأوضح  يعالون، تبنّى حسن نصرالله،و الرئيس السوريّ بشّار الأسد لتحدّي عرفات والقضاء على دولة إسرائيل، عن طريق العمليات الفدائيّة وإطلاق الصواريخ.
وطالب  يعالون دوائر صنع القرار في تل أبيب باتخاذ قرارات تكتيكيّة وإستراتيجيّة أخرى، لدرء ما أسماه بخطر الإسلام السياسيّ الراديكاليّ، الذي يكّن العداء لإسرائيل.
و أكدّ يعالون أنّ اتفاق أوسلو قد فشل، وأنّ الحديث عن حلّ الدولتين لشعبين أيضًا فشل، وبالتالي يجب البحث عن حلّ آخر لوقف النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، مُشدّدًا على أنّ سيطرة الإسلام السياسيّ على الأجندة العربيّة بشكلٍ عامٍ وعلى الأجندة الفلسطينيّة بشكلٍ خاصٍ، يُفرغ من مضمونه حلّ الدولتين لشعبين  ..
وأوضح يعالون، أنّه منذ انطلاق الحركة الصهيونيّة لم تكُن هناك أيّ قيادة فلسطينيّة على استعداد للاعتراف بحقّ إسرائيل بالوجود، وأنّ هذا النهج ما زال قائمًا حتى اليوم.
وأضاف وزير الأمن الإسرائيليّ، إنّه في المستقبل القريب، لا توجد أيّ إمكانية لتثبيت الأمن والسلام على قاعدة دولتين لشعبين
وزعم أيضًا أنّ القيادة الفلسطينيّة جلبت الويلات في كلّ دولة قامت باستقبالها مثل المملكة الأردنيّة الهاشميّة ولبنان وإسرائيل.

كما تطرّق يعالون في كتابه إلى علاقة إسرائيل بالمواطنين العرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الأراضي المحتلة عام 1948، ويبلغ عددهم أكثر من مليون و200 ألف، قائلًا إنّنا يجب أنْ نُفهمهم بشكلٍ غيرُ قابلٍ للتأويل، بأنّه سيحصلون على الحقوق المدنيّة، والحريّة في الدين والثقافة، ولكننّا لن نعترف بحقوقهم القوميّة، وسنبقى نتعامل معهم بشكل سليم، طالما واصلوا كونهم مخلصين لإسرائيل ولا يُشكّلون تهديدًا على إسرائيل، على حدّ قوله.
وتطرّق إلى القيادة الفلسطينيّة في المناطق المحتلّة عام 1967 وقال إنّها ليست قادرة على ضبط الأمور في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وتساءل: كيف يُمكن منح قيادة من هذا القبيل دولة؟ على حدّ وصفه.
ولفت إلى أنّه من المستحيل التوصّل إلى سلام مع الفلسطينيين، الذين يُعلّمون أولادهم عن الجهاد والاستشهاد من أجل فلسطين.
وأقرّ يعلون بأنّ مشكلة اللاجئين الفلسطينيين باتت مهمّة جدًا في الرأي العام العالميّ، مستغربًا أنّه بعد مرور 66 عامًا على نشوء المشكلة لم تجد طريقها إلى الحل، ونصح يعالون إسرائيل بتبنّي إستراتيجيّة قائمة على رفض إعادة  لاجئ واحد إلى فلسطين.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدرب الطويل القصير يؤكد عدم رحيل عرفات من الساحة السياسية الدرب الطويل القصير يؤكد عدم رحيل عرفات من الساحة السياسية



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday