مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي بثمن بخس يعض أصابعه ندمًا
آخر تحديث GMT 19:19:21
 فلسطين اليوم -

لم يكن يعرف القيمة الحقيقية للجدارية المرسومة على باب منزله

مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي بثمن بخس يعض أصابعه ندمًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي بثمن بخس يعض أصابعه ندمًا

مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي
غزة ـ فلسطين اليوم

كشف المواطن الفلسطيني ربيع دردونة من قطاع غزة، أنَّه لم يكن يعلم القيمة الحقيقية التي تقدر بالملايين للعمل الفني الذي رسمه الفنان البريطاني المشهور روبرت بانكسي على باب منزله الذي باعه مقابل 175 دولار فقط.

وأوضح دردونة، أنَّ فنانا محليًا خدعه بثمن بخس عندما اشترى منه الجدارية التي رسمها بانكسي على باب منزله الحديد الذي بقي وحيدًا، بعد أن تم تدمير المنزل كاملًا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام ماضي.

وشدَّد على أنَّه يسعى بكل الطرق إلى استعادة اللوحة التي تعتبر واحدة ضمن أربع جداريات أخرى تم رسمها على باب معدني بعنوان "دمار القصف".
وأضاف دردونة الوالد لسبعة أبناء، أنَّه في بادئ الأمر لم يبدِ اهتمامًا بما تم رسمه على باب منزله المدمر جراء القصف على الرغم من أنَّ الكثير من المصورين حضروا خصوصًا من أجل تصوير اللوحة الفنية المرسومة.

وأشار إلى أنَّه حينما تلقى اتصالًا من أحد الفنانين الفلسطينيين يُدعى بلال خالد يقول له إنَّه اشترى سبع لوحات فنية مختلفة في أماكن متفرقة ما عدا اللوحة التي تم رسمها على باب منزله وقد عرض عليه مبلغ 500 شيكل في البداية الأمر الذي رفضه لاعتقاده بأنَّ الباب قيمته أكبر من ذلك نظرًا إلى نوع الحديد المصنوع منه؛ ولكنهم اتفقا في النهاية على عملية البيع مقابل 700 شيكل، حوالي 175 دولار، ومن ثم جاء المشتري وقطَّع الباب وأخذه.

وبيَّن دردونة، أنَّه باع الباب لما يحويه من حديد ولم يلتفت إلى الرسم إلا حينما أبلغه الناس بأنَّ من رسم هذا العمل الفني هو فنان مشهور ولا تقدر قيمة ما رسمه بثمن، مشيرًا إلى أنَّه الآن يريد استعادة الباب وتركيبه بعد إعادة بناء المنزل من جديد.

ومن جهته، أكد بلال خالد، أنَه لم يكن يقصد خداع أحد ولا يبغي تحقيق الربح من وراء ذلك، مشيرًا إلى أنَّه يريد الحفاظ على قيمة هذا العمل الفني، قائلًا إنَّه يريد عرض هذا العمل في مكان أفضل.

وأضاف خالد إنَّ اقتناء عمل فني لبانكسي بمثابة حلم كان دومًا يتمناه وأنَّه عند شراء الباب الذي رسمت عليه اللوحة الفنية أبلغ ربيع دردونة بأنَّ هذا الرسم من عمل الفنان بانكسي ولكن دردونة لم يتنبه لذلك.

يُذكر أنَّ منزل المواطن ربيع دردونة واحد من 18 ألف منزل تم تدميره في اليوم الخمسين للحرب الأخيرة على قطاع غزة خلال الصيف 2014، وهناك جدارية أخرى تتمثل في قطة صغيرة مرحة وأخرى توضح أطفال وهم يحتمون من القصف العسكري.      

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي بثمن بخس يعض أصابعه ندمًا مواطن من غزة باع لوحة لبانكسي بثمن بخس يعض أصابعه ندمًا



 فلسطين اليوم -

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 05:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 فلسطين اليوم - إليك مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 20:45 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday