وزارة الثقافة تطالب المثقفين الفلسطينيين بتعزيز الوحدة والصمود
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

حذرت من الخروج عن رسالة الثقافة والفن الأصيلة

وزارة الثقافة تطالب المثقفين الفلسطينيين بتعزيز الوحدة والصمود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزارة الثقافة تطالب المثقفين الفلسطينيين بتعزيز الوحدة والصمود

وزير الثقافه
غزة – علياء بدر

طالبت وزارة الثقافة الفلسطينية كافة الفنانين والمثقفين الفلسطينيين بتكثيف جهودهم، عبر مكونات المشهد الثقافي وعناصره المتنوعة، في اتجاه مواجهة الاحتلال، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ونشر القيم الوطنية الأصيلة التي من شأنها تعزيز ثقافة المقاومة والصمود.

وحذرت الوزارة في بيان لها الاثنين من قيام بعض الفنانين والمثقفين بالخروج عن رسالة الثقافة والفن الأصيلة وحرف البوصلة في اتجاهات خاطئة، مطالبةً كافة الجهات الثقافية والفنية ذات العلاقة بضرورة معاقبة ومقاطعه أي فنان أو مثقف يخرج عن الإطار الوطني الوحدوي في دعم المقامة وتعزيز التمسك بالثوابت الفلسطينية والحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني في كافة أمكان تواجده.

وأوضحت الوزارة أن رسالة الفن والثقافة في مختلف أشكالها رسالةً وطنيةً صادقة تتقاطع مع المقاومة بكافة أساليبها ضمن مشروع التحرير المتكامل، مشيرةً إلى أن ريشة الفنان وبندقية المجاهد وقلم الأديب وصاروخ المقاوم وقصيدة الشاعر ولوحة الفنان وخريطة المقاتل وغير ذلك، كله يتجلى ضمن مشهد المقاومة الشاملة في مواجهة العدو الإسرائيلي.

وأضافت الوزارة أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن يلجم إلا بالمقاومة الباسلة التي لقنته دروسًا لن ينساها في قوة الردع عبر عمليات الطعن والدهس والمواجهة من نقطة الصفر والالتفاف خلف صفوفه الهشة وعمليات الإنزال ودك مستوطناته بالصواريخ.

ونظمت وحدة القدس في وزارة الثقافة محاضرة بعنوان "الإستيطان الإسرائيلي في البلدة القديمة في القدس"، وذلك ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية التثقيفية التي تعقدها الوحدة حول مدينة القدس بهدف التوعية بالمخاطر والتهديدات التي تواجه المدينة المقدسة.

واستهلت المحاضرة التي ألقاها الباحث في شؤون القدس أحمد أبو يوسف بالحديث حول المكانة الدينية والتاريخية التي تمثلها مدينة القدس في المشروع الإسرائيلي، مؤكدًا أن قادة الحركة "الصهيونية" ركزوا على مدينة القدس لتكون مركزًا لجذب يهود العالم إلى أرض فلسطين للاستيطان فيها مستدلًا على ذلك بتصريح بن جوريون "لا معنى لإسرائيل دون القدس، ولا معنى للقدس دون الهيكل".

وتحدث أبو يوسف حول دوافع دولة الاحتلال للاستيطان في القدس مبينًا أنها تسعى لتحقيق أهداف اقتصادية إلى جانب الأهداف الدينية والقومية من خلال توجيه الاستيطان لدعم عجلة الاقتصاد عبر إنشاء المصانع والمزارع داخل المستوطنات.

وأكد أبو يوسف أن سياسة الاستيطان الإسرائيلي في القدس ترتكز على عدة نقاط أساسية، أهمها مصادرة أكبر مساحة من الأرض، وبناء أكبر عدد من المستوطنات، وتهجير وتشريد المقدسيين من بيوتهم وأرضهم وإحلال أكبر عدد من المستوطنين اليهود بدلاً منهم.

وذكر أبو يوسف أن الاستيطان الإسرائيلي بدأ في البلدة القديمة عشية حرب النكسة عام 1967، عندما هدم الاحتلال حي المغاربة في حارة الشرف، الأمر الذي أدى إلى هدم مسجدي البراق والأفضلي بالإضافة إلى 135 منزلاً وتهجير حوالي 6500 مواطنًا مقدسيًا.

وأضاف أن مخططات التهويد لم تتوقف مطلقًا وما زالت تسير بشكل مخطط ومرسوم، حيث يوجد اليوم أكثر من 75 بؤرة استيطانية في البلدة القديمة تتركز في مناطق عقبة الخالدية وعقبة السرايا والواد وحارة السعيدية ويقيم فيها حوالي ألف مستوطن يهودي، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي لتهويد البلدة القديمة هو تغيير الملامح العربية والإسلامية للمدينة المقدسة وتحويلها إلى بلدة يهودية.

ونوّه إلى أن إدراج اليونسكو البلدة القديمة على قائمة التراث المهدد منذ عام 1982، لم يمنع من استمرار عمليات التهويد، مبينًا أن الواقع يدلل على زيادة الأخطار التي تتعرض لها البلدة القديمة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة تطالب المثقفين الفلسطينيين بتعزيز الوحدة والصمود وزارة الثقافة تطالب المثقفين الفلسطينيين بتعزيز الوحدة والصمود



 فلسطين اليوم -

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday