زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية
آخر تحديث GMT 01:09:26
 فلسطين اليوم -

من أجل الكشف عن أسرار الهرم الأكبر في الجيزة

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

علماء الآثار يستخدمون المسح بالميونات لفحص الهرم الأكبر
القاهرة ـ سعيد الغمري

ظلت أسرار الأهرامات في مصر مختبئة في أعماق متاهات من الممرات والغرف التي تقع داخل الهياكل الحجرية الشاهقة، وسعى مجموعة من الباحثين إلى حل لغز الخلاف الدائر حول ما إذا كان هناك شبكة من الأنفاق غير المكتشفة وراء الجدران الحجرية للهرم الأكبر، وأوضح الباحثون الذين استخدموا الجسيمات الكونية المعروفة "الميونات" لفحص الهرم الأكبر في الجيزة أنهم يتوقعون الانتهاء من العمل في وقت لاحق من هذا الشهر، واستخدموا هذا المسح لإنشاء خرائط للكشف عن البنية الداخلية للهرم الذي يبلغ ارتفاعه 146 مترًا حيث يعتقد الباحثون أنها ستساعد على كشف الأسرار المدفونة تحت هذه الأحجار، ويعمل الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصري الرائد ووزير الآثار الأسبق في مصر مع فريق من الباحثين الفرنسيين الذين يجرون المسح.

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

وذكر حواس " نحن نعمل حاليا وإذا استطعنا الكشف عن واحدة من الغرف الثلاث فسنعلم بالفعل أنها موجوده في الداخل وسنكمل الأشعة"، وفي العام الماضي حدد المسح الحراري شذوذ كبير في الهرم الأكبر أقدم الأهرامات في الجيزة وأحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، حيث حدد المسح 3 أحجار مجاورة عند قاعدة الهرم سجلت درجات حرارة أعلى من غيرها، وهو ما أدى إلى وجهات النظر التي تعتقد في وجود غرفة سرية لم يتم اكتشافها بعد، وبعدها أقام مجموعة من الخبراء مشروع "مسح الأهرامات" باستخدام الميونات وهي جسيمات صغيرة تنتجها الأشعة الكونية لتخترق أحجار الهرم الضخمة التي يزن بعضها 15 طن، وكان حواس في الماضي متشككا في جدوى إجراء هذا الفحص بهذه الأشعة، واصطدم مؤخرا علنا مع علماء المصريات البريطانيين بسبب نظريتهم بوجود غرفة دفن سرية مخفية وراء جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون في هرمه في وادي الملوك.

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

وكتب الدكتور حواس عبر موقعه على الإنترنت بعد أن أعلنت وزارة الآثار المصرية عن نتائج المسح الحراري على الهرم الأكبر " قاعدة الهرم الأكبر مقطوعة بحوالي 8 أمتار داخل الصخور ويمكن رؤية ذلك بوضوح في الجانب الجنوبي من الهرم، وسيكون من المستحيل رؤية غرفة أو نفق في هذا الموقع بالقرب من الصخور،  وفي حال وجود هذه الغرفة فلابد وأن لها وظيفة ما وباعتبار أن هذه ليست الحالة فلا يمكن أن تكون هذه المزاعم صحيحة"، ومنذ ذلك الحين طلبت وزارة الآثار المصرية من الدكتور حواس قيادة الفريق العلمي الذي يفحص نتائج المسح بالميونات، وأقيل زاهي حواس من منصبة كوزير للآثار في أعقاب انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.

وتحدث حواس أثناء زيارة برفقة وزير الآثار الحالي خالد العناني قائلا " غيرت رأيي بشأن فكرة وجود غرفة دفن أخرى غير مكتشفة داخل الهرم، ونحتاج إلى علماء المصريات للإشراف على كل هذا وإلا ربما تحدث بعض الأخطاء، وأتمنى أن يساعدنا هذا المسح في الحصول على معلومات دقيقة".

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

ويُعتقد أن الهرم الأكبر بُني كمقبرة للفرعون خوفو والذي توفى في حوالي عام 2566 قبل الميلاد، ويعتقد أن بناءه استغرق ما يتراوح بين 10 إلى 20 عاما من نحو 2 مليون طن من الحجارة، وانتهى بناءه في حوالي عام 2560 قبل الميلاد، وصًنع من أكثر من 300 ألف كتلة، وكشف علماء الآثار الشهر الماضي عن مسح ثلاثي الأبعاد باستخدام الميونات لهرم بينت الذي يعود إلى 4500 عاما في المقبرة الملكية في دهشور، وكشف المسح للبنية الداخلية للهرم عن غرفة ثانية على بعد 60 قدم من الغرفة السفلية، واقترح البعض أن الفرعون سنفرو دفن داخل الهرم في غرفة خفية إلا أن المسح الحديث نفى هذا الاحتمال.

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

وأفاد مهدي طيوبي رئيس معهد حفظ التراث كجزء من الفريق الذي أجرى المسح أن مسح الميونات في الهرم الأكبر في الجيزة سيكون كاشفا، مضيفا " إذا وجدنا متر مربع فارغ في مكان ما سيجلب هذا أسئلة وفرضيات جديدة وربما يساعد على حل الأسئلة النهائية، وتمكن الفكرة في العثور على حل للغز الأهرامات، وكانت هناك محاولة مشابهة قبل 30 عاما ولكن هذا هو أول مشروع على مستوى عالمي باستخدام التكنولوجيا المتطورة للبحث داخل الأهرامات"، وأوضح حواس أنه يأمل في كشف المزيد من أسرار الأهرامات باستخدام التكنولوجيا الجديدة مضيفا " في رأيي أن هرم خوفو لا يزال يحمل الكثير من الأسرار".
 
زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية زاهي حواس يكشف أنَّ مسح الجزيئات الكونية يُظهر الغرف السرية



تملك مجموعة مُنوَّعة مِن البدلات بقصِّة السروال الواسع

نصائح لتنسيق الملابس مُستوحاة مِن إطلالات ميغان ماركل

لندن - فلسطين اليوم
تخطف ميغان ماركل الأنظار بإطلالاتها في كل مرة تشارك في مناسبة رسمية، وإليكِ نصائح تنسيق الملابس بطريقة أنيقة مستوحاة من إطلالات ميجان ماركل. ورغم غيابها أيضا بسبب جائحة كورونا والتزامها مع عائلتها الحجر المنزليّ، إلا أن إطلالات ميغان لا تغيب عن ذاكرتنا التي انطبعت بأجمل اللوكات الراقية والعصرية، كما تمت تسميتها "المرأة الأكثر تأثيرا في عالم الموضة لعام 2019". إليك بعض النصائح المهمة لتنسيق الملابس مستوحاة من إطلالات ميغان ماركل لكي تستفيدي منها بدورك. تعشق ميغان ماركل التألق بالبدلة، وهي تملك مجموعة منوّعة من البدلات بقصة السروال الواسع وكذلك الضيق، وغالباً ما تنسّق البدلة بطريقة واحدة مع القميص الأبيض أو مع توب الساتان، ومن الحيل التي اعتمدتها ميغان عندما أطلت ببدلة سوداء من ماركة Alexander McQueen هو اختيار قميص على شكل BODYS...المزيد

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 05:49 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

طرق مختلفة وسهلة لتنظيف الغسالة من الصابون

GMT 02:32 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي ترتدي تنورة سوداء قصيرة أنيقة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday