تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى
آخر تحديث GMT 19:53:25
 فلسطين اليوم -
انسحاب الأمير هارى وزوجته ميجان من الحياة الملكية رسميا 31 مارس تسجيل 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية التي تخضع لحجر صحي في اليابان كوريا الجنوبية تعلن ارتفاع عدد حالات فيروس كورونا على أراضيها إلى 104 مع تسجيل 22 حالة جديدة إيران تعلن عن أول إصابتين بفيروس كورونا بومبيو يؤكد أنه لا يمكن السماح لإيران ببناء برنامجها النووي وإثارة الرعب في جميع أنحاء العالم بومبيو يعلن ان أنشطة إيران خارج الحدود غير مقبولة وعليهم إعادة برنامج الصواريخ إلى مكان يسمح لهم فيه بالدفاع عن أنفسهم لكن ليس أكثر من ذلك الكرملين يعلن تنفيذ عملية عسكرية تركية ضد القوات السورية سيكون "أسوأ سيناريو" لافروف يعلن أن المباحثات مع أنقرة بشأن إدلب لم تتوصل إلى نتيجة وزير الخارجية الأميركي يؤكد أن واشنطن مستعدة للحوار مع طهران في أي وقت.. لكن ينبغي على إيران تغيير سلوكها بشكل جوهري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد على ضرورة خطر الإرهاب القادم من سوريا
أخر الأخبار

استطاع أن يخلق بصمة لأعماله التي تحلّق بين الواقع والحلم والصوفية

تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى

لوحات تتنفس شعراً ولوناً
القاهرة - فلسطين اليوم

لوحات تتنفس شعراً ولوناً يجمعها معرض «أنا وسريالية التجريد... خروجاً على النص» للفنان التشكيلي المصري أحمد الجنايني، الذي استطاع عبر مسيرته الفنية أن يخلق بصمة خاصة لأعماله التي تحلّق بين الواقع والحلم والصوفية.

وتتزين قاعة صلاح طاهر في دار الأوبرا المصرية بـ60 لوحة متنوعة في أحجامها ورسائلها لخلق حالة وجدانية ترافق المتلقي منذ دخوله المعرض حتى انتهائه من مشاهدة اللوحات. وعن المعرض وعنوانه الإشكالي يقول الفنان أحمد الجنايني: «حرصت على طرح إشكالية هيمنة التصنيفات الأوروبية على الفنانين التشكيليين العرب وقولبتهم وفقاً لهذه الأسس التي تمخضت عن مدارس فنية لها ظروفها وسياقاتها التاريخية والفنية والسياسية والاجتماعية كالدادائية والسريالية والتكعيبية وغيرها. وعبر هذا المعرض أعبّر عن رفضي لاستهلاك المصطلحات الأوروبية في وصف تجارب الفنانين العرب الذين لهم مرجعيتهم الخاصة وشخصيتهم المميزة».

ويضيف: «في هذا المعرض أقدم السريالية لكنْ متخلياً عن المنظور والتشريح وبمنطق التجريد عبر 15 لوحة جديدة تمثل مرحلة مغايرة من مراحل تجربتي الفنية، ودعمتها بلوحات من مراحل سابقة كنت أقدم فيها السريالية بطريقة خالصة».

أقرأ ايضــــــــاً :

فتحي سلامة يحيي حفلًا موسيقيًا في "دار الأوبرا" الاثنين

تتوزع اللوحات على طابقين تمثل كل مجموعة فيها حالات متنوعة للفنان، فمنها مجموعة لوحات استعان فيها بمقولات شعرية من تأليفه، دمجها في تواشجٍ محرّض على الإبداع مع مفردات تشكيلية، وهي لوحات من الأكواريل التي تتضافر فيها الكلمات مع إضاءات اللون وتدرجاته «التون» ما بين الفاتح والغامق والتي غالباً ما يضيف إليها الفنان بقع تجمعات لونية صفراء تستقطب الفكر وتستدعي التأمل يعيش فيها المتلقي لحظات استغراق بين الحلم والخيال واللامعقول. يقول عنها الفنان: «هي تجربة مهمة يشتبك فيها النص الشعري مع النص البصري، وعُرضت في فيتنام وبيروت من قبل، وحرصت فيها على إضافة النص المكثف بجمل شعرية تخدم اللوحة، فإذا ما تم حذفها يختل توازن اللوحة».

 تتميز الخطوط التي كُتبت بها الجمل الشعرية بتفرد تام عن أنواع الخطوط العربية المعروفة والتي تتناسب مع رؤية الفنان البصرية وتضفي بعداً جمالياً خاصاً، «هنا الألف تزداد استقامتها واستطالتها بينما الراء تزداد ليونة وانسيابية» حسب الفنان.

تستوقفك لوحة «مرثية النيل» التي تجسد ما وصل إليه النهر الخالد من تلوث وإهمال، حيث تحفّ ضفته مومياوات ملفوفة بأربطة كتانية في مشهد جنائزي لعروس نيل ملقاة في مجرى النهر الذي أوشك على الجفاف، وهي لوحة تستدعي أزمة سد النهضة التي تهدد نهر النيل. وعن هذه اللوحة يقول الجنايني: «هي أحدث لوحاتي التي انتهيت منها قبل أيام من المعرض والتي تجسد معاناة النيل شريان الحياة في مصر ورمز الخصوبة والنماء، وهنا يعد مشهد وفاة هاميس عروس النيل تجسيداً لذروة الدراما التي يعايشها النهر الخالد».

وفي أحد أركان المعرض نجد لوحة مثيرة للتساؤلات والدهشة تحمل عنوان «جدلية الفن والحياة» والتي تخرج فيها المرأة عن إطار اللوحة الرئيسي برداء أبيض منسدل كأنها في حالة عبور أو هروب مع خلفية زرقاء موحية بتقلبات الحياة، فتعبر إلى إطار آخر. وعن هذا العمل يقول الجنايني: «تختزل اللوحة حواراً فلسفياً بين الحياة والفن وتؤكد احتياج الإنسان إلى الفن».

وتطرح لوحات أخرى هواجس إنسانية أخرى، ومنها: «فجر جديد»، و«الخروج من الهزيمة» التي تعكس حالة النكسة التي مرت بها مصر قبل حرب أكتوبر (تشرين الأول)، ولوحة «ملجأ العامرية» التي تجسد جريمة الحرب التي قامت بها أميركا في أثناء غزوها للعراق بتدمير ملجأ للمدنيين وقصفه جوياً، ما أدى إلى وفاة كل ما كانوا به.

كما يضم المعرض مجموعة من لوحات الأكواريل التي يتميز بها الفنان أحمد الجنايني، وتعكس تكنيكاً فنياً خاصاً تتهادى فيه الألوان كأنها ترسم مشاهد مجسمة ثلاثية الأبعاد من وحي الأحلام. في هذه اللوحات يفتش الفنان بفرشاته عن كرات الضوء في عتمة الواقع ويروي ما يجول بخواطر الإنسان ليجد المتلقي نفسه متوحداً مع ما ترويه اللوحات لا سيما هاجس الحياة والموت. وحول هذا الهاجس يكشف الجنايني الذي انطلق بهذا التكنيك بعد فترة إقامته في ألمانيا: «حاولت أن أجسد فيها الشكل بمقاييس مصرية يشم فيها المتلقي رائحة مصر من حيث ملامح الشخوص أو بعض الموتيفات الفرعونية التي تخرج بالسريالية إلى نطاق التجريد وتروّضها بأحكامها».

يفتش الجنايني في لوحاته عن إشكالات الفعل التشكيلي محاوراً ألوانه عساها تفتح دروباً في ذاكرة الزمن، بينما تعكس بورتريهاته حالة خاصة من الشغف بالخروج عن المألوف في نسب الرسم التشخيصي الأكاديمية، مُكسباً الأساطير مذاقاً جديداً يعكس دلالات أخرى مستمَدة من الواقع، وهو ما نلمسه في لوحة «آدم وحواء» بخطوط وتجمعات لونية تلعب على العلاقة بين المتلقي ومفردات اللوحة.

تمثل الأنثى مفردة أساسية في عدد من لوحات المعرض ومنها لوحات: «انتظار»، و«3 قبعات»، وهي أيضاً بنسب مغايرة للمألوف تعطي دلالات لعالمية قضايا المرأة متخطية حدود الهوية والجنسية، إذ تحمل بعض النساء هيئة أوروبية بملامح مصرية خالصة في فضاء أوروبي الطابع، فالجسد هنا يسكن اغترابه الجغرافي والنفسي

قد يهمك أيضًا :  

سفير مصر في المغرب يؤكد مشاركة الأوبرا في عيد العرش يعكس عمق العلاقات   

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى تشكيلي مصري يجرّد السريالية من حدود اللون في لوحاته للمرة الأولى



GMT 10:54 2020 الخميس ,20 شباط / فبراير

نصائح حول تصاميم أسرّة بطابقين لغرف الأطفال
 فلسطين اليوم - نصائح حول تصاميم أسرّة بطابقين لغرف الأطفال

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:20 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجوزاء" في كانون الأول 2019

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 22:28 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 19:25 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة مرسيدس -بنز GL 500 في فلسطين

GMT 01:14 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

جمال عقل يطلق كتابًا بـ300 رسمة عن القضية الفلسطينية

GMT 03:36 2015 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بذور الكتان ملين ومدر للبول ويفيد في علاج النزلات الصدرية

GMT 18:14 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هلع في شاطئ العراة لوصول قارب يحمل مهاجرين أفارقة

GMT 20:54 2016 السبت ,23 إبريل / نيسان

أسباب تقلصات الرحم في الشهر الثامن

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

العنف يجتاح مدارس سورية وولاة الأمور عاجزون عن التصرف

GMT 18:37 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مركز التدريب المستمر الأول في كفر راعي

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:25 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

المكسيكية فانيسا بونس تُحرز لقب "ملكة جمال العالم 2018"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday