محلات الأزياء التقليدية تشهد ازدهارًا ملموسًا في شهر رمضان
آخر تحديث GMT 21:51:22
 فلسطين اليوم -

تشهد الحركة التجارية في أسواق المملكة حالة استثنائية

محلات الأزياء التقليدية تشهد ازدهارًا ملموسًا في شهر رمضان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محلات الأزياء التقليدية تشهد ازدهارًا ملموسًا في شهر رمضان

شوارع المغرب فى رمضان
الرباط - عمار شيخي

تشهد مختلف المدن المغربية، حركية ونشاطا تجاريا استثنائيا، ترتبط بطقوس وعادات تسبق شهر رمضان المعظم، الذي له مكانة خاصة عند المغاربة، الذين يستعدون له استعدادا استثنائيا، نتوقف عند ثلاث مظاهر الاستعداد لرمضان، ونستطلع رأي مغاربة حول الموضوع، ووقد لا تجد امرأة لا تحرص على أن يأتي رمضان، إلا وبيتها في أبهى حلة، مع الحرص على تنظيف الأفرشة وغسل الأواني، تَروي نوال، أن "رمضان شهر فرض نفسه سنويًا بطقوسه وعاداته، ولأنه المطهر من الذنوب، نحرص على استقباله بطهارة الأبدان، كما نحرص على أن تكون منازلنا نظيفة، حيث تكثر زيارات الأهل والأحباب خلال هذا الشهر، من هنا كان حرصنا على أن نظهر في أبهى حلة".

وتحصل محلات الأزياء التقليدية، على ازدهار ورواجًا ملموسًا، ويرتفع الطلب على الخياطة التقليدية؛ فالمغاربة رجالا ونساء يفضلون ارتداء الجلباب المغربي الأصيل، ولا يستثنون من ذلك أبناءهم الذين يرافقونهم بهذه الأزياء لأداء صلاة التراويح، يقول بائع ملابس تقليدية، "يزداد إقبال المغاربة خاصة النساء منهم على اقتناء "الجلابة"، التي تجمع بين الأصالة والحداثة٬ وبين الطابع التقليدي وبساطة الشكل"، مشددا على أنه "رغم تعلق الشباب بمظاهر الحياة العصرية٬ فلازالوا يفضلون العودة إلى الزي التقليدي خلال رمضان"٬ وأبرزه "الجلباب" و"الجبدور" و"كاندوار"٬ بالاضافة إلى "البلغة"، يضيف آخر، "دائما يرتفع الطلب خلال رمضان، على الملابس التقليدية، وخاصة الجبدور والجلابة٬ فهما الزيان المفضلان خلال رمضان"، وتشهد محلات بيع المواد الغذائية بدورها،  إقبالا متزايدا مع اقتراب اليوم الأول من رمضان، خاصًا على الفواكه الجافة، ومنها التمور ومواد صنع الحلويات الخاصة برمضان، وتتخصص بعض المتاجر في موسم رمضان، لإعداد وبيع الفطائر وحلوى الشباكية المميزة لمائدة رمضان المغربية، ويبدع أصحاب المحلات والمتاجر في تقديم جديد عالم الأواني الخاصة برمضان، منها المعالق الخشبية والصحون المقعرة.

وأعلنت الحكومة المغربية عن إجراءات رسمية لمراقبة السلع والمواد الغذائية، التي يكون عليها إقبال كبير من قبل المستهلكين، خلال شهر رمضان، نظرا للمخالفات التي يتم ضبطها غالبا والأسعار التي يتم رفعها من قبل بعض التجار بشكل غير قانوني. حيث يتم استغلال إقبال الناس على سلعة بعينها، ما يدفع بعض التجار إلى رفع السعر، بشكل غير مسبوق. وقالت وزارة الداخلية، إن "هذه السنة تتسم بوفرة المواد والمنتجات وبعرض يستجيب للحاجيات، ولاسيما من المواد والمنتجات الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان المبارك"، مؤكدة على "وجود وفرة في العرض تفوق الطلب".

 وأعطت الوزارة تعليمات للولاة والعمال لتعزيز آليات اليقظة لضمان السير العادي للأسواق بمختلف مدن وقرى المملكة، ورصد أي خلل محتمل في التموين، قصد اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتداركه، ولتعبئة كافة المصالح المختصة واللجان المحلية للمراقبة، من أجل تكثيف الحضور الميداني وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان..

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلات الأزياء التقليدية تشهد ازدهارًا ملموسًا في شهر رمضان محلات الأزياء التقليدية تشهد ازدهارًا ملموسًا في شهر رمضان



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday