بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

صمّمه البرازيلي أوسكار نيماير وأوقفته الحرب الأهلية ليصبح أطلالاً

بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي

أحد المعارض غير المكتملة في مدينة طرابلس
بيروت ـ فادي سماحه

أكد المهندس المعماري والناشط اللبناني، وسيم ناجي، أن واجهة أحد المعارض غير المكتملة في مدينة طرابلس شمال لبنان، يمكن أن تنهار في أي وقت، فهي تتحلل بشكل واضح، كما أن الحديد الموجود فيها بدأ يتآكله الصدأ، ولكن ذلك ربما لا يكون أكبر مشكلة لدينا". وقال موضحاً:"إن المواد الكربونية في الخرسانة القديمة غير مرئية، لا نعرف حقا كم هي سيئة."

اقرا ايضا علاء الأمراني يقيم أكبر معرض دولي للرياضة والترفيه

ويقع المتحف تحت مهبط طائرات هليكوبتر مرتفع، وكان جزءا من معرض دولي دائم صممه المهندس المعماري البرازيلي أوسكار نيماير، في أوائل الستينيات والذي كان من المتوقع أن يستوعب أكثر من مليوني زائر سنوياً.

وتشمل المباني الـ15 الموجودة على مساحة 100 هكتار، مسرحا مقبباً و"أتريوما" وسكنا جماعيا، وتم تصميم مظلة له على شكل "بوميرانغ" بطول 717 متراً لتغطية المعرض الدائم، إلى جانب جناح منفصل على الطراز التقليدي للمعارض المتعلقة بلبنان. ولكن الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما في البلاد أوقفت المشروع في منتصف السبعينيات. وهو اليوم  جاثم في أرض المعارض المهجورة الخالية من كل شيء، يذهب إليها فقط هواة الركض، وأصحاب الكلاب للتمشية، والسياح الموسميون.

بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي

ويقود ناجي حالياً حملة من أجل إعادة ترميمه، إذ في عام 2016، انهار سقف الطابق السفلي من الفناء، ويرجع ذلك جزئيا إلى الأخطاء التي ارتكبت في البناء الأولي للمبنى.

وكانت أرض المعارض، وهي مشروع تطوير حضري رئيسي للمدينة، جزءا من سياسة اللامركزية التي تبناها الرئيس اللبناني الراحل فؤاد شهاب. وقد جاء نيماير إلى لبنان عام 1962، وأمضى شهراً في طرابلس.

ويشتهر نيماير، الذي صمم بعض الأبنية الحديثة الأكثر شهرة في القرن العشرين، بعمله في برازيليا، وحينها كانت مدينة مستقبلية مخططة بنيت في الخمسينات لتكون عاصمة جديدة للبرازيل. وبحث المهندس المعماري الحائز على جائزة "بريتزكر"، وهو شيوعي، عن الذهاب إلى المنفى في العاصمة الفرنسية باريس، خلال حكم الديكتاتورية العسكرية في البرازيل، وصمم مقر الحزب الشيوعي الفرنسي، ومن السمات المميزة لعمارته استخدامه منحنيات على الخرسانة المسلحة، ولكن في نهاية مسيرته المهنية، تم انتقاد مشاريع التنمية الحديثة مثل برازيليا.

وصُممت تصاميم نيماير لأرض المعارض في برازيليا، لكنه جرب أيضا تصاميم هياكل جديدة لمتحف الفضاء والمسرح تحت القبة (الأقواس) في لبنان. ويقول المؤرخ المعماري فارس الدحداح من "جامعة رايس" في هيوستن الأميركية: "إن الأقواس في لبنان هي الإشارة الوحيدة في المعرض إلى العمارة المحلية. كانت الهياكل المنحنية معقدة من الناحية الفنية للبناء، وأصر نيماير على حفاظنا على الانحناء الدقيق لرسوماته الأصلية."

وكان الموقع المختار لأرض المعارض عبارة عن منطقة من بساتين البرتقال في جنوب طرابلس، وتتذكر أوديت صوايا، التي يقع منزلها على أطراف المدينة، والمعروفة بأزهارها البرتقالية الفواحة، زيارة من الوزراء المشاركين في رسم خريطة لمدينة المعارض، وتقول :"ذهبنا إلى الشرفة حتى نتمكن من مشاهدة تقييم الأرض. كان كل ما يمكن أن تراه هو البساتين والبحر. لقد ضاعت رائحة أزهار البرتقال بسبب التطور العمراني الكبير للمدينة."

وساهم تهميش طرابلس، والتي كان ميناؤها التاريخي أكثر أهمية من بيروت، في تراجع المعرض، وتم إسقاط اقتراح شركة صينية لتأجير الموقع وتحويله إلى معرض تجاري للمنتجات الصينية في الشرق الأوسط في عام 2007 بسبب المخاوف الأمنية، وفي ذلك العام، دخل الجيش اللبناني في صراع دام لثلاثة أشهر مع الجماعات الإسلامية المنطرفة التي كانت موجودة في مخيم "نهر البارد" للاجئين.

ومع انتهاء الصراع المحلي، يسعى السكان وجماعات المجتمع المدني والوكالات الدولية بنشاط لاستعادة ديناميكية مدينة طرابلس وتغيير صورتها العامة.

وتقول نادين ديب، التي أنشأت في عام 2016 متحف " Warche 13"، وهو مساحة إبداعية ومقهى في منطقة الميناء القديمة: "إنها الفترة الأكثر حيوية من أي وقت مضى." ومنذ يونيو / حزيران، تم إنشاء معرضين فنيين معاصرين بتنظيم من منظمات محلية ودولية في مباني الموقع، وحصلت المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس المنشأة حديثا على عقد تأجير جزء من أرض المعرض غير المطورة لبناء مركز للتكنولوجيا، وستطلق مناقصة دولية لتقديم مقترحات لتطوير المشروع، وسيتم تجديد مبنيين، هما مبنى جمارك ومكتب إداري.

ويساعد وجهاء ونشطاء المدينة في جمع الأموال اللازمة لاستعادة المعرض، إذ في سبتمبر / أيلول، تم وضع أرض المعارض على قائمة مواقع "اليونسكو" التي يتم النظر فيها لترشيحها الى قائمة التراث العالمي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، تمت استعادة دار الضيافة للمعرض وإعادة افتتاحه قبل شهرين كمنطقة عمل للنجارين المحليين. ومع ذلك، فإن تحديات الاستعادة هائلة، حيث يقدر ناجي أن هناك حاجة إلى ما يصل إلى 40 مليون دولار، لعلاج الخرسانة وجعلها آمنة مرة أخرى، ومن التحديات الأخرى، إعادة ربط السكان المحليين بالموقع الذي تم التخلي عنه، حيث اليوم تحيط حدوده بالجدران التي بنتها الحكومة اللبنانية لتقييد وصول الجمهور إليه. كما يتذكر الكثير من سكان طرابلس أن المعرض كان قاعدة للقوات السورية  ولا يعرفون أهميته المعمارية.

قد يهمك ايضا "منهج فلسطين للناشئة" ينطلق في لبنان لدعم أجيال فلسطين بالمعرفة

السعودية ترفع حظر مواطنيها إلى لبنان فور تشكيل الحكومة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي بدء حملة لجمع الأموال لاعادة إحياء مشروع معرض طرابلس الدولي



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات
 فلسطين اليوم - 10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد
 فلسطين اليوم - دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 08:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن
 فلسطين اليوم - مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف

GMT 02:13 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صوفي تيرنر تبدو مثيرة في فستان أسود أظهر صدرها

GMT 09:13 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس" تعرض سيارتها الجديدة الكبيرة رباعية الدفع "GLS"

GMT 18:20 2016 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

مايكل أوين يُحدِّد 3 فرق للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday