قصة مقام الأربعين في دمشق وتفاصيل ارتكاب قابيل أول جريمة بشرية
آخر تحديث GMT 11:56:31
 فلسطين اليوم -

يعد من المعالم السياحية البارزة ويقصده زوارها ويحج نحوه الكثيرون

قصة مقام "الأربعين" في دمشق وتفاصيل ارتكاب قابيل أول جريمة بشرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قصة مقام "الأربعين" في دمشق وتفاصيل ارتكاب قابيل أول جريمة بشرية

مقام الأربعين
دمشق - فلسطين اليوم

يشرف مقام الأربعين بقبته الخضراء، على كتف دمشق، أعلى قمم جبل قاسيون، على المدينة الوادعة في حوضتها كلوحة فنية حية. فما هي قصة هذا البناء الذي يقدسه الدمشقيون، والذي يعتقد أنه شيد في موقع الجريمة الأولى، عندما قتل قابيل بن آدم أخاه هابيل.تسعمئة متر تفصل مقام الأربعين عن مركز مدينة دمشق، لكنها تستغرق نحو ساعة من الزمن والعناء للوصول إلى المقام عبر نحو 750 درجة متفاوتة الطول والعرض، انطلاقاً من منطقة "الشيخ محيي الدين بن عربي" قرب حيّ الميسات، ولطالما حالت هذه الطريق الوعرة دون زيارة معظم الدمشقيين لهذا المقام الذي يحتضن 40 محراباً يقال إنها لأربعين من الأولياء الذين تعاقبوا على إدارة الموقع ويطلق عليهم اسم الأبدال.

بالرغم من تعدد الروايات حول سبب تسمية المقام، وقصّة " مغارة الدم" المجاورة له. إلا أن جميع الروايات تتمحور حول قصة ابنيّ جد البشرية آدم، والتي تقول بحسب الكتب السماوية أن قابيل قتل أخاه هابيل، فيما تقول الأسطورة إن هذا الموقع هو مكان الجريمة، وإن قابيل حمل جثة أخيه وسار بها نحو الغرب لأيام حتى تعلم من الغراب كيفية دفن أخيه، وفي منطقة الزبداني يقدس السوريون مقاماً آخر يعتقد أنه قبر "النبي هابيل".

سميت مغارة الدم كذلك للاعتقاد بأنها شهدت أول جريمة قتل في التاريخ، حيث تصدّع الجبل لهول الجريمة، وظهرت هذه المغارة الصغيرة، وفي المغارة صخرة يميل لونها إلى الحُمرة، حيث سال الدم عليها، وفي إحدى زواياها فتحة تسمى شهقة الجبل، ويعتقد بأن الجبل شهق لهول جريمة قابيل، وتقول رواية أخرى إن الجبل أراد أن يطبق على قابيل ليبتلعه، وإن "الملاك جبريل" رفع الجبل ومنعه من قتل "البشرية"، ويستشهد على ذلك بعلامات نافرة تشبه كف اليد والأصابع، وفي سقف المغارة شق صغير ينقط منه الماء ليسقط في جرن صغير فيتجمع ليأتي الناس بعد ذلك لأخذ البركة منه، وتفيد الأسطورة المتناقلة أن الجبل بكى حزنا على هابيل وبقيت دموعه تقطر حتى يومنا هذا.

وبغض النظر عن صحة الروايات أو عدمه، يعد مقام الأربعين من المعالم السياحية البارزة في دمشق ويقصده زوارها ويحج نحوه الكثيرون للتعبد والخلوة، ومن قمة الجبل يستمتع الزوار برؤية مدينة دمشق كما لم يرونها من قبل كلوحة فنية متحركة تنبض بالحياة.

قد يهمك أيضا :

    العثور على أقدم هيكل خشبي في العالم عمره أكثر من 7 آلاف عام

المركز الثقافي الفرنسي في لبنان يطلق "ليلة الأفكار" مع نشاطات عدّة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة مقام الأربعين في دمشق وتفاصيل ارتكاب قابيل أول جريمة بشرية قصة مقام الأربعين في دمشق وتفاصيل ارتكاب قابيل أول جريمة بشرية



لا تترك شيئًا للصدف وتُخطط لكل تفاصيل إطلالاتها

إليزابيث تختار "الأخضر" في أحدث إطلالة لها

لندن - فلسطين اليوم
أطلت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانية، باللون الأخضر لتوجّه رسالة مهمة للبريطانيين، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد بسبب تفشي فيروس كورنا المستجد، قائلة: ""معاً سنتصدى المرض، وإذا بقينا متّحدين وحازمين فسوف نتغلب عليه"، ولهذه الرسالة دلالة كبيرة، فهي الرابعة من نوعها للملكة إليزابيت خلال 68 عاماً لتربّعها على العرش في بلادها، وقد تمّ تسجيلها في قصر ويندسور حيث تعتمد الملكة الحجر المنزليّ برفقة الأمير فيليب. كما كانت لإطلالتها التي إختارتها لهذه المناسبة، إذ تألقت باللون الأخضر الذي يرمز إلى التوازن والطبيعة إنه رمز الإزدهار والنجاح، كذلك يُعتبر اللون الأخضر الزمردي emerald green تحديداً لوناً ملكياً. إختارت الملكة إليزابيث أن تتألق باللون الأخضر في تسجيل الفيديو الذي توجّهت فيه للبريطانيين الذين يواجهون كسائر دول العا...المزيد

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 فلسطين اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب
 فلسطين اليوم - 5 أفكار مختلفة لحفل زفاف بسيط ومميز في زمن "كورونا"

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 07:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 10:01 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

عايدة رياض تستكمل تصوير "نسر الصعيد"

GMT 19:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

طرد رونالدو أمام فالنسيا يتصدر الصحف الإيطالية

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday