وزارة الثقافة في غزة تفتتح مؤتمر العرب وقضايا التطبيع
آخر تحديث GMT 01:10:14
 فلسطين اليوم -

للتأكيد على أهمية القضية مع الحديث عن "صفقة القرن"

وزارة الثقافة في غزة تفتتح مؤتمر "العرب وقضايا التطبيع"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزارة الثقافة في غزة تفتتح مؤتمر "العرب وقضايا التطبيع"

مؤتمر "العرب وقضايا التطبيع"
غزة - فلسطين اليوم

افتتحت وزارة الثقافة في غزة اليوم الثلاثاء، مؤتمرا بعنوان "العرب وقضايا التطبيع"، وذلك بالتعاون مع رابطة المثقفين العرب وكلية العودة الجامعية، وبحضور الدكتور أنور البرعاوي وكيل وزارة الثقافة، والدكتور هشام المغاري عميد كلية العودة الجامعية، والدكتور باسم نعيم وعدد من الأكاديمين والشخصيات ولفيف من الحضور.

وبدأت أعمال المؤتمر بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والسلام الوطني الفلسطيني وعرض جدول الأعمال على الحضو، ورحّب الدكتور هشام المغاري رئيس المؤتمر بالحضور ورؤساء الجلسات واللجان الفرعية، مؤكدا على أهمية هذا المؤتمر في مواجهة التطبيع وإبراز مخاطره على القضية، وأوضح أن المؤتمر سيناقش أشكال التطبيع ويطرح بعض الحلول لمواجهتها من قبل الخبراء والباحثين، مؤكدا على ضرورة مناقشة هذه القضية في الوقت الراهن خاصة في ظل الحديث عن صفقة القرن.

وفي ذات السياق تحدث ضيف المؤتمر من تونس الدكتور منصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق من خلال كلمة مسجلة عن مفهوم التطبيع وبدايته، وأشار إلى أن التطبيع دفع الحكومات العربية لتكوين علاقات طبيعية مع اسرائيل في ظل العلاقة غير الطبيعية بين اسرائيل والفلسطينيين، كما أكد أن علاقات التطبيع مخالفة للقوانين الطبيعية ومن المفترض أنها غير صحية، وبالتالي مصيرها الفشل.

أقرأ أيضًا :

 الغزاوي والرويضي يبحثان اعتماد القدس عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية

بدوره تحدث الدكتور أنور البرعاوي وكيل وزارة الثقافة عن الموقف الفلسطيني العربي الرافض تجاه قضية التطبيع، موضحا أن هذا هو الموقف الطبيعي للأحرار في العالم، وقال إن اسرائيل لن تتقبل إلا نفسها ولن تكون قادرة على الاندماج الطبيعي مع الشعوب، لكن هجفها التشويه الثقافي والمعرفي والتواصل الزائف لخدمة اهدافها، كما بيّن أن التطبيع يهدف إلى سرقة الموروثات الفكرية للشعوب ، والسيطرة عليها بدعوى التبادل الثقافي، مؤكدا أن الوعي لدى الشعوب مطلوب لمواجهة هذه الألاعيب واسقاط التطبيع بشكل تام.

من جهته قال الأب مانويل مسلم عضو الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة المقدسات في كلمة مسجلة، أن اسرائيل تحاول جرنا نحو حرب دينية بانتهاك حرمات المسجد الأقصى، وأكد أن الشعوب العربية ستكون وقود هذه الحرب، وستسقط نظرية المطبعين وأهدافهم ويتوحد الموقف العربي الرافض للتطبيع بين كافة الشعوب، موضحا أن اسرائيل في أوج خوفها توهم الحكومات العربية باستمرار حكمهم وازدهاره وأن القضية الفلسطينية ستكون عبئا على كاهلهم ، لذلك يجب تصفيتها أن أرادوا الحفاظ على مصالحهم.

وأكد مسلم أن من أراد إعطاء اسرائيل الحق في أرض العرب، لا يحق له التشدق بالدفاع عن فلسطين، أو زارة مقدساتها قبل أن يحصل الفلسطينيون على العدالة، واختتم كلمته بأن على العرب استخدام أموالهم وبترولهم لدحر اسرائيل ومحاربتها، وإلا فإنها ستضرب عواصمهم ومدنهم وتنقلب على رؤوسهم.

وتحدث الدكتور  منير شفيق أمين عام المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، عن الموقف العربي تجاه التطبيع من حيث المبدأ، مؤكدا أن التعاون مع العدو خيانة وأمر مدان عربيا ودينيا وإنسانيا، وفق قوله، وأشار إلى أن التطبيع يوضح حالة التراجع العربي والخوف على المصلحة الخاصة للحكومات المطبعة، موضحا أن التطبيع يأتي في حالة ضعفهم واعتقادهم أن اسرائيل ستدافع عنهم وهو ما ستثبت الأيام عكسه .

وفي ختام الجلسة الافتتاحية استنكر الدكتور أكرم حمدان رئيس رابطة المثقفين العرب، مبادرات الدول العربية مع العدو الاسرائيلي والتطبيع الذي لن يعود إلا بالخراب، وأكد على رفض أي محاولة للتقرب مع العدو الذي يواصل اعتداءه على الفلسطينيين ، ويحاول اشعال نار الفتنة بين شعوب المنطقة .

يشار إلى أن المؤتمر سيتناول على جدول أعماله عدة مواضيع، أبرزها النظرة الشرعية للتطبيع، والآثار الاقتصادية المترتبة عليه، إضافة إلى مناقشة التطبيع في الميزانين الثقافي والإعلامي، والحديث عن مقاطعة الاحتلال بين الواقع والمأمول .

قد يهمك أيضًا

وزارة الثقافة الفلسطينية تُعلن تمديد معرض "غزة هاشم للكتاب" 

 وزارة الثقافة الفلسطينية تناقش "أدب السجون" في ندوة أدبية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الثقافة في غزة تفتتح مؤتمر العرب وقضايا التطبيع وزارة الثقافة في غزة تفتتح مؤتمر العرب وقضايا التطبيع



ارتدت بلوزة بأكمام الثلاثة أرباع مع نهايات غير متماثلة

ملكة بلجيكا تختار اللون البطيخي لملابسها وكمامتها في أحدث ظهور

بروكسل ـ فلسطين اليوم
تُعدّ الملكات والأميرات حول العالم مثالًا يُقتدى بهن عندما يتعلّق الأمرُ بالأزياء والموضة، وذلك لأنّ أزياءهنّ تكون مثالية من ناحية أجود أنواع الأقمشة المُستخدمة، ومُصممة بطريقة راقية بأسلوبٍ بسيطٍ وكلاسيكي، وفي الوقت نفسه تكون إطلالاتهن مُطابقة لآخر صيحات الموضة، ولهذه الأسباب، عادةً ما تُلاحق عدسات الصّحافة والباباراتزي نساء العائلات المالكة في مهامهنّ الرّسمية وغير الرسمية، من أجل إلقاءِ نظرة على إطلالاتهن التي تسطر عناوين الصحف والمجلات العالمية، ويُستنسخ منها ستايلات مُختلفة. وفي صباح اليوم الخميس، طلّت ملكة بلجيكا "ماتيلدا" البالغة من العُمر 46 عامًا في مهمّة ملكية جديدة، زارت من خلالها جيدفلورا، أوستنيوكيكري حيث التقت بالعاملين في قطاع زراعة الزهور لمناقشة تأثير فيروس كورونا على أعمالهم.وفي هذه المهمّة ...المزيد
 فلسطين اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 14:42 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

جوليا جورجيس تستهل مشوارها في 2018 بلقب أوكلاند للتنس

GMT 20:42 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

بطاطا مهروسة بالطحينة

GMT 20:52 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

جاتوه البلاكفورست

GMT 06:34 2014 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور "الحفر على الزجاج" يناسب كل الأماكن

GMT 01:22 2016 الأحد ,14 شباط / فبراير

عيد الحب لن يكتمل إلا بتغيير ديكورات المنزل

GMT 01:22 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

وعد تواجه انتقادات تباين لون بشرتها عن والدتها

GMT 14:20 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفكار ممتازة للتغلب على ضيق المطبخ

GMT 20:54 2016 السبت ,23 إبريل / نيسان

أسباب تقلصات الرحم في الشهر الثامن

GMT 01:47 2016 الأحد ,30 تشرين الأول / أكتوبر

جنيفر هوكينز تساند دونالد ترامب بعد نشر فيديو جديد له
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday