الطاجين قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان
آخر تحديث GMT 21:16:47
 فلسطين اليوم -

يعتبر من أروع القطع وأجملها في الأواني المغربية

"الطاجين" قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الطاجين" قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان

الطاجين المغربي المزخرف
مراكش_ثورية ايشرم

يعتبر الطاجين المغربي المزخرف من أروع القطع وأجملها في الأواني المغربية، كونه لا يعد فقط قطعة أواني خاصة بتقديم طبق معين وإنما هو لمسة الديكور الأنيقة والقطعة المغربية التقليدية التي تميز كل البيوت المغربية ودون استثناء، إضافة إلى كونه متنوعًا ومميزًا بمجموعة من الخصائص الراقية والتقليدية التي تسافر بك إلى حقبة زمنية قديمة جدا حيث ظهر الطاجين المغربي الذي كان عبارة عن قطعة طينية، والذي انتقل من مجموعة من المراحل ليصبح الآن قطعة مميزة وفريدة من نوعها في الديكور المنزلي وفي مختلف المناسبات لا سيما في طاولة رمضان حيث لا يمكن أن تكون المائدة مكتملة إلا بوجود الطاجين المغربي.

الطاجين قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان

ويتنوع الطاجين في تصاميمه حيث برزت منه فضلا عن وجود القطعة الدائرية لمسة الطاجين المربع والمثلث والمستطيل إضافة إلى تشكيلة من الأحجام المتنوعة والمختلفة بين الكبير والصغير والمتوسط إضافة إلى القطعة الصغيرة جدا والتي يمكن اعتمادها في تزيين مختلف الأركان والأماكن في المنزل وعلى طاولة الأكل، ورغم أن مدينة أسفي الأكثر شهرة في المغرب بقطعة الطاجين إلا أنه يعتبر لمسة تقليدية تنتشر في كل الأرجاء وتجدها في كل المنازل المغربية مختلفة، كما أنه القطعة الأساسية التي يتم اعتمادها في طاولات المطاعم الكبرى، حتى وأن لم يكن الطبق المقدم عبارة عن طاجين مغربي إلا أنه يتم إفراغ المحتوى من الإناء في الطاجين وتقديمه للرواد ، وذلك يرجع إلى الإقبال الكبير الذي تشهده القطعة من طرف زوار المغرب من كل أنحاء العالم، حيث يستمتعون بجمال هذه القطعة التقليدية والتاريخية التي تحمل في طياتها الكثير ومجموعة من الخامات التي تمزج بين خامات كافة المدن.

وتتنوع الزخارف والنقوش التي يحتوي عليها الطاجين المغربي بين الفاسي الذي يحتوي على نقوش صغيرة ودقيقة جدا مأخوذة من التطريزات الخاصة بهذه المدينة والتي يتم اعتمادها أيضا حتى في قطع الطاجين التي يتم اعتمادها في الديكورات المنزلية العريقة، هذا بالإضافة إلى الطاجين المسفوي والذي يعتبر الأكثر شهرة في المغرب انتماء إلى مدينة أسفي والذي يحمل لمسة من الزخارف السميكة والنقوش الواسعة التي استوحيت من زخارف ونقوس قشور الأسماك وزعانفها وذلك يرجع إلى كون هذه المدينة تشتهر على الصعيد العالمي بمنتج الأسماك المتنوعة، إضافة إلى اعتماد مجموعة من الزخارف والنقوش المتنوعة بين التقليدي والعصري والكلاسيكي والتي تجمع بين مختلف الثقافات واللمسات التي يمتاز بها كل من الشمال والجنوب والشرق والغرب، دون نسيان جمال الألوان المعتمدة في هذه التحف الفنية العريقة والتي يمكن اعتمادها لتزيين مختلف أركان المنزل واغتنائها بثقافة شعبية تقليدية مأخوذة من قلب التاريخ المغربي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطاجين قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان الطاجين قطعة مميزة ومهمة لا تخلو منها المائدة في شهر رمضان



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday