المرأة الفرعون حتشبسوت شيَّدت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية
آخر تحديث GMT 22:54:07
 فلسطين اليوم -

الملكة الرشيقة تحولت بالشكل الى ملك بالكامل

المرأة الفرعون حتشبسوت شيَّدت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المرأة الفرعون حتشبسوت شيَّدت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية

كانت حتشبسوت هي الفرعون الخامس من الأسرة الثامنة عشرة في مصر
القاهرة - سعيد فرماوي

 تعتبر الملكة حتشبسوت من الحكام غير العاديين لمصر. فبعد وفاة زوجها، جلست على العرش حتى وصول ابن زوجها الى سن الرشد، وأصبحت فرعون مصر الذي يحكم البلاد، وبذلك أصبحت واحدة من أوائل الحكام الاناث في مصر القديمة وفي الأسرة الثامنة عشرة، وهناك احتمالان أو ثلاثة لإناث حكمن مصر في تلك الفترة. وتعد حتشبسوت واحدة من الأكثر نجاحا، لأنها حكمت لمدة 15 سنة على الأقل، وبُنيت في عصرها مجموعة من الابنية التي تعتبر تحفة معمارية.

ودمر ابن زوجها بعد وفاتها كل ما يشير اليها ومحى اسمها، وعلى مدى العقود الماضية، كشف الباحثون ووصل أدلة أكثر حول حكم الاناث لمصر خلال فترة 1400 قبل الميلاد، وخصوصا حكمها هي. وأعلنت الأسبوع الماضي وزارة الآثار المصرية عن اكتشاف مبنى متصل بالملكة حتشبسوت مما يوفر المزيد من الأدلة حول قصة حياة هذه الفرعونة الأنثى. وكشف معهد الآثار الألماني أن الكتل المكتشفة ربما تنتمي الى احد المباني الخاصة بالملكة نفسها.

وصورت حتشبسوت في بداية حكمها كإمرأة، ولكن في وقت لاحق أصبحت مثالاً على الحاكم القوي ذي العضلات الذي يضع اللحية المستعارة مثلما كان يفعل الفراعنة الذكور، ويعتقد العلماء أن الكتل التي عثروا عليها في جزيرة "الفنتين" في مصر هي جزء من معبد للإله خنوم، وتجسد العديد من الكتل حتشبسوت كامرأة. وجاء في بيان وزارة الآثار تعليقا على الحدث " يبدو أن المبنى أنشئ خلال السنوات الأولى لحكمها، قبل أن تبدأ صورتها بالتحول الى ملك ذكر، واكتشفت القليل من المباني في تلك المرحلة المبكرة من حياتها كملكة حتى اليوم."

وتوفي زوج حتشبسوت الملك تحتمس الثاني عام 1479 قبل الميلا، وترك ابنه ووريث عرشه تحتمس الثالث رضيعا، وأصبحت حتشبسوت وصية الصبي، وفي عام 2009 أظهرت صحيفة "الناشيونال جيوغرافيك" تقريرا تقول فيه أنه في الوقت الذي كبر فيه تحتمس الثالث، غيرت  حتشبسوت رأيتها.

 وبدأت الملكة الرشيقة تتحول الى ملك بالكامل وترتدي اللحية المستعارة التي ارتداها الفراعنة الذكور، وكانت من الفراعنة الذين يشجعون البناء، فيعتبر معبدها الجنائزي في الدير البحري أعجوبة معمارية، وتميزت فترة حكمها بالسلام والتقدم في الفن والثقافة. ومحيت العديد من علامتها الثقافية والمجتمعية المصرية لسنوات عديدة، وتابعت وزارة الاثار المصرية " محي كل اسم للمكلة في عهد تحتمس الثالث، واستعيض عن التماثيل التي تمثل شخصيتها بصور الملك الذكر زوجها المتوفي تحتمس الثاني."

وأضاف " ان البناء المكتشف حديثا يضيف الى معرفتنا للسنوات الاولى للملكة حتشبسوت ودورها في منطقة أسوان."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة الفرعون حتشبسوت شيَّدت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية المرأة الفرعون حتشبسوت شيَّدت الابنية التي اعتبرت تحفة معمارية



 فلسطين اليوم -

بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان - فلسطين اليوم
في عام 2000، ارتدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز فستانًا أخضر من دار الأزياء "فيرساتشي" في حفل توزيع جوائز "غرامي". وقد يصعب تصديق ذلك، ولكن بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل" إلى درجة أنه اضطر محرك البحث لإنشاء "صور غوغل".وبعد مرور 20 عاماً تقريباً، ارتدت لوبيز نسخة حديثة من الفستان، ولكنها ارتدته هذه المرة في عرض "فيرساتشي" لربيع عام 2020  خلال أسبوع الموضة في ميلان.وأنهت النجمة العرض بشكل مثير للإعجاب، إذ وقف الحضور على أقدامهم بينما تهادت النجمة على المدرج وهي ترتدي نسخة جديدة من الفستان. وأدرك الحضور على الفور أهمية ما كانوا يشاهدونه، فكان هناك الكثير من الهتاف، والتصفيق، وسرعان ما برزت الهواتف التي كانت توثق المشهد.وتم تحديث الفستان عن مظهره الأصلي، فهو بدون أك...المزيد

GMT 17:35 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

إصابة محمود متولي في سوبر الأهلي والزمالك

GMT 03:31 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشعة" أبرز المطاعم الغريبة والمثيرة في الصين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday