إطلاق مشروع لإنتاج الكهرباء شرق طنجة بتكلفة 150 مليون دولار
آخر تحديث GMT 18:18:59
 فلسطين اليوم -

لإنتاج 140 ميغاوات من الطاقة الحرارية الكهربائية المُستخرجة

إطلاق مشروع لإنتاج الكهرباء شرق طنجة بتكلفة 150 مليون دولار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إطلاق مشروع لإنتاج الكهرباء شرق طنجة بتكلفة 150 مليون دولار

إنتاج الكهرباء من الرياح
طنجة - وسيم الجندي

أعلنت شركة "طاقة موروكو إنرجي" الإماراتية- المغربية الثلاثاء، إطلاق مشروع بناء مزرعة للطاقة عبر الرياح في منطقة ملوسة، شرق مدينة طنجة على البحر المتوسط، لإنتاج 140 ميغاوات من الطاقة الحرارية الكهربائية المستخرجة من الطواحين الهوائية، وبكلفة 1.5 بليون درهم (150 مليون دولار). ويعتبر المشروع الأول من نوعه الذي تنفذه الشركة في مجال الطاقات المتجددة، بعدما بقي نشاطها لأعوام يرتكز على إنتاج الكهرباء عبر الوقود الأحفوري، خصوصًا الفحم الحجري المستورد. كما تنتج الشركة نحو ثلث الحاجات المحلية من الكهرباء، خصوصًا في محطة الجرف الأصفر جنوب الدار البيضاء على المحيط الأطلسي.

وتساهم الشركة بنسبة 30 في المئة من مواردها المالية في مشروعها الجديد في طنجة، وحصلت نحو 70 في المئة من التمويل عبر المصارف المحلية وشركاء آخرين ضمن صيغة "باور بورتشايزنغ أغريمنت" المعمول بها لإنتاج الطاقة النظيفة في المغرب. وأكدت أنها تدرس توسيع استثماراتها في مجال الطاقات المتجددة إلى مناطق أخرى، والتنويع بين مصادر مختلفة لزيادة حصتها في السوق المغربية، التي تمثل أكبر استثمار للطاقات المتجددة في المنطقتين العربية والأفريقية.

وقال رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران أمام البرلمان الاثنين، إن "إجمالي مشاريع الطاقات المتجددة في المغرب يقدر بـ40 بليون دولار بين عامي 2016 و2030، لإنتاج أكثر من 10 آلاف ميغاوات من الطاقات الكهربائية من الشمس والرياح والموارد المائية، كما ستُرفع حصة المصادر الجديدة من الطاقة الكهربائية إلى 43 في المئة عام 2020، و52 في المئة عام 2030، وستساهم الألواح الشمسية في إنتاج 15 في المئة من الكهرباء، ومزارع الرياح بـ14 في المئة، ومثلها من مصادر المياه والسدود".

وتدخل الخدمة قريبًا محطة "نور 1" في وارزازات، وهي أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بإنتاج سيصل إلى 500 ميغاوات عام 2019، تنجزها مجموعة "أكوا باور إنترناشيونال" السعودية. وستتبعها مشاريع أخرى في ميلت وبوجدور والعيون وعين بين مطهر، إضافة إلى طرفاية جنوب المحيط الأطلسي، حيث أنشأت مجموعة "نافيرا" المغربية الخاصة أكبر محطة للطاقة الريحية في أفريقيا بقدرة 310 ميغاوات.

وبحلول العقد المقبل، سيتراجع اعتماد المغرب على المصادر الخارجية إلى أقل من 90 في المئة، ليصل إلى 82 في المئة عام 2030، في مقابل تبعية أجنبية كانت تقدر بـ 98 في المئة عام 2009، تاريخ إطلاق الملك محمد السادس خطة الطاقات المتجددة من مدينة وارزازات. وعلى رغم استفادة الرباط من تراجع أسعار النفط في السوق الدولية بنحو 60 في المئة، وانخفاض مصادر الطاقات الأحفورية، إلا أنه واصل ضخ استثمارات ضخمة في قطاع الطاقات المتجددة قدرت بتسعة بلايين دولار في الأعوام الأربعة الماضية.

وأكدت مصادر حكومية أن استضافة المغرب للدورة المقبلة لمؤتمر الأطراف في مراكش، اعتراف دولي في مجال مكافحة التغيرات المناخية وكسب رهان الطاقات المتجددة، التي ستعزز القدرات التنافسية للاقتصاد المغربي، وتساهم في تحسين معيشة السكان، وتنويع مصادر الطاقة وامتلاك الخبرة العلمية وجلب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق مشروع لإنتاج الكهرباء شرق طنجة بتكلفة 150 مليون دولار إطلاق مشروع لإنتاج الكهرباء شرق طنجة بتكلفة 150 مليون دولار



 فلسطين اليوم -

بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان - فلسطين اليوم
في عام 2000، ارتدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز فستانًا أخضر من دار الأزياء "فيرساتشي" في حفل توزيع جوائز "غرامي". وقد يصعب تصديق ذلك، ولكن بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل" إلى درجة أنه اضطر محرك البحث لإنشاء "صور غوغل".وبعد مرور 20 عاماً تقريباً، ارتدت لوبيز نسخة حديثة من الفستان، ولكنها ارتدته هذه المرة في عرض "فيرساتشي" لربيع عام 2020  خلال أسبوع الموضة في ميلان.وأنهت النجمة العرض بشكل مثير للإعجاب، إذ وقف الحضور على أقدامهم بينما تهادت النجمة على المدرج وهي ترتدي نسخة جديدة من الفستان. وأدرك الحضور على الفور أهمية ما كانوا يشاهدونه، فكان هناك الكثير من الهتاف، والتصفيق، وسرعان ما برزت الهواتف التي كانت توثق المشهد.وتم تحديث الفستان عن مظهره الأصلي، فهو بدون أك...المزيد

GMT 17:35 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

إصابة محمود متولي في سوبر الأهلي والزمالك

GMT 03:31 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأشعة" أبرز المطاعم الغريبة والمثيرة في الصين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday