الموظفون الفلسطينيون يروون معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية
آخر تحديث GMT 00:09:41
 فلسطين اليوم -

يشكلون نسبة تتجاوز 50% من مصروفات السلطة الوطنية

الموظفون الفلسطينيون يروون معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الموظفون الفلسطينيون يروون معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية

الموظفون الفلسطينيون
بيت لحم - فادي العصا

توجه الموظف في مديرية الصحة في بيت لحم، أحمد عودة، إلى البنك عندما أعلنت الحكومة الفلسطينية صرف رواتب موظفيها، ليتفاجأ أنه تبقى مما صُرف من راتبه 400 شيكل فقط.

يروي أحمد سبب بقاء هذا المبلغ الصغير من راتبه في البنك ويقول، موضحًا أنَّ "سلطة النقد أعلنت أنَّ البنوك لن تخصم إلا نصف القرض، كما حصل في راتب الشهر الماضي بسبب صرف 60% فقط من رواتب الموظفين، ولكنني تفاجأت أنَّ البنك خصم كامل قيمة القرض هذا الشهر، إضافة إلى خصم ما تبقى من قسط القرض عن الشهر الماضي، ليتبقي في راتبي 400 شيكل لا أعرف لمن سأعطيها، للبقال، أم لمدرسة أولادي، أم لمن؟".

وأضاف أحمد عودة لـ"فلسطين اليوم": توجهت إلى إدارة البنك لأستفسر عما حدث، وما سر هذا الخصم، ولكن بعد صبر يومين، وبعد سؤال زملائي الموظفين الآخرين تبين أنَّ إدارة كل بنك تقرر بمفردها، أي أنَّ من البنوك من يخصم القرض كاملا ومنها من يخصم نصفه، وفي النهاية نحن المتضررون فوق تضررنا من صرف 60% من راتبنا".

وتابع موظف آخر- فضل عدم كشف اسمه -: خرجنا من البنك ووجدت مجموعة من الموظفين الآخرين، وبدأنا بصورة عفوية برفع يافطات تطالب البنوك بالتعاون معنا وسط هذه الحياة الصعبة، ووسط صرف جزء من راتبنا، وليس كله.

وأضاف لـ"فلسطين اليوم": أنا لم يتبقى من راتبي أي شيء، بل بالعكس أصبحت مديونًا للبنك الذي خصم كامل القرض هذا الشهر والشهر الماضي، ويبدو أنَّ حياتنا ستتوقف تمامًا إذا بقي الحال على ما هو عليه".

واستطرد: أنا لا أعرف ماذا أجيب البقال الذي وعدته أن أسدد ما عليَّا عند صرف الراتب، وإذا استطعت أن أهرب من هؤلاء التجار، ماذا سأقول لأولادي وأنا أقنعهم أنَّ حياتنا تبدأ فقط عندما يصرف الراتب، والذي صُرف جزء منه ويا ليته ما صُرف.

وعلق موظف ثالث وهو مار مسرعًا بقوله: "60% راتب إذن 60% حياة، وبعد فترة يصبح 60 % أكسجين، و60 % ماء، ولكن للأسف صاحب الدكان يريد 100% من حسابه".

يذكر أنَّ موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية أكثر من 200 ألف، بعد أن كانوا لا يتجاوزون 70 ألفا عند قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في بداية تسعينيات القرن الماضي، وهم يشكلون نسبة تتجاوز 50% من مصروفات السلطة، والتي تحصل معظم أموالها من المقاصة التي تجمعها لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي - وفق اتفاقات أوسلو - والتي تحتجزها منذ بداية العام 2015.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموظفون الفلسطينيون يروون معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية الموظفون الفلسطينيون يروون معاناتهم في ظل الأزمة الاقتصادية



GMT 07:26 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

عملة "البيتكوين" تصعد لأعلى مستوى منذ كانون الثاني في 2018
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday