موجة قلق عالمي من حرب ضرائب بعد الإصلاحات الأخيرة لترامب
آخر تحديث GMT 02:06:06
 فلسطين اليوم -

خبراء يؤكدون أن خفضها لن يزيد الاستثمارات بالضرورة

موجة قلق عالمي من "حرب ضرائب" بعد الإصلاحات الأخيرة لترامب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - موجة قلق عالمي من "حرب ضرائب" بعد الإصلاحات الأخيرة لترامب

الإصلاحات الضريبية الأميركية
واشنطن - فلسطين اليوم

ساهمت الإصلاحات الضريبية الأميركية الأخيرة، التي خففت عبء الضرائب عن الشركات، في إحداث موجة من القلق العالمي وصلت إلى القارة الأوروبية. ويكمن هذا القلق، وفق رأي مارتن يونغفير، الخبير المالي الألماني، في إمكان قيام بعض الدول الأوروبية بتقليد إصلاحات كهذه؛ ينظر إليها المحللون الألمان بريبة، بل وينتقدونها بشدة.

صحيح أن تقليص العبء الضريبي عن الشركات الأميركية من شأنه رفع الأرباح وحفز الاستثمارات وتخفيض معدل البطالة، بيد أن يونغفير يتوقف عند القول إن الأحداث الاقتصادية والمالية العالمية في الأعوام الثلاثين الأخيرة أثبتت للجميع أن خفض الضرائب نجح في زيادة أرباح الشركات من دون أن يكون الضامن الأول والأخير لإنعاش الاستثمارات المحلية والخارجية.

وفي السياق نفسه، يشير فرديناند كوشلماير، الخبير في الشؤون الضريبية والمالية الدولية في برلين، إلى أن عملية التخفيف الضريبي على الشركات الأميركية لم تكن ضرورية كما تعتقد الإدارة الأميركية. فحجم الأموال الموجودة في خزائن هذه الشركات - حتى في أعقاب قيامها بتسوية ملفاتها الضريبية - زاد بمعدل ضعفين. وفي مطلع عام 2000 كان إجمالي هذه الأموال يعادل 5 في المائة من الناتج القومي الأميركي، أما اليوم فتضاعف ليرسو عند 10 في المائة.

وبصرف النظر عن الاستثمارات لتحديث الماكينات، فإن معدلات الاستثمار في أميركا تراجعت بين عامي 2007 و2016 بمعدل 33 في المائة.

ويذكر كوشلماير دولة أخرى خاضت تجربة تخفيف الضرائب؛ هي المملكة المتحدة، التي قلصت الضرائب في الأعوام الأخيرة من 30 إلى 19 في المائة، بيد أن حركة الاستثمارات لم تنتعش بل تراجعت نحو 50 في المائة.

ومع أن الاستثمارات هي مفتاح التطور المالي والاقتصادي مستقبلا، لكن برأي المحللة كاترين كليت، من قسم الاستثمارات الدولية في مصرف "دويتشه بنك"، فإنها بقيت على ما دون مستويات عام 2008، وفي ألمانيا مثلاً تراجعت الاستثمارات المحلية والخارجية بنسبة 50 في المائة، في حين شهدت دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا انهيارا حادا لها.

وبرأي هذه الخبيرة، فإن المشكلة ليست المال في حد ذاته. فوجود الإصلاحات الضريبية أو غيابها لم يمنعا الشركات الأميركية والأوروبية في الأعوام الأخيرة من جمع أموال طائلة بفضل نسب الفوائد المتدنية جداً. لكن، من جهة أخرى، قفزت مديونية هذه الشركات بصورة خيالية. ومقارنة بعام 1995، تجزم أن ديون الشركات الأميركية تضاعفت 3 مرات مقارنة بزيادة رست على مرتين لدى الشركات الأوروبية باستثناء تلك العاملة في قطاع المال.

وتستطرد المحللة كليت قائلة: "الثغرة الهائلة الموجودة بين ديون الشركات الأميركية والأوروبية وقدراتها الاستثمارية الضعيفة حاليا أضحت مقلقة. فمديونيتها وصلت إلى مستوى يحول دون أن تتمكن من الحصول على قروض مصرفية للمضي قدماً في مشروعاتها الاستثمارية على الصعيدين المحلي والدولي. وفي نهاية المطاف، تغرق هذه الشركات في مستنقع الديون القاتلة التي تدفعها نحو خسارة ديناميتها وتنافسيتها في آن".

وبدأ الجدل حول قانون ترمب منذ إعلان الرئيس عن خطوطه العريضة في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي تضمن خفض معدلات ضريبة الدخل على الشركات، وخفض الضرائب على المشروعات الصغيرة، وخفض الحد الأعلى لضريبة الدخل على الأفراد، وإلغاء بعض الإعفاءات الضريبية المستخدمة على نطاق واسع.

ويستهدف القانون خفض ضرائب أرباح الشركات لنحو 20 في المائة، من 35 في المائة. ويدافع أنصار الرئيس عن ذلك بقولهم إن الشركات ستوجه الأموال التي توفرها من الضرائب للإنفاق على التوظيف وزيادة الأجور.

وساهم قانون ترمب في تحفيز الاقتصاد العالمي على الدخول في منافسة على خفض الضرائب، حيث أعلنت وزارة المالية الصينية عن خطة تحفيز للشركات تضمنت إعفاءً مؤقتاً للشركات الأجنبية من ضريبة الأرباح بشرط استثمار الأرباح في قطاعات أساسية تحددها بكين نفسها.

وصدّق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على حزمة من الإصلاحات الضريبية تشمل تخفيضا لضرائب الشركات إلى 25 في المائة بحلول 2022، نزولا من مستوياتها الحالية عند 33 في المائة.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة قلق عالمي من حرب ضرائب بعد الإصلاحات الأخيرة لترامب موجة قلق عالمي من حرب ضرائب بعد الإصلاحات الأخيرة لترامب



بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 06:06 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة
 فلسطين اليوم - استمتعي بأنوثتك مع مجموعة "كارولينا هيريرا" الجديدة

GMT 07:17 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية
 فلسطين اليوم - دعوات عربية تنطلق من "نيويورك" لمقاطعة السياحة التركية

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية

GMT 02:31 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي سعيدة لاختيارها رئيسة للجنة تحكيم في مهرجان أسوان

GMT 00:14 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ناينغولان يؤكد سعادته بتصدر "روما" لترتيب الدوري الإيطالي

GMT 07:16 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

مسلسل "فوق مستوى الشبهات" ينتهي من 13 ساعة

GMT 06:53 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

أفضل مطاعم الإفطار في ماربيا الإسبانية

GMT 02:38 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لتزيين الدرج الداخلي في المنزل بطريقة إبداعية

GMT 02:37 2016 الأحد ,08 أيار / مايو

فوائد أعشاب الشيح الصحية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday