دام جودي دنش تؤكد أنّه من غير المنطقي للحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح
آخر تحديث GMT 04:49:45
 فلسطين اليوم -

فنانة بريطانية كبيرة حاصلة على جائزة الأوسكار

دام جودي دنش تؤكد أنّه من غير المنطقي للحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دام جودي دنش تؤكد أنّه من غير المنطقي للحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح

الممثلة دام جودي دنش
لندن ـ كارين إليان

(ايدي ريدمايني)، (بيندكت كمبرباتش)، (توم هيدلستون) و(لورانس فوكس)، كل تلك الشخصيات على قائمة الممثلين البريطانيين خريجي المدارس الحكومية، والذين سيطروا على التلفزيزن والسينما، مما يُعد دليلاً على أنّ أولئك الممثلين الكبار ظهروا نتيجة الضغط والعمل في صف المواهب.

دليل آخر على الكفاح هو أنّ أولئك القادمين من خلفيات أكثر تواضعًا يأتون من عند الممثلة (دام جودي دنش)، والتي قالت لصحيفة الأوبزرفر البريطانية إنها تتلقى رسائل لا حصر لها من الممثلين الشباب الراغبين في مساعدتها في تمويل تدريبهم.

وأكدت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار: "كل من هو في المسرح يحصل على رسائل لا تعد ولا تحصى طوال الأسبوع، لطلب المساعدة من خلال مدرسة الدراما. يمكنك فعل الكثير، ولكن لا يمكنك فعل شيء لا نهاية له، فالثمن غالي جدًا".

 

تعتبر دنش واحدة من أعظم مسرحيون جيلها، والتي أضافت أنه منذ رحيل المرجعيات أين ستذهب للتعلم وترتكب الأخطاء وترى أولئك الناس الذين يعرفون كيف يقومون بالتمثيل، كما أنّ الحواجز المالية للتدريب جعلت المهنة أكثر نخبوية.

وتعتقد الممثلة الحاصلة على جائزة الأوسكار عن دورها شخصية إليزابيث الأولى عن رواية شكسبير في الحب، أنه أمر حيوي بالنسبة للمثلين الشباب مشاهدة المهنيين على خشبة المسرح، موضحة أنها دائمًا تقول للطلاب الصغار أذهبوا وشاهدوا بقدر ما يمكن لكم، هذا ما كنا نفعله، ولعد ذلك دفعنا مبلغًا زهيدًا للجلوس كألهة.

وتوضح "دنش" أنها ستعيد اكتشاف الممثلين في أنحاء البلاد، على الرغم أنها تعرف بأنّ خطتها غير عملية، ولا تعتقد أنّ على الحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح في بلد متحضر، يوجد به المال للجهتين.

وتقبل "دنش" فكرة أنّ الممثلين الموهوبين يمكنهم فعل ذلك دون الذهاب إلى مدرسة الدراما، ولكن الطريق صعب وصخري، حيث تعتقد أن فجوة الثروة تقف خلف الممثلين الشباب.

ومن جانبه، يؤكد المدير الفني في الأكادمية الملكية للفنون المسرحية، إدوارد كيمب، للصحيفة: "36% من طلاب الأكاديمية في العام الماضي دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 25 ألف جنيه استرليني".

وتوضح مصادر إنّ دانش دعمت طُلاب المدرسة المركزية الملكية للخطابة والدراما في تكتم، حيث تدربت، وكذا فعل شقيقها وابنتها، وتوضح "جافين هندرسون" مديرة المدرية: "دانش داعمة بشكل كبير، وكانت رئيسة المدرسة لفترة، كانت تعتبر سخية، فقد عادت مؤخرًا إلى هنا وأعطت جلسة للطلاب، دانش تعود إلى هنا عدة مرات، وحين كنا بحاجة للدعم في بعض الأمور، تعود سريعًا إلينا".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دام جودي دنش تؤكد أنّه من غير المنطقي للحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح دام جودي دنش تؤكد أنّه من غير المنطقي للحكومة الاختيار بين المستشفيات والمسرح



 فلسطين اليوم -

عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - فلسطين اليوم
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انش...المزيد

GMT 08:27 2017 الجمعة ,26 أيار / مايو

نصائح مهمة لأزياء الرجال خلال سن الأربعين

GMT 22:33 2015 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

حددي نوع جنينك مع الجدول الصيني للحمل

GMT 01:06 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

زراعة البراز إجراء جديد مقزّز للشفاء من الإسهال
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday