وفاء الكيلاني تنفصل عن زوجها طوني مخايل وتبدأ إجراءات الطلاق
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بعد مرور 8 سنوات على زواجها الذي أثار جدلاً واسعًا

وفاء الكيلاني تنفصل عن زوجها طوني مخايل وتبدأ إجراءات الطلاق

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وفاء الكيلاني تنفصل عن زوجها طوني مخايل وتبدأ إجراءات الطلاق

الإعلامية وفاء الكيلاني
بيروت - ميشال حداد

كشفت مصادر خاصة أن المعلومات الواردة عن طلاق الاعلامية المصرية وفاء الكيلاني من زوجها اللبناني طوني مخايل صحيحة وأن الاجراءات الميدانية لإنجاز معاملات الانفصال قد بدأت فعلاً بعد أزمات متلاحقة قرعت أبواب ذلك الزواج حتى وصل الطرفين الى الطريق المسدود بعد 8 سنوات على زواجهما مدنياً في قبرص و اختلافها مع أسرتها في مصر نتيجة ذلك الارتباط .

وأوضحت في تصريحات خاصة إلى "فلسطين اليوم" أنَّ الزواج المشار إليه أثمر عن طفلين لكن لا خلاف على حضانتهما حتى الآن , وأن ثمة اتفاق على اعطاء الأم الأولوية في تربيتهما إلى جانب رعاية الأب المستمرة بحسب ما تنص القوانين المتعلقة بالأسرة في لبنان, في المقابل حاول مراسل "العرب اليوم" الاتصال بالـ كيلاني لكن هاتفها المحمول كان مغلقاً ربما كي لا تعلق في وسائل الإعلام على أمور تعتبرها خاصة و تصب في خانة مستقبلها مع أولادها .

وكانت معرفة الكيلاني و مخايل قد بدأت قبل سنوات في محطة  “ art”  وقد تطورت حتى تحولت إلى زواج عارضته اسرة وفاء كون الزوج من غير ديانتها "مسيحياً" وهي ناحية سبق أن نفتها وفاء في بعض المقابلات لأسباب مجهولة مع العلم أن وسائل إعلام عديدة أشارت إلى ديانة زوجها لكنها في تلك المرحلة كانت تريد ان تتجنب الأزمات في بلدها مصر , خصوصاً بعد أن دخلت في صراع أسري طويل لم تنتهي فصوله إلا بعد سنوات من الارتباط الرسمي في قبرص .

وفاء الكيلاني كانت تتحدث عن كل شيء إلا زواجها و ربما تطرقت إلى ابنتها البكر جودي لأكثر من مرة وهي التي عانت خلال حملها من بعض المضاعفات الصحية و غابت وقتها عن الساحة الاعلامية لفترة قبل ان تعود بقوة من خلال العديد من الافكار التلفزيونية و كانت حينها قد انفصلت عن محطة art  و انتقلت وقتها الى فضائية روتانا و بعدها بفترة كانت لها محطة في الـ lbc و مؤخراً حط رحالها في فضائية mb  .

ورفضت التطرق إلى حياتها الخاصة في الإعلام و كانت تلك الناحية بالنسبة لها منطقة محظورة تماماً و لا يحق لاحد ان يطرق أبوابها على الاطلاق وهي رددت في اكثر من مقابلة اجريت معها : لست مضطرة إلى إظهار مستندات زواجي للعالم، ومع ذلك سأتكلم في هذا الموضوع، فقط لأسكت أصوات الحاقدين الذين يصطادون في المياه العكرة.

أنا مصرية مسلمة، ولم أتزوج مسيحيًا، وربنا هو العالم أريد أن تكون حياتي الخاصة ملكًا لي وعائلتي.

وأشارت معلومات اعلامية إلى أن طوني مخايل أشهر اسلامه كي يتمكن من ارضاء أسرة الكيلاني التي عارضت زواجه بابنتهم , لكن في المقابل برزت قضية الزواج المدني التي بدلت من بوصلة المواقف في حين يقال إن ثمة زواج تم في مصر لدى شيخ مسلم إلى جانب الزواج المدني في قبرص , و في حال أن تلك الناحية صحيحة فان وفاء تكون أمام مشكلة كبيرة تتمثل بارتباط ديني و آخر مدني و لا يعرف إذا كانت تلك الناحية صحيحة أو مجرد دخان ابيض في فضاء تلك العلاقة .

من المعروف عن وفاء جرأتها و صراحتها لكن يبدو ان نقطة ضعفها الحقيقية هي أسرتها و حتى ان خلافها مع زوجها لم يدفعها الى اطلاق التصريحات الاعلامية ضده بالعكس حافظت على مستوى معين مع والد ولديها رايان و جودي و لم تشعل حرباً ضروساً معه في العلن , و حتى ان تسريب خبر طلاقها تم من خلال أحد المقربين منها وهو تحدث عن الأمر أمام أحد الصحافيين في بيروت و ضجت الاجواء في اليوم التالي بالخبر رغم أن معاملات الطلاق مازالت قيد الإنجاز .

الجدير  بالذكر  ان موافقة زواج الكيلاني كانت متوفقة بشكل اساسي على موافقة والدها الذي كانت تربطه بها علاقة خاصة وكان الوالد على علم بتلك العلاقة التي دامت لسنوات عديدة وقد وافق في النهاية على قد القران وبعد الزواج المدني احتفل الجميع بعرس صخم اقامه العروسان في بيروت وحضره عدد كبير من الوجوه الاعلامية والفنية والجتماعية وخلال فترة الحمل الاولى ساندها زوجها الي حد بعيد والسؤال الذي يطرح نفسه بعد كل هذه السنوات من الحب والزواج ما هو السبب الحقيقي وراء اتخاذ هذا القرار بالطلاق الذي من المرجح انه تم بناء على رغببة وفاء نفسها الاعلامية ذات الشخصية القوية وصاحبة القرار الاول والاخير في جميع تفاصيل حياتها ومن يعرف وفاء الكيلاني عن قرب يدرك تماما انها تهرب من الاجابات المحرجة عن طريق الابتسامة او اعطاء المعلومة التي تريدايصالها فقط لا غير  ووفاء توزع اقامتها حاليا ما بين مصر ولبنان ولكن التحدي الكبير الان الذي قد تسعى الكيلاني الي عدم مواجهته هي الوصول الي اروقة المحاكم كون الاولاد يحملون الجنسية اللبنانية فهل ستستطيع ان تحل الامور بالاتفاق مع زوجها الذي سيصبح طليقها عما قريب ام اننا سنجدها وجها لوجه امام زوجها في المحكمة ؟

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاء الكيلاني تنفصل عن زوجها طوني مخايل وتبدأ إجراءات الطلاق وفاء الكيلاني تنفصل عن زوجها طوني مخايل وتبدأ إجراءات الطلاق



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday