27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو
آخر تحديث GMT 14:43:54
 فلسطين اليوم -

على حساب حيوانات يتم تربيتها في أقفاص وإعدامها بالكهرباء

27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو

التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو
لندن ـ كاتيا حداد

27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفروصرّح الاتحاد الدولي "للفرو" بأنّه قيّم تجارة الفراء العالمية بقيمة تصل أكثر من 27 بليون جنيه إسترليني؛ مشيرًا إلى أنَّ الأعمال التجارية غير منظمة وغير خاضعة للمساءلة؛ موضحًا "أنّ القيمة ليست ثابتة، إذ تستخدم تدابير يائسة؛ لضمان بقائها، وجرت العادة أن يظهر الفراء غالبًا على منصات عرض ميلانو".

وأكدت محرر شؤون الموضة والأزياء البريطانية تامسين بلاتشارد، أنَّ بعض عناصر صناعة الأزياء تتمتع بعلاقة غرامية مع الفراء في الوقت الحالي، لاسيما أنَّ عروض الأزياء تقليدية بالنسبة إلى كل من: باريس، لندن، نيويورك، وميلانو التي عرضت مجموعات لخريف وشتاء 2015 بعضها كان وهميًا.

وأوضحت بلاتشارد أنَّه بمجرد وجود الكثير من الفراء على منصات العرض؛ لا يعني أنّ ذلك يرجع إلى مطلب شعبي؛ بل بسبب شبكة لبعض الأفراد الأثرياء "ثراءً فاحشًا"، وليسوا الذين لا حدود لسقف إنفاقهم.

وأبرزت أنَّ مصممي الأزياء يتنافسون في سباق غريب لمعرفة من يمكنه إنتاج الأغلى سعرًا، والأكثر فخامة، ويمكن للمال شراؤه، ولكن مهما كان الشيء المصمم ومهما بلغت التكلفة، فبالتأكيد هناك من لا يريده، أو من لا يستطيع في الأصل شراؤه.

وأشارت إلى أنَّ الفراء هو ألعوبة من الأثرياء، فمعطف من تصميم "روكساندا إلنسيك" يبدأ سعره من 20 ألف إسترليني، مصبوغ مثل قوس قزح؛ ليدل على المتعة وآخر صيحات الموضة؛ بالتأكيد سيستخدم لموسم واحد فقط، ومعطف بهذا السعر لا يتوافر للجميع، لذا فهو موجود من أجل مجموعة صغيرة من المشترين الروس أو الصينيين، والموضة لا دخل لها بهذا الأمر، ومغالطة أن أقول أنّه لمجرد أنّ هناك الكثير من الفراء على المنصات أنّ ذلك عائد إلى مطالب شعبية، أو رغبات جميع المشترين.

وأضافت بلاتشارد "أغرقت صناعة الفراء، منصات العرض، من جلد الحيوان إلى درجة أنه أصبح شائعًا إلى حد ما، حيث تمكنت صناعة الفراء من جعل ارتداء الفراء؛ نبوءة تحقق ذاتها؛ ولكن في باريس ونيويورك ولندن، لم يتم الترويج للفراء كما كان خلال المواسم القليلة الماضية، حيث تستخدم كلمة "ترويج" في أصدق معانيها".

وتابعت "في لندن التي يناضل فيها المصممون الشباب مع الشركات الوليدة؛ من أجل إنتاج مجموعات من الأقمشة الفاخرة، وتظهر دعوات متزايدة من أجل طبع عبارة "فراء ساغا" بغرض شكرهم على دعمهم و رعايتهم، فيتم إعطاء الفراء للمصممين والطلاب المقبلين على التخرج، مجانًا، و يتم اقناع المصممين بأنّ الفراء؛ جواز سفر إلى سوق المنتجات الفاخرة، وبصراحة أنّ الأمر مربوط بالتمويل، فالطلاب سيقبلون لفافة من قماش الخيش لو عرضت عليها مجانًا".

ونوَّهت إلى "أنَّ استخدام الفراء على المنصات، واحدة من حيل العلاقات العامة الكبيرة؛ لصناع الفراء، فإذا كان الفراء مطلبًا شعبيًا حقًا بين المستهلكين، لماذا هناك سياسات خالية من الفراء في بعض أماكن تجار التجزئة، بدءً من "ليبرتي" و "سيلفريدجز" و"توب شوب" و"نيو لوك"؛ فيما يرجع العديد ذلك إلى المعاملة الأخلاقية للحيوانات "فبريطانيا هي أمة من محبي الحيوانات، واستطلاعات الرأي تظهر باستمرار أنّ النساء البريطانيات لا يرتدين الفراء الحقيقي لذلك".

وأكملت "لا يرتدي كل المشاهير الفراء؛ بعضهم يرتديه لأنه أهدي لهم، وهناك آخرون لن يرتدوا الفراء حتى إذا كان آخر شيء على الأرض، فكارلا بروني ساركوزي، كيت وينسلت، وتشارليز ثيرون وإيفا مينديز لا يلبسنّ الفراء، كما أنّ هناك عددًا من المصممين لا يشعرون بالراحة مع استخدامهم للفراء".

وكانت شركة فراء مقلد "هانا ويلاند"، نجحت نجاحًا باهرًا في "أسبوع الموضة" في لندن، منذ انطلاقها قبل عامين، حين صممت معاطف وأوشحة ذات ألوان زاهية، رقيقة من الفراء المقلد، ويقول ويلاند نفسه في حديث صحافي "أنا شخصيًا لا أرتدي الفراء الحقيقي، لذلك بدا وكأنه البديل المثالي، أي افراء التقليدي، مع التكنولوجيا الحديثة التي أتاحت تقدمًا كبيرًا؛ أدى إلى تصنيع فراء ناعم و فاخر، وأعجبت كل من: اليكسا تشونغ، كيت بوسورث، الجني جيلدوف، ليف تايلر وسيندي شيرمان، بهذا النوع من الفراء.

كما حقق المصمم كريستوفر ريبرن نجاحًا كبيرًا مع الفراء التقلييد، أمّا المصمم الروسي، فيكا جازينسكيا، فتحاشى الفراء، في اتجاه لجيل جديد في روسيا.

وأجرى مركز مستقل للبحوث والاستشارات في كانون الثاني/ يناير 2011، دراسة لمزارع فرو "المنك"، ووجدت أنَّ تأثير تغير المناخ من كيلوغرام واحد من فرو "المنك"، خمسة أضعاف ذلك من النسيج الأعلى درجة.

ووجدت الدراسة أيضًا أنّ 17 من 18 قضايا بيئية مختلفة، مثل: تغير المناخ، وتلوث الأوزون، وتحمض التربة والمياه واستخدام الأراضي؛ كان تأثيرها في إنتاج الفراء؛ أكثر ضررًا من تأثير إنتاج المنسوجات العادية.

واستدركت بلاتشارد "لذلك بالنسبة إلى جميع مرتدي الفراء الذين يزعمون أنّ الفراء التقليدي ضار من الناحية البيئية، ليست حجة صحيحة، فتربية الحيوانات؛ للحصول على فرائها أيضا تلوث الهواء. في الدنمارك، حيث أكثر يقتل أكثر من مليوني حيوان المنك للحصول على فرائها سنويا، يتم تحرير أكثر من 8،000 رطل من الأمونيا في الغلاف الجوي كل عام".

وأضافت "لذا فليتمتع محبو الفراء الحقيقي، بكل المعاني، فقط طالما سيكونون سعداء لمعرفة أنَّ الحيوانات التي ستستخدم في صنع معطفك، في أفضل السيناريوهات، تم تربيتها في قفص صغير وستقتل بالغاز أو بالكهرباء فقط من أجل متعتك الخاصة، إذا كان هذا الفكر يجعلك تشعر بالانزعاج قليلا، انتقل لملابس خالية من الفراء".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو 27 بليون إسترليني القيمة التجارية العالمية لصناعة الملابس من الفرو



 فلسطين اليوم -

اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار باللباس الباكستاني التقليدي

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 04:45 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير
 فلسطين اليوم - ملابس كاجوال على غرار المطربة المغربية رجاء بلمير

GMT 01:39 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي
 فلسطين اليوم - سعوديات تميزن بميولهن المتنوعة في مجال الإرشاد السياحي

GMT 04:50 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل
 فلسطين اليوم - "أبلة فاهيتا" أشهر دمية في مصر تعود للظهور وإثارة الجدل

GMT 23:43 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال امرأة من تشيلي تحول الماريجوانا إلى شجرة ميلاد

GMT 05:22 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شعبان يؤكّد ان الألفاظ السيئة تعود على الجسم بالمرض

GMT 23:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الفوائد والأضرار الخاصة بـ"الكبدة" على جسم الإنسان

GMT 17:58 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على وصفة سهلة لإعداد الدجاج التركي في الفرن

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 05:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استقبلي فصل الخريف مع نفحات "العطور الشرقية"

GMT 01:50 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جلال الداودي يوضّح أن لاعبي الحسنية سبب تفوّقه

GMT 16:21 2016 السبت ,11 حزيران / يونيو

تعرفي على أفضل نوع حليب للمواليد

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday