أطباء بريطانيون يحذرون من تداعيات تمويل التلقيح الصناعي
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

السرطان وخلل الهرمونات أبرز أسباب الإصابة بالعقم

أطباء بريطانيون يحذرون من تداعيات تمويل التلقيح الصناعي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أطباء بريطانيون يحذرون من تداعيات تمويل التلقيح الصناعي

مطلبات بوقف دعم التلقيح الصناعي في بريطانيا
لندن - ماريا طبراني

يطالب أطباء بريطانيون بتوقف هيئة الخدمات الطبية عن تمويل التلقيح الصناعي للأزواج الذين لا يستطيعون الإنجاب؛ نظرًا إلى ارتفاع عدد تلك العمليات خلال الفترة الأخيرة، إذ سجَّل مسح بريطاني حديث إجراء 50 ألف جراحة سنويًّا.

ويعتبر التلقيح الصناعي الأمل الوحيد للكثير من الأزواج في إنجاب الأطفال، ولكن بعض الأطباء يعتقدون أنه يجب تحمُل الأزواج تكاليف الجراحة، وفي المقابل يرى خبراء الخصوبة أن حجب علاج الحمل سيكون ظلم وخطوة ضخمة إلى الوراء.

ويعاني واحد من بين 6 أزواج في بريطانيا من صعوبة الحمل، وسيضطرون إلى دفع تكاليف التلقيح الصناعي في العيادات الخاصة، في حين تعتمده الهيئة في عياداتها مقابل 5 آلاف جنيه إسترليني للدورة الواحدة.

وشمل المسح نحو 521 طبيبًا، 34% منهم يعتقدون أن هيئة الخدمات الوطنية يجب أن توقف تمويل عمليات التلقيح الصناعي، وأعتقد أكثر من نصفهم ضرورة تحمُل الأزواج تكاليف علاجهم، وأعرب ثلثاهم عن ضرورة فرض غرامة على الأشخاص الذين يتجاهلون موعد زيارة الطبيب.

واعتقد طبيب من بين 5 أطباء أن جراحات مكافحة الوزن يجب أن تكون على حساب المريض أيضًا، وذلك في مسح آخر أجرته إحدى المجلات واستطلعت فيه  آراء 1000 طبيب وممرضة، ويأتي هذا المسح في ظل الأزمة المالية الأكبر التي يعاني منها جهاز الخدمة الصحية البريطاني منذ سنين، والذي سيضطره لتوفير نحو 22 مليار جنيه إسترليني على مدى الأعوام الخمسة المقبلة.

وكشف تقرير أجرته الهيئة بالتعاون مع أكثر من 1000 عامل في مجال الصحة أن الحاجة أصبحت متزايدة لعمل الأطباء المقيمين لحل أزمة الموظفين على نطاق واسع، وأكد 80% من المستطلعين أن نوعية الرعاية ساءت على مدى الـ18 شهرًا الماضية.

وأجرت الهيئة توصيات بأن يسمح للنساء تحت سن الـ40 بإجراء 3 دورات للتلقيح الصناعي إذا فشلن في الحمل بشكل طبيعي لمدة عامين، إلا أن التوصية غير إلزامية، ومعايير تطبيقها تختلف من منطقة إلى أخرى في بريطانيا.

وأوقفت بعض العيادات بالفعل تمويل عمليات التلقيح الصناعي في حين أن البعض الآخر قلصها، وأشارت طبيبة رفضت الكشف عن اسمها أنه أمر معقد للغاية، فهي شخصيًّا لا تعتقد أن العقم مرض، وتقدر تزايد قلق الناس، ولكن يقلقها نظرة الناس إلى ضرورة الإنجاب وكأنه حق.

ويعتقد الأطباء أن الإقبال على عمليات التلقيح الصناعي يعود إلى تأجيل عدد كبير من النساء بدء تكوين أسرة لتركيزهن على وظائفهن، ومع التقدم في العمر يدركن أن الأوان قد فات للحمل الطبيعي ويجب الحصول على طرق بديلة، إلا أن هناك الكثير من الأسباب وراء العقم منها السرطان أو عدم وجود توازن هرموني.

وأكدت مدير المعهد الطبي للخصوبة، بروفيسور جيتا فارغند، أن العقم مرض يؤثر على الكثير من الأزواج في بريطانيا، وله تأثير نفسي وجسدي وعاطفي واجتماعي وسيكون من الظلم إقصاؤه من الخدمات المقدمة.

وأشار رئيس لجنة الأطباء في الجمعية الطبية البريطانية، الدكتور أندرو غريب، أنه "عندما يكون هناك ضغط على الخدمات الأساسية فإن الناس ينظرون إلى الأشياء كل حسب وجهة نظره وحاجته، ولكن عندما ينظر الإنسان إلى كم الألم الذي يجتاح الأسر غير القادرة على الإنجاب فلن يقول: لا يوجد حاجة للتلقيح الصناعي.

وأوضح طبيب أمراض النساء، والرئيس المنتخب للاتحاد الدولي لجمعيات الخصوبة، ريتشارد كنينيدي، أن وجهات نظر هؤلاء الأطباء تختلف مع وجه نظر منظمة الصحة العالمية، التي تقول إن القدرة على تكوين الأسرة هي حق لكل إنسان، والاعتقاد بأن العقم ليس مرض هو أمر غير صحيح، فـ3/4 أنواع العقم ناتجة عن حالة مرضية، ولن يكون الحدّ من تمويل علاج الخصوبة أمرًا مناسبًا أو مفيدًا، وي الأصل توفير عمليات التلقيح الصناعي في بريطانيا هو أقل بكثير من المتوسط الفعلي في كل أنحاء أوروبا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء بريطانيون يحذرون من تداعيات تمويل التلقيح الصناعي أطباء بريطانيون يحذرون من تداعيات تمويل التلقيح الصناعي



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 03:47 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عروس"داعش" تكشف أسباب زواجها من قائد الخلافة الأميركي

GMT 01:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

صناعة النحت على خشب الزيتون تُحقق شهرة كبيرة في بيت لحم

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:22 2016 الجمعة ,18 آذار/ مارس

الألوان الهادئة الافضل

GMT 21:49 2014 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هنا شيحة تنهي مشاهدها في فيلم "قبل زحمة الصيف"

GMT 12:29 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون طريقة تدفئة البطاريق في العواصف الثلجية

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 07:43 2016 الأربعاء ,29 حزيران / يونيو

"كاترهام" تطرح لمحبيها سيارتها 620S بقوة 310 أحصنة
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday