أطباء لحقوق الإنسان يكشف أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات
آخر تحديث GMT 02:57:40
 فلسطين اليوم -

ألقى مسؤولية تأمين ظروف صحيّة متساوية على إسرائيل

"أطباء لحقوق الإنسان" يكشف أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "أطباء لحقوق الإنسان" يكشف أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات

إحدى المستشفيات الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أظهر أحدث تقرير لمنظمة "أطباء لحقوق الإنسان" تحليلًا للفجوات في المقاييس الطبيّة بين المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

 وبيّن التقرير أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات، بينما يموت الرضّع الفلسطينيون أكثر بخمس مرّات من الرضّع في إسرائيل وتموت النساء الفلسطينيّات خلال الولادة أكثر بأربع مرّات من الإسرائيليّات.

وأكد التقرير، الذي أصدرته المنظمة الخميس، أنه "طالما الاحتلال مستمر، فإن مسؤولية تأمين ظروف صحيّة متساوية بين المجموعتين تقع على عاتق إسرائيل"

وعنونت المنظمة تقريرها بـ"فرّق تسُد" والذي يطرح ولأوّل مرّة مقارنة الأوضاع الصحيّة بين إسرائيل والأراضي المحتلة، وذلك اعتمادًا على معايير صحيّة وأخرى اقتصاديّة-اجتماعيّة تؤثّر على قدرة الجمهور في تحصيل حقوقه الصحيّة.

وتؤكد معطيات التقرير وجود فجوات جديّة بين الشريحتين "الفلسطينيين والإسرائيليين".

 وطرح التقرير مثالًا، بيّن أن مأمول العمر "متوسّط البقاء على قيد الحياة" لدى الفلسطينيين أدنى بـ10 سنوات مما هو عليه عند الإسرائيليين؛ مما هو عليه بين الإسرائيليين "وفاة 18.8 رضيعًا فلسطينيًا من كل 1,000 طفل مقابل 3.7 رضّع".

وذكر التقرير معدل وفاة الأمّهات في الأراضي المحتلّة يشكّل أربع أضعاف معدّل وفاة الأمّهات في إسرائيل "28 أمًا فلسطينيّة من كل 100,000 مقابل سبع أمهات إسرائيليّات".

وأشار التقرير إلى فجوات جديّة في التمويل، وتوفير الخدمات، والموارد البشريّة في جهاز الصحّة الفلسطينيّ.

ويجد التقرير مثلًا أن الميزانيّة المخصّصة للصحّة النفسيّة في المناطق المحتلّة أقل بثماني مرّات من الميزانيّة في إسرائيل.

وكشف التقرير أن نسبة الأطباء في إسرائيل أعلى من نسبتهم في المناطق الفلسطينيّة- 33.3 طبيبًا إسرائيليًا مقابل 2.08 طبيبًا فلسطينيًا لكل 1000 مواطن.

بينما أظهر أن نسبة الأطباء المختصّين في إسرائيل أعلى بثماني مرّات من نسبتهم في الأراضي المحتلّة - 1.76 طبيب إسرائيلي مختص مقابل 0.22 فلسطيني لكل 1000 مواطن.

 وتصل نسبة الممرضين في إسرائيل إلى 4.8 ممرض لكل 1000 مواطن، بينما في الأراضي المحتلة فهي لا تتعدى الـ 1.9.

ويفيد التقرير أن عددًا من التطعيمات غير المتوفّرة للفلسطينيين بينما هي متوفّرة للمواطنين في إسرائيل.

ومن هذه التطعيمات؛ التطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي "هبيتيتس إيه"، والجدري، والتهاب الرئتين، وباء والروتا، ووباء الورم الحليمي "بابيلوما".

كما لفت التقرير إلى أن انتشار الأمراض التلوثيّة والأوبئة في الأراضي المحتلّة أكثر بكثير مما هي عليه في إسرائيل.

ورصد التقرير عمل أجهزة السيطرة الإسرائيليّة التي تمنع وزارة الصحّة الفلسطينيّة من أداء عملها، إلى جانب إخفاقات السلطة ذاتها من توفير الخدمات الطبيّة الكاملة لسكّان الأراضي المحتلّة، وهي بذلك تمسّ بصحّتهم.

 وأعلنت "منظمة أطباء لحقوق الإنسان" في تقريرها، "نرى التقييدات الإسرائيلية على حريّة الحركة للمرضى، والطواقم الطبيّة، وسيارات الإسعاف والأدوية، في داخل الضفّة الغربيّة، وبين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة والقدس.

وأضافت أن السيطرة الإسرائيليّة تشمل ميزانيّة السلطة الفلسطينيّة عمومًا بما فيها ميزانيّة الصحّة.

 وتابعت المنظمة في تقريرها أن إسرائيل تسيطر أيضًا على أموال الضرائب المفروضة على البضائع الواردة لمناطق السلطة الفلسطينيّة.

وتستخدم إسرائيل سلطتها هذه بوتيرة عالية كإجراء عقابيّ فلا تحوّل الأموال المستحقّة للسلطة، ويؤدي ذلك إلى المسّ بتمويل الجهاز الطبّي الفلسطيني وتجبره على البقاء في حالة غير مستقرة".

وأوضحت المنظمة أن تقريرها هذا "تأسس على الإدعاء بأن الحالة المتأزمة لجهاز الصحّة الفلسطيني ليست وليدة اللحظة، إنما هي مرتبطة أشد ارتباط بالسيطرة الإسرائيليّة على الأراضي المحتلّة".

وواصلت المنظمة، "رغم فسحة الأمل التي تركتها اتفاقيّة أوسلو، إلا أننا نشهد على أرض الواقع منذ عقدين وجود مجموعتين تحت ذات الحكم وذات الرقعة الجغرافيّة، ولكنهما تتمتّعان بحقوقٍ متفاوتة".

وصرّحت منسقة قسم الأراضي المحتلّة في أطباء لحقوق الإنسان مور إفرات: "من واجب وزارة الصحة الفلسطينيّة أن تقدم الخدمات الطبيّة للجمهور قدر استطاعتها، ولكن من واجب إسرائيل أن توفّر كل الخدمات التي لا تستطيع وزارة الصحة الفلسطينيّة تقديمها".

وبيّنت إفرات، "من واجب إسرائيل أن تضمن تلقي الطفل الفلسطيني والطفل الإسرائيلي- الذين يعيشون في بعض الأحيان في مناطق تبعد مئات الأمتار فقط- علاجًا طبيًا متساويًا".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء لحقوق الإنسان يكشف أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات أطباء لحقوق الإنسان يكشف أن الفلسطينيين يعيشون أقل من الإسرائيليين بـ10 سنوات



قميص "بولكا دوت" وسروال متطابق كجزء من تشكيلتها خلال 2019

بيكهام تُدهش متابعيها بطقم بيجاما يُقدّر بحوالي 2000 دولار

لندن - فلسطين اليوم
أثارت النجمة فيكتوريا بيكهام شغف وجنون متابعي الموضة في إنجلترا وخارجها بعد كشفها عن طقم بيجاما مميّز يُقدّر سعره بحوالي 2000 دولار. وفور إطلاق فيكتوريا البالغة من العمر 45 عامًا هذه البيجاما التي تتألف من قميص "بولكا دوت" سعره حوالي ألف دولار وسروال متطابق سعره ألف دولار أيضًا، كجزء من تشكيلتها لما قبل خريف وشتاء 2019، شوهدت بها كثير من النجمات من ضمنهم بريانكا شوبرا وصوفي تيرنر. وكانت آخر النجمات التي تألقت بهذه البيجاما هي العارضة الشهيرة إيل ماكفيرسون في النسخة الأسترالية لمجلة فوغ. وشاركت فيكتوريا صورةً من جلسة التصوير التي خضعت لها بتلك البيجاما عبر حسابها على "إنستغرام" يوم أمس لتتباهى بما تلقته من إشادة مؤخرًا من المتابعين بسبب هذه القطعة الأنيقة. وكتبت إحدى المتابعات لفيكتوريا قائلةً: "أحب ملابسك، فهي غاي...المزيد

GMT 05:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أرضيات رخام عصرية لمنزل يتّسم بالفخامة

GMT 04:59 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" الكلاسيكية W123"" أفخم السيارات

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فيان السليماني تحقق مكسبًا في الدعوى القضائية

GMT 00:41 2015 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إتلاف 200 كليو لحم عجل معدة للبيع في رفح

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 23:37 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة كيا سيراتو 2016 في فلسطين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday