السيارة الفارهة أو المنزل الجديد أفضل خيار للأزواج مقارنة بالحصول على طفل آخر
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

أسواق العمل الحديثة خلقت منافسة شديدة على السلع الاستهلاكيّة

السيارة الفارهة أو المنزل الجديد أفضل خيار للأزواج مقارنة بالحصول على طفل آخر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السيارة الفارهة أو المنزل الجديد أفضل خيار للأزواج مقارنة بالحصول على طفل آخر

أصبح الناس يميلون إلى شراء سيارة أو بيت جديد على حساب الإنجاب
واشنطن - عادل سلامة

وجدت دراسة بحثية جديدة أن تنافس الأزواج مع جيرانهم في الحصول على سيارة جديدة براقة أدى الى تراجع معدلات الإنجاب، إذ يفضل الكثير من الناس الحصول على سيارة أو منزل جديد بدلًا من الفوز بطفل آخر، في الوقت الذي تميل فيه العقلية الغربية إلى العيش في مجتمعات  صغيرة. وطور عالم الإنثربولوجيا في جامعة إيموري في اتلانتا، بول هروير، نموذجًا رياضيًّا لمحاكاة نمو تأثير السعي إلى السلع المادية على حساب الخصوبة والإنجاح، وأوضح بقوله "يظهر لدينا من النموذج أن هناك تركيزًا أكبر على المنافسة في التسلق الاجتماعي، فبدلًا من مجرد وضع الطعام على الطاولة، أصبح الناس يستثمرون أكثر في السلع المادية لتحقيق المكانة الاجتماعية والتي تؤثر على عدد الأطفال لديهم، المناطق التي نرى فيها أكبر انخفاض في الخصوبة هي مناطق أسواق العمل الحديثة التي لديها منافسة شديدة في الحصول على فرصة للعمل وتنوع هائل في السلع الاستهلاكية المتاحة، والتي تشير إلى الرفاهية الاجتماعية، ولدى الكثير من الدول اليوم مشكلة عدم المساواة الاجتماعية مما يجعل من المنافسة أكثر كفاءة".

وتدعم هذه النظرية أيضًا دراسات أجريت على أشخاص من قبائل الغابات المطرية الذين ينتقلون للمدينة للمرة الأولى ويسعون إلى الحصول على الكثير من السلع، ومن بين العوامل الأخرى التي ترتبط مع انخفاض معدلات الخصوبة أيضًا يكمن انخفاض معدلات وفيات الأطفال وزيادة فرصة الوصول إلى طرق تجديد النسل واختيار تأخير الولادة للحصول على تعليم عالٍ، وتابع البروفيسور هوبر "في حين أن هذه العوامل مهمة جدًا، إلا أنها غير كافية لتفسير التراجع في حجم العائلات الذي نشهده"، وأصبح هوبر مهتمًا بالاختلاف في معدلات الخصوبة البشرية أثناء دراسة على السكان البوليفيين الأصليين لنهر الأمازون.

ويعيش هؤلاء في مجتمعات صغيرة ومعزولة على طول نهر مانيكي في الغابات المطرية في الأمازون، ويسترزقون من الصيد وجمع الثمار، والآباء يمتلكون عددًا محدودًا من الأشياء المتاحة للاستثمار فيها، فيبلغ متوسط الأسرة لديهم تسعة أطفال تتوافر لديهم كل الحاجات الأساسية، وبدأ هذا الشعب في ترك القرى في الغابات المطرية والتحرك بالقرب من المدن الناطقة بالإسبانية وتعرضوا بذلك للسلع الاستهلاكية، وعندما بدأوا يكسبون المزيد من المال أصبحوا ينفقونه على أمور غير متوقعة مثل شراء ساعة يد باهظة الثمن أو على حقيبة مدرسية من النايلون بدلًا من القماش.

وأشير البروفيسور هوبر إلى أنه بدلًا من إنجاب ثمانية وتسعة أطفال في القرى النائية انخفض العدد إلى خمسة أو ستة في القرى  القريبة من المدينة ثم إلى ثلاثة أو أربعة في المدينة، وأصبحوا يميلون أكثر للسكن في المدن، ويعتقد أن نمطًا مماثلاً يتحكم بتطور المجتمع الزراعي في المقام الأول، والذي يتحول إلى مناطق حضرية بوجود الأغنياء، وأوضح "في أيام أجدادي، لم يكن الناس يستثمرون في أمور مثل الملابس، وكان من المهم وجود ملابس جيدة للكنيسة يوم الأحد، ولكن في بقية أيام الأسبوع كان الأطفال يجرون حافيين القدمين طوال اليوم".

وأصبحت المنافسة اليوم أكثر تعقيدًا بكثير فالجنس البشري اجتماعي للغاية ونتيجة لذلك تظهر لديه رغبة متأصلة في الوصول إلى مكانة اجتماعية، والمشكلة أن دماغ الإنسان تطور في بيئة مختلفة جذريًا عن العالم الحديث، ولكن هذا التطور لم يحدد حجم المجتمعات ولم يكشف هوية الكثير من تفاعلات الإنسان مع أعداد السلع التي يمكن استخدامها في المدن، وبالتالي فإن تطور النفس يمكن أن يكون أخفق وبالتالي أدى إلى الإفراط في استثمار المكانة الاجتماعية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيارة الفارهة أو المنزل الجديد أفضل خيار للأزواج مقارنة بالحصول على طفل آخر السيارة الفارهة أو المنزل الجديد أفضل خيار للأزواج مقارنة بالحصول على طفل آخر



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 05:52 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن سلمان يلتقط صور"سلفي" في "الفورميلا أي"

GMT 21:19 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الجزائري بدون نصر الدين خوالد أمام نيجيريا

GMT 07:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"مهند التركي" سعيد بوصول عدد متابعيه إلى مليون معجب

GMT 08:29 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

إليك موضة البليزر مع الحزام لإطلالة شتوية أنيقة

GMT 01:59 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

شيرين رضا تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم "فوتوكوبي"
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday