باحثون يُعلنون أنَّ التنويم المغناطيسي يكمن في الاستعانة بالعقل الباطن وليس له علاقة بالسحر
آخر تحديث GMT 18:36:30
 فلسطين اليوم -

إستخدمه قدماء المصريين واليونانيين وإكتشفه طبيب سويسري في العصر الحديث

باحثون يُعلنون أنَّ التنويم المغناطيسي يكمن في الاستعانة بالعقل الباطن وليس له علاقة بالسحر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحثون يُعلنون أنَّ التنويم المغناطيسي يكمن في الاستعانة بالعقل الباطن وليس له علاقة بالسحر

الباحث النفسي عبد السلام راشد
القاهرة محمد عمار

يعتبر التنويم المغناطيسي هو طريقة علاجية وخاصة للأطباء النفسيين وهو عبارة عن حالة من الإسترخاء التام إستخدمه القدماء المصريين ثم اليونانيون وتم إكتشافه في العصر الحديث على يد طبيب سويسري وأعيد إستخدامه في علاج بعض الأمراض النفسية.

ويقول الباحث النفسي عبد السلام راشد أن التنويم الإيحائي هو حالة من إستدعاء العقل الباطن لمعرفة ما يدور فيه مؤكدًا على أن كل شخص يقوم بالتركيز الشديد في شئ ما هو بالتالي يمر بمرحلة من مراحل التنويم المغناطيسي فمثلا إذا قام شخص بمشاهدة فيلما وهذا الفيلم جذب مشاعره وكل حواسه ففي هذه اللحظة يصبح المشاهد داخل المشهد ويحزن عند إنتهاء الفيلم وهذا دليل على أن العقل كان في حالة إسترخاء تام وإرتبط إرتباطًا وثيقا بالفيلم, وأضاف, أن التنويم المغناطيسي من الممكن أن يقوم به الأطباء النفسيين لمعرفة بعض ذكريات المريض وتأتي في حالات معينه مثل حالة الإكتئاب التي لا يعرف حينها الظروف التي أدت إلى وصول المريض لمثل هذه الحالة مشيرًا إلى أن هناك دراسات نفسية حديثه في عدد من الدول الغربية  أشارت إلى أنه من الممكن أن يقوم الشخص بتنويم نفسه تنويما مغناطيسيا  عن طريق المرآه, وأوضح, على هذا الشخص أن يكون برفقة أحد من أصدقائه حتى يقوم بإفاقته قبل أن يغوص في النوم التام ويموت بعد أن يتوقف عقله تمامًا  عن العمل, وعن طريقة التنويم قال, إن التنويم يتم  بالتركيز على شئ متحرك أو ثابت مدة 5 دقائق متواصلة وبعدها يعطى الأمر بالنوم
وعن الحالات النفسية التي يستخدم فيها التنويم المغناطيسي أشار الطبيب النفسي  مهاب عبد الرازق أن حالات الإكتئاب الشديد وفقدان الذاكرة المؤقت هي الحالات التي تعالج بالتنويم المغناطيسي  وذلك لأن مريض الاكتئاب هو شخص لوام بإستمرار يلوم ذاته على حدث ما قد قام به أو مر به ولا يريد أحد معرفته ففي هذه الحالة, وأضاف, "نحن كأطباء نفسيين دائما ما نبحث عن العقدة التي تسببت في ذلك, وعن شروط التنويم قال, "على الطبيب أن يكون دارسًا لحالة المريض دراسة وافية وأن يخلق نوعًا من الثقة المتبادلة بينهما ولابد أن تكون العلاقة ممتدة بين الطبيب والمريض مدة 6 أشهر من هنا يقوم الطبيب بالتنويم المغناطيسي لمعرفة خبايا العقل الباطن لآن العقل الباطن قد يؤدي إلى التنفيس عن الحالة من خلال بعض الأحلام أو بعض الكوابيس التي تعكس حالته النفسية".

وأكد على أن هناك بعض العقاقير البسيطة التي قد تخلق نوعًا من التنويم المغناطيسي وهي عقاقير تؤدي إلى إسترخاء عضلات الجسم مع الإحتفاظ بوعي المريض حتى يستطيع أن يتجاوب مع المحيط لمعرفة نوع حالته بشكل مفصل, مؤكدًا على أن ما أثير في الأفلام السينمائية  حول إستخدام  التنويم في علاج حالات إزدواج الشخصية لا أساس  له من الصحة  حيث أنه علميًا لا يوجد مثل هذه الحالات في الطب النفسي ولكن يوجد إكتئاب ويوجد فقدان ذاكرة مؤقت.

وأوضح الباحث الإجتماعي محمد عبد العزيز أن هناك مفهوم للتنويم المغناطيسي ساد المجتمع وأتى ذلك من خلال عدة دراسات فالمفهوم أنصب على خلق نوع من العالم الوهمي الذي يمارسه بعض المشعوذين  ورغم أن هذا المفهوم به  خطأ علمي, إلَّا أنَّ المفهوم الصحيح له هو طريقة علاجية يستخدم في الطب النفسي بشروط وقوانين مشيرًا إلى أن الطب الجراحي إستخدم التنويم المغناطيسي بديلًا عن التخدير في عام 2014 عندما قامت طبيبة مغربية بإجراء جراحة إستئصال ورم خبيث من مريضه في إحدى المستشفيات الواقعة في العاصمة الفرنسية باريس. 

وحول إعطاء القانون رخصة لإستخدام التنويم الإيحائي ( المغناطيسي ) للأطباء النفسيين أشار المحامي أحمد الوكيل إلى أن التنويم المغناطيسي هو نوع من أنواع سلب الإرادة, ويكون الواقع تحت تأثيره غير مدرك تمامًا لما يحدث حوله أو يفعله لذلك إعتبر القانون أن الواقع تحت تأثير التنويم المغناطيسي ليس عليه مسؤولية عند إرتكابه لأي جريمة وأن المسئولية تقع كاملة على عاتق من قام بتنويمه وإعطاء أمر تنفيذ هذه الجريمة سواء كانت جريمة سرقة أو قتل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يُعلنون أنَّ التنويم المغناطيسي يكمن في الاستعانة بالعقل الباطن وليس له علاقة بالسحر باحثون يُعلنون أنَّ التنويم المغناطيسي يكمن في الاستعانة بالعقل الباطن وليس له علاقة بالسحر



GMT 18:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب والشعوذة بديل المرضى في فنزويلا بسبب شح الأدوية

GMT 06:54 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم فوائد تناول زيت الزيتون على "معدة خالية"
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday