تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود
آخر تحديث GMT 10:06:55
 فلسطين اليوم -

الأطباء طالبوا بالابتعاد عن المنبهات المحفزة للمخ

تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود

تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود
لندن - ماريا طبراني

كشف أخصائي أمراض النساء والتوليد ميشيل أودينت، عن أنَّ أبسط طريقة للتغلب على ألم الولادة هي الابتعاد عن التفكير فيه تمامًا، مشيرًا إلى أنَّ معظم النساء يعتقدن أنَّ الولادة هي من أكثر التجارب المؤلمة التي يمرون بها في حياتهن.

وأكد ميشيل أنَّ مفتاح الولادة بسهولة هو إيقاف التفكير تمامًا، مضيفًا أنَّ تفكير النساء كثيرًا في آلام الولادة هو الشيء الوحيد الذي يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود ممكن.

وأشار الرئيس السابق لوحدة الجراحة والتوليد في مستشفى "Pithiviers" في شمال فرنسا، أنّ القشرة المخية الحديثة، هي جزء من الدماغ مسؤول عن التفكير الواعي، تساعد على حل المسائل الرياضية، واستخدام اللغة والإجابة على الأسئلة.

تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود

وأضاف: لكن هذا النوع من التفكير يعيق قدرة المرأة البدائية الطبيعية على ولادة الأطفال، مؤكدًا أنَّه يتوجب على المرأة أثناء الولادة أن تبتعد عن أي منبهات قد تحفز تفكير المخ لأنَّ الولادة تعتبر نشاط نابع من هياكل الدماغ البدائية، حسبما ذكرت مجلة "نيو ساينتست" العلمية.

وتابع: تُعتبر القشرة المخية الحديثة مفيدة للحياة اليومية، ولكن في بعض الحالات - مثل الجنس والولادة - يجب علينا أن نتوقف عن التفكير، موضحًا أنَّه إذا ابتعدت المرأة عن التفكير، بمعني توقف نشاط القشرة المخية الحديثة، ستحدث ظاهرة علمية تسمى "ولادة أو إخراج الجنين بشكل لا إرادي"، بمعنى أن الجنين ينزلق من الرحم بجهد لا واعي أو لا إرادي.

واستطرد ميشيل: هنا يعمل جسم المرأة بشكل طبيعي، ويضطلع بوظيفته الطبيعية، إذ يمكن أن ترقد المرأة على ظهرها وتلد طفلها بسهولة، لافتًا إلى أنَّه إذا لم يتدخل أحد في عملية الولادة، فستكون هناك سلسلة قصيرة من الانقباضات التي لا تقاوم، ولن تقوم المرأة حينها بأي مجهودات إرادية، حينها تشعر المرأة بحالة انتشاء كما لو كانت خارج العالم، حينها تقوم بولادة الطفل بطريقة سريعة وسهلة.

وبيَّن أنَّ حضور الأب في غرفة الولادة سيحفز التفكير لديها، ما يعيق إنجاب الطفل. وتابع أن وجود الشريك تعتبر ظاهرة جديدة في تاريخ الإنسانية، لافتًا إلى أن إناث الثدييات في مملكة الحيوان تلد وحدها، بعيدا عن الشريك الجنسي.

وأشار ميشيل إلى أنَّ التجهيزات التي توفرها المستشفي في غرفة الولادة توقف عملية الولادة الطبيعية، لأنها تثبط إفراز الميلاتونين، أو ما يعرف باسم "هرمون الظلام"، وهو أحد هرمونات الولادة الرئيسية.

ويعمل هرمون الميلاتونين إلى جانب هرمون "أوكسيتونين" أو ما يعرف باسم"هرمون عناق"، الذي يلعب دورا مهمًا في إحداث التقلصات. وحذر أنَّ النساء يفقدون قدرتهم على الولادة بشكل طبيعي، من خلال الاعتماد على العمليات القيصرية وغيرها من التدخلات الجراحية.

وحذر ميشيل من أنَّ الاتجاه المتزايد لتعجيل عملية الولادة، قد يؤثر على قدرة المرأة على الرضاعة الطبيعية. وحث الأطباء والقابلات على بذل المزيد من الجهد لتشجيع الولادات الطبيعية، وتهدئة الأمهات ، مشيرًا إلى أنّه إذا استمرت الاتجاهات الحالية في الولادة، فإنَّ مستقبل القدرات البشرية على الولادة في خطر.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أنَّ أكثر من ربع المواليد في المملكة المتحدة يتم ولادتهم عن طريق عملية قيصرية، إذ تضاعفت المعدلات منذ العام 1990. وحمَّل ميشيل الأطباء مسئولية ارتفاع هذه المعدلات، بسبب حرصهم على التدخل الجراحي بسبب بطئ عملية الولادة الطبيعية، فضلًا عن أنهم السبب الرئيسي في عزوف النساء عن الولادة بشكل طبيعي، بسبب الذهاب إلى غرفة الولادة دون تناول أي دواء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود تفكير المرأة في الآلام يعيق ولادة الطفل بأقل مجهود



GMT 18:25 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

10 علامات تُساعد على اكتشاف إصابتك بـ"الدودة الشريطية"
 فلسطين اليوم -

بصيحات مواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات

النجمة جنيفر لوبيز تستقبل الشتاء بمجموعة من التصاميم

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة خطفت النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez النظار مرتدية التصاميم الشتوية الساحرة التي جعلتها ملفتة، خصوصاً مع اختيار موضة نقشات الكارو الداكنة التي جعلتها في غاية الأناقة، فتألقت بصيحات شتوية ومواكبة للموضة سواء من ناحية اللون أو القصات.إنطلاقاً من هنا، واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها الشتوي. خطفت جنيفر لوبيز Jennifer Lopez الانظار، مرتدية موضة نقشات الكارو الفاخرة التي برزت بلوني البني والاسود. فاختارت فستان قصير مع البلايزر التي تصل الى حدود الفستان مع التدرجات البنية البارزة بلونين مختلفين. واللافت تنسيق مع هذا الفستان الكنزة الطويلة التي تبرز بالنقشات عينها مع أقمشة الكارو عينها لتكون اطلالتها متناسقة وفاخرة في الوقت عينه. والبارز أن جنيفر لوبيز Jennifer Lopez نسّقت مع ه...المزيد

GMT 08:53 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك
 فلسطين اليوم - أبرز 5 أماكن لمشاهدة احتفالات رأس السنة الجديدة في نيويورك

GMT 09:55 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 فلسطين اليوم - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday