خبراء الصحة العالمية يحذرون من فقدان السمع والاستماع للموسيقى الصاخبة
آخر تحديث GMT 18:24:25
 فلسطين اليوم -

40% من المراهقين والشباب يستمعون لمستويات غير آمنة

خبراء الصحة العالمية يحذرون من فقدان السمع والاستماع للموسيقى الصاخبة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خبراء الصحة العالمية يحذرون من فقدان السمع والاستماع للموسيقى الصاخبة

الاستماع للموسيقى الصاخبة
واشنطن ـ رولا عيسى

يجب أنّ يستمع الناس للموسيقى فقط لمدة ساعة في اليوم لحماية سمعهم، حسب التحذير الذي اطلقه رئيس منظمة الصحة العالمية اليوم و الذي نشرته الديلي ميل.
كشفت منظمة الصحة العالمية، أنّ مليار شاب معرضون لخطر فقدان السمع من الاستماع للموسيقى الصاخبة.

وقالت وكالة الأمم المتحدة ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا و32 يستمعون لمستويات غير آمنة من الموسيقى على أجهزة الصوت الشخصية أو الهواتف المحمولة.

ويتعرض 40% من المراهقين والشباب لمستويات ضارة من الصوت في الملاهي الليلية والحانات والأحداث الرياضية.

قالت منظمة الصحة العالمية إنّ الاستماع لأصوات أعلى من 85 ديسيبل لمدة ثماني ساعات أو 100 ديسيبل لمدة 15 دقيقة يعد غير آمن، حيث يسمح جهاز الصوت الشخصي بمعدل صوت ما بين بلغ 75 و 136 ديسيبل، في حين عادة ما يختار الناس وضع الأصوات ما بين 75 و 105 ديسيبل.

وتتراوح في النوادي الليلية والحانات، مستويات الصوت ما بين 104-112 ديسيبل، وفي الوقت نفسه في الحفلات الحية يصبح المعدل أعلى من ذلك بكثير.
وقالت الوكالة: "القلق يتزايد بشأن التعرض لارتفاع الأصوات العالية في المجالات الترفيهية مثل النوادي الليلية والمراقص والحانات والبارات ودور السينما والحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية وحتى فصول اللياقة البدنية".

وتابعت: "مع انتشار التكنولوجيا، غالبا ما يستمع باصوات بمستويات غير أمنة و لفترات طويلة و ذلك على أجهزة مشغلات الموسيقى. التعامل المنتظم بهذه الطريقة تشكل تهديدا خطيرا لفقدان السمع لا رجعة فيه".

التعرض للأصوات الصاخبة يسبب ضررًا للخلايا الحسية والأذن.

يمكن التعرض على المدى القصير، أنّ يسبب فقدان السمع المؤقت أو طنين، والتعرض لفترات طويلة للأصوات الصاخبة وخصوصًا أنّ يتسبب في ضرر دائم مما يؤدي إلى فقدان السمع لا رجعة فيها.

وحذرت الوكالة مرضى الحالات المزمنة مثل السكر والمتعرضين لدخان السجائر من زيادة خطر فقدان السمع بسبب ضوضاء عالية، علاوة على من لديه استعداد وراثي لهذه الحالة.

يمكن أنّ يكون التأثير بعيد المدى وتعوق تنمية الكلام عند الأطفال ويترك الشباب أكثر عرضة لخطر صعوبات التعلم والقلق وسلوك فقدان الاهتمام، في كتيب من 11 صفحة طبعته منظمة الصحة العالمية، بشأن أضرار تأثير الاستماع للاصوات العالية على السمع، علاوة على الاستماع لتلك الأجهزة من السماعات و التي ثبت أيضًا أنها غير آمنة بطرق أخرى.

وتابعت: "على سبيل المثال، استخدم السماعات أثناء المشي أو ركوب الدراجات يقلل الإدراك السمعي ويزيد من فرص التعرض لحادث تصادم".

والتعرض للأصوات الصاخبة يسبب ضررًا للخلايا الحسية والأذن، بينما التعرض على المدى القصير يمكن أنّ يسبب فقدان السمع المؤقت أو طنين، والتعرض لفترات طويلة للأصوات الصاخبة سيتسبب في ضرر دائم مما يؤدي إلى فقدان سمع لا رجعة فيها.

تحديد خبراء خطر فقدان السمع تمكنوا من قياس ثلاثة عوامل لتحديد مستويات الاستماع آمنة.

هم الحدة، أو الصخب، ومدة الاستماع وعدد مرات الاستماع للاصوات الصاخبة.

وتلاحظ منظمة الصحة العالمية: "هذه العوامل الثلاثة مترابطة وتسهم في مستوى الطاقة الصوتية الشامل التي تتعرض لها آذان الشخص".

وقال مدير منظمة الصحة العالمية للوقاية من الإصابات الدكتور إتيان كروغ: "ما نحاول القيام به هو رفع مستوى الوعي وهي القضية التي لا تحدث بشكل كاف، حيث يمكن منع الكثير من الضرر بسهولة".

وأكد أنّ ساعة فقط يوميًا وصية طموحة جدًا، فقضاء عشر ساعة للاستماع في اليوم لمشغل MP3.

وأردف: "ولكن إلى الساعة يمكن أنّ تكون أكثر من اللازم إذا كان الصوت عال جدًا"، خبراء الأصوات وضعوا سلسلة من التدابير للناس لحماية سمعهم من السهل اتباعها.

يشمل ذلك ارتداء سدادات الأذن، وذلك باستخدامها بعناية كلما امكن، عدم استعمال السماعات، إضافة إلى ذلك ينبغي أنّ يأخذ الناس فواصل استماع قصيرة، مع الابتعاد عن الأصوات العالية والحد من الاستخدام اليومي للأجهزة السمعية الشخصية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الصحة العالمية يحذرون من فقدان السمع والاستماع للموسيقى الصاخبة خبراء الصحة العالمية يحذرون من فقدان السمع والاستماع للموسيقى الصاخبة



GMT 18:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب والشعوذة بديل المرضى في فنزويلا بسبب شح الأدوية

GMT 06:54 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم فوائد تناول زيت الزيتون على "معدة خالية"
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday