دراسة مثيرة تسحب نتائجها بعد شكوك الخبراء بصحتها
آخر تحديث GMT 06:37:10
 فلسطين اليوم -

اللقاحات الطبية ومرض التوحد

دراسة مثيرة تسحب نتائجها بعد شكوك الخبراء بصحتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة مثيرة تسحب نتائجها بعد شكوك الخبراء بصحتها

طفل مصاب بمرض التوحد
القاهرة ـ شيماء مكاوي

سُحبت نتائج دراسة مثيرة للجدل، وجهت أصابع الاتهام إلى اللقاحات الطبية، معتبرة أنها السبب في ولادة أطفال مصابين بالتوحد، وذلك بعد شكوك الخبراء حول صحتها.
يذكر أن هذه الدراسة ليست الأولى من نوعها، حيث أن أول دراسة أجريت لمحاولة إيجاد علاقة بين مرض التوحد واللقاحات تعود إلى عام 1998، لكن حتى الآن لم تشر أي من النتائج لوجود علاقة خاصة مع تزايد عدد الأطفال المصابين بالمرض.
وأفاد المسؤول عن هذه الدراسة "برايان هوكر" أنه قارن نتائج اختباراته على عدد من الأطفال من أصحاب البشرة السوداء، الذين تلقوا لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، مع نتائج دراسة أقيمت في عام 2004 التي أظهرت عدم وجود صلة بين عرق الطفل وعمره عند تلقيحه وفرصة إصابته بالتوحد.
وتشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين تلقوا هذه اللقاحات قبل بلوغهم السنة الثانية من عمرهم هم أكثر عرضة للإصابة بالتوحد.
وأوضح هوكر وهو مهندس في مجال الكيمياء الحيوية، أنه بدأ الدراسة عندما اتصل به أحد المسؤولين عن دراسة مشابهة سابقة في 2004 "وليام ثومبسون" في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، وناقشا الموضوع.
ولفت إلى أن الدراسة التي قام بها "ثومبسون غيره" من العلماء في مراكز الوقاية من الأمراض ومراقبتها في أمريكا، أصدرت نتائج غير صحيحة لأن العلماء لم يضموا عدداً كافيًا من الأطفال في دراستهم، واستبعدوا هؤلاء الذين لم تكن لهم شهادات ولادة.
وقد اشتهرت دراسة "هوكر" عبر مجموعات مثل "فوكس أوتيزم" التي تقول إن اللقاحات لها أثر كبير على زيادة أعداد الأطفال المصابين بالتوحد وغيره من الأمراض المزمنة, لكن هناك من لا يثق بنتائج هذه الدراسة، فالدكتور "ماكس ويزنيتزر"، طبيب الأمراض العصبية لدى الأطفال في مستشفى في "كليفلاند"، يفيد أن ما توصل إليه "هوكر" لا يقدم أي معلومات ذات معنى. ويلفت إلى دراسة مطلع يوليو/تموز الماضي والتي تقول نتائجها إن اللقاحات لا تسبب التوحد، وأن على الدراسات التي تخرج بنتائج معاكسة التوقف عن الإيحاء بخلاف ذلك.
وأشار المسؤول عن الدراسة التي أجريت في 2004، "فرانك ديستيفانو"، أنه وغيره ممن شاركوا بها واثقون من صحة نتائجها، لكنهم يعتزمون التأكد من النتائج ثانيةً.
وأضاف أن نمو الدماغ يبدأ منذ وجود الجنين في الرحم ويكون قد بدأ بتكوين ما يظهر لاحقُا كمرض التوحد.
وشدد "ثومبسون" على أن اللقاحات قد أنقذت حياة الكثيرين وأنه يشجع الأهالي على تلقيح أطفالهم مهما اختلفت أعراقهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة مثيرة تسحب نتائجها بعد شكوك الخبراء بصحتها دراسة مثيرة تسحب نتائجها بعد شكوك الخبراء بصحتها



تُكمِل أناقتها بالأحذية الرياضية وتصاميم الأنكل بوت

هايلي تخطف الأنظار بإطلالة شبابية لمواكبة أحدث الصيحات

واشنطن - فلسطين اليوم
تتميّز عارضة الأزياء الأميركية هايلي بالدوين بإطلالاتها الشبابية بأسلوب وستايل عصري ومواكب لأحدث صيحات عالم الموضة والأناقة.ومن التصاميم التي تعشقها هايلي وتفضلها في العديد من الإطلالات تصاميم جاكيت البافر والتي تعدّ من أبرز اتجاهات الموضة هذا الموسم، وتعتمدها هايلي بمختلف الموديلات والقصات والألوان.تعتمد هايلي جاكيت البافر بالعديد من الاطلالات وبأكثر من ستايل، منها بأسلوب كاجوال عملي بتنسيقها مع السراويل الرياضية أو الجينز والتوبات العملية المريحة كتصاميم السويتر أو بأسلوب شبابي بالكروب توب، وتكمل أناقتها بالأحذية الرياضية الشبابية أو بتصاميم الأنكل بوت الجذابة. ولفتت نظرنا طريقة هايلي بتنسيق الجاكيت البافر مع التصاميم الرسمية كالفساتين القصيرة أو السراويل البراقة من الترتر مع أحذية الكعب العالي. وقد يهمك أيضً...المزيد

GMT 12:21 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ارتباك ياباني بسبب تأجيل الأولمبياد إلى 2021

GMT 19:57 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday