50 من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

*الأبحاث تكشف 100 نوع مختلف من الكائنات الدقيقة داخل 20 لحيّة

50% من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 50% من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها

خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة
واشنطن - عادل سلامة

أكد خبراء الميكروبيولوجي أن 50% فقط من خلايا الوجه البشري تعود إلينا، والباقي هي بكتيريا عالقة على البشرة، وأن بعض الأبحاث الجديدة تشير إلى أن الملايين من الحشرات الصغيرة على وجوهنا لا تسبب لنا الضرر بل تحمينا، مثل ما تقوم به البكتيريا الصحية في أمعائنا.

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أظهر الباحثون أن اللحية، والتي تأوي كميات هائلة من البكتيريا (إما مباشرة من الجلد أو تنقل عن طريق الأيدي)، قد تقتل في الواقع قبالة البكتيريا الضارة، وأوضح الدكتور آدم روبرتس، الذي قاد الدراسة، وهو خبير في الميكروبيولوجي من جامعة كوليدج في لندن، أن الفريق كان يحاول إثبات أو دحض النظرية القائلة بأن اللحي قد تجلب بعض الميكروبات إلى الوجه نتيجة إمساكها باليد من دون غسيل بعد استخدام الحمام.

50 من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها

 ويمكن أن يؤدي هذا إلى متاعب في المعدة والتهابات المسالك البولية، ولكن أحدث الأبحاث تتعرف على 100 نوع مختلف من البكتيريا في عينات من 20 لحية، ولم تكن واحدة منهم ضارة، وفي الواقع، كان 25% من البكتيريا لها خصائص "المضادات الحيوية"، حيث تنتج المواد الكيميائية التي تقتل البكتيريا الضارة، من دون أن تسبب أي ضرر، كما أكد روبرتس.

ويستطيع نوع واحد من البكتيريا، المكورات العنقودية البشروية، والذي يتكون بشكل طبيعي على الجلد، قتل لوتوس ميكروكوكس، وهي جرثومة موجودة في الجلد المصاب، بحسب الاختبارات المعملية، وأن البكتيريا وتتنافس مع بعضها البعض من أجل الفضاء والمواد الغذائية، لذلك كان استعمار البكتيريا مفيدًا للجلد، فإنها لا تدع مساحة للبكتيريا الضارة، فمثلاً البق الجيد على الجلد قد يساعد على الحفاظ على البكتيريا السيئة مثل المكورات العنقودية الذهبية، والتي يمكن أن تؤدي إلى التهابات الجلد الحرجة.

 

والدراسات التي بحثت في الناس الذين ينظفون بشرتهم على نطاق واسع، مما يجعلها جافة جدًا، أكدت أنهم قد يعانون من مشاكل الجلد مثل القوباء، ويكونون أكثر عرضة للالتهابات لأن ذلك يزيل الخلل الجيد، مشيرة إلى أن غسل الوجه يزيل الكثير من البق عن سطح الجلد، لاسيما إذا كان ذلك باستخدام المطهرات التي تحتوي على الكحول لأن هذا يقتل البكتيريا.

وتحتوي معظم المنظفات على الصابون أيضًا، وهذا يقلل من كمية الزيت على البشرة، والذي يرخي قبضة البكتيريا حتى تسقط، ويوضح هيو بنينغتون، وهو أستاذ فخري في علم الجراثيم في جامعة أبردين، أن مع هذه النظافة قصيرة الأجل، طبقة من البق تعيد نفسها في غضون نحو 20 دقيقة.

وأضاف البروفيسور بنينغتون: التطهير بشكل رئيسي لإزالة الأوساخ، يجعلك تبدو أكثر نظافة، ولكن ذلك بقدر ما يذهب البكتيريا، ويمكن أن يكون أمرًا سيئًا لأنه يجعل الحشرات الضارة تأخذ مكانها، فكل من البكتيريا الجيدة والسيئة لديهما فرصة متساوية لإعادة استعمار الجلد، ولكن غسيل الوجه المضاد للبكتيريا قد يرجح كفة الميزان لصالح تلك السيئة، هذا لأنها تحتوي على مواد كيميائية قاسية تجفف الجلد إذا ما استخدمت بشكل منتظم، مما يمكن أن تجعل منه أقل ودية للبكتيريا الجيدة التي تحب الرطوبة، وإعطاء المزيد من الفرص لبقاء البكتيريا السيئة للبقاء على قيد الحياة.

وكل فرد منا لديه عث صغير يشبه العنكبوت على وجوهنا، والذي يعيش مدفونَا أسفل بصيلات الشعر، ذلك العث له 8 أرجل ويعيش قبالة زيوت الجلد التي تفرزها وجوهنا، ولا يزال غير مفهوم لماذا هم هناك، ولكن بعض الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الوردية قد يكونون أكثر دويدية من المعتاد، ولا تعيش الحشرات على الوجوه فقط، فمنها ما يعيش وراء الأذن أيضًا، كما أن تغيرات الجلد خلال فترة البلوغ تغير الطريقة التي تتصرف بها البكتيريا عند بعض الناس، مما يؤدي إلى ظهور بقع حب الشباب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

50 من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها 50 من خلايا الوجه تضم ملايين البكتيريا النافعة واستخدام المنظفات يقتلها



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 08:32 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"جيمني 2019 " الجديدة في الأسواق في 5 حزيران المقبل

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 19:10 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

نسرين أبو صالحة تخوض مغامرة في وادي رم

GMT 12:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تقرير يوضح ألونسو يعود لفورمولا-1 عبر بوابة رينو

GMT 05:10 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

"اللون الفيروزي" سحر وهدوء في ديكورات منزلك

GMT 02:02 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تتابع تصوير مشاهدها في "نسر الصعيد"
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday