طبيب من غزة يكتشف علاجًا لسوء التغذية بـالطحالب
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

مع تفاقم مشكلة سوء التغذية والأنيميا في القطاع

طبيب من غزة يكتشف علاجًا لسوء التغذية بـ"الطحالب"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طبيب من غزة يكتشف علاجًا لسوء التغذية بـ"الطحالب"

طحلب "الاسبيرولينا"
غزة ـ محمد حبيب

خلصت دراسة الدكتور الصيدلاني محمود الشيخ علي، التي حصل عليها درجة "الماجستير" في التغذية العلاجية من جامعة الأزهر في غزة، إلى إمكانية استخدام الطحالب كبديل للعلاج من سوء التغذية في ظل الحصار الخانق ونقص الأدوية.

وفي الدراسة الأولى في الوطن العربي حول فعالية طحلب ""الاسبيرولينا"" كعلاج بديل عن الفيتامينات والمعادن المصنعة كيميائيًا، وكعلاج لسوء التغذية والأنيميا عند الأطفال، تؤكد الدراسة أن الطحالب يمكن أن تكون بديلًا عن بعض الأدوية الكيميائية، وسيصبح هذا الطحلب العلاج المستقبلي لأطفال غزة وغذائهم المفضل.

وأوضح علي، أن دراسته تأتي في ظل تفاقم مشكلة سوء التغذية والأنيميا التي يعاني منها الأطفال في قطاع غزة بسبب الفقر والحروب وغيرها من العوامل التي تزيد من هذه المشكلة الخطيرة التي تؤدي حتمًا لأمراض عضوية تصيب من يعاني من سوء التغذية قد تنتهي بإعاقات دائمة في الدماغ و غيرها من الأمراض انتهاء بالموت.

وأشار إلى أن فلسطين من المناطق حول العالم التي تعاني من سوء التغذية بسبب ارتفاع معدل الفقر والاعتداءات الصهيونية وإغلاق المعابر.

وأكد أهمية الدراسة بعد التفكير في حل بديل يساهم في حل هذه المشكلة بعيد عن تحكم الاحتلال في إدخالها عبر المعابر وهو ما بحث فيه ومشرفوه في رسالة ماجستير بالتغذية الإكلينيكية.

وأوضح أن دراسته تعتبر الأولى في الوطن العربي في البحث عن بديل أو ما يساعد حل مشكلة سوء التغذية عند أطفال فلسطين من الطبيعة و بعد البحث العميق كان التفكير حول إدخال طحلب ""الاسبيرولينا"" ضمن بروتوكول العلاج المتبع لعلاج سوء التغذية فكانت مجرد فكرة صعب تحقيقها في ظل التعقيدات التي يعيشها قطاع غزة من حيث قلة الإمكانات في البحث العلمي التجريبي وبعض الفحوصات التي يحتاجها الباحث على هذا الطحلب من ناحية وعدم تقبل إجراء هذه الدراسة على الأطفال وعدم تقبل الأهالي و المؤسسات الصحية.

ونوه إلى أن طحالب "الاسبيرولينا" فهي نوع من الطحالب الزرقاء - الخضراء، التي تمتص أشعة الشمس لتقوم خلاياها بإنتاج العناصر الغذائية وتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسيجين، وبذلك فهي واحدة من أقدم الأطعمة على كوكبنا المائي، وهي غذاء قلوي يُحافظ على pH الجسم في حالة توازن مثالية حول 7.2 – 7.4 مما يُبعد عنه شبح الأمراض وهناك العشرات من الأنواع لهذا الطحلب ولكن الأكثر استخدامًا هو Spirulina platensis .

وتعتبر مصدر هام من البروتين فنسبة البروتين تتعدى 55% من مكوناته أو حتوي على أكثر من 100 عنصر غذائي متوازن يجعلها توصف بأنها أكثر مصادر التغذية العضوية الكليّة الكاملة، وتتميز أن لها نسبة قابلية هضم تبلغ 95 % مقارنة بأغلب الأطعمة التي لا تتعدى من 15%، وتحتوي على نسبة عالية جدًا من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية.

وتحتوي على فيتامينات A,D,E، ومجموعة فيتامين B المُركب كاملة، ومثلًا تحتوي من فيتامين ب 12 B- أكثر 4 مرات من الكبد مع العلم عن هذا الفيتامين فقط موجود في المصادر الحيوانية والذي له دور هام في حل مشكلة نوع من أنواع فقر الدم، ويوجد في "الاسبيرولينا" بيتا كاروتين بنسبة أكثر من 25 ضعف الموجودة بالجزر الطازج، وأكثر من 40 ضعف الموجودة بالسبانخ.

كما يحتوي على فيتامين E المُضاد للسرطان أكثر 3 مرات من جنين القمح الطازج وهي تتضمن مجموعة كبيرة من المعادن مثل: البوتاسيوم، الكالسيوم، الكروم، النحاس، الحديد، المغنسيوم، المنجنيز، الفسفور، السيلينيوم، الزنك والصوديوم، وهي تحتوي على الحديد أغنى 58 ضعف السبانخ، و28 مرة من كبد البقر الطازج و تحتوي على الزنك بكمية تعادل احتياج الطفل اليومي و للزنك دور هام في حل مشكلة التقزم و سوء التغذية عند الأطفال.

وأعلن مؤتمر الأمم المتحدة العالمي للأغذية؛ لعام (1974) أن "الاسبيرولينا" أفضل غذاء للمستقبل وتستخدمها وكالة ناسا كغذاء لرجال الفضاء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب من غزة يكتشف علاجًا لسوء التغذية بـالطحالب طبيب من غزة يكتشف علاجًا لسوء التغذية بـالطحالب



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 09:58 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

43 مستوطنا يقتحمون الأقصى

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 02:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

رامي السبيعي يغضب من التجاهل الإعلامي لإنجازاته
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday