التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة
آخر تحديث GMT 22:46:54
 فلسطين اليوم -

اضطراب نفسي عابر يمكن أن يثير نوبات خوف للباريسيين

التحذير من "متلازمة باريس" على أنها تصيب الزائر بالهلوسة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - التحذير من "متلازمة باريس" على أنها تصيب الزائر بالهلوسة

باريس هي واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شعبية في العالم
باريس - مارينا منصف

 إن باريس هي واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شعبية في العالم، حيث تجذب عشرات الملايين من الزوار مع هالة من الرومانسية والمعالم الشهيرة والأطعمة الشهية. ولكن يمكن أن تكون تجربة قاتمة لعدد صغير من المسافرين الذين لديهم فكرة رومانسية عن مدينة الأضواء، حيث تفشل في الارتقاء إلى مستوى التوقعات العالية، وتفاجئهم بحالة من الفوضى. الشوارع  فوضوية، وحاجز اللغة أو الاحتكاك بالمتسولين أو السكان المحليين الوقحين يمكن أن تثير رد فعل غريبًا يسمى بـ"متلازمة باريس"، وهو اضطراب نفسي عابر يمكن أن يثير الهلوسة ونوبات الذعر أو العداء للباريسيين.

فعلى الرغم من أنه لا يزال هناك مشككون بها، إلا أنه تم تحديد "متلازمة باريس" لأول مرة في منتصف الثمانينات من قبل هيرواكي اوتا، وهو طبيب نفسي ياباني عمل في العاصمة الفرنسية، والذي وجد أن السياح من اليابان هم أكثر عرضة لتلك المتلازمة من غيرهم. ووجد أوتا أنه في الحالات القصوى، عانى الزوار لأول مرة من تلك المتلازمة عندما اكتشفوا أن باريس ليست البطاقة البريدية للمدينة المثالية التي وقعوا في حبها من الأفلام والصور والكتب.

أستاذ كريغ جاكسون، رئيس علم النفس في جامعة "برمنغهام سيتي"، درس الحالة، وقال إن الأطباء النفسيين وعلماء النفس لا يمكن أن يتوافقوا على ماهية متلازمة باريس في الواقع. وأضاف قائلاً: "إنها ليست حالة نفسية معترف بها تماما مثل الفصام أو الاكتئاب، لكنها ليست أكثر من مجموعة فضفاضة من الأعراض الذاتية، حيث يشعر المرضى بالتصرف غير العادي والخروج عن طباعهم عندما يتعرضون لبيئات جديدة، فأعراض متلازمة باريس هي سلوكية ونفسية وجسدية".

وأوضح  أن الأعراض يمكن أن تشمل أحاسيس غريبة مثل الهلوسة أو تعزيز المدخلات الحسية، مضيفا: "الأفراد قد يشعرون تماما على عكس أنفسهم، البعض يصف ذلك مثل تلك اللحظة الغريبة بعد تعرضك لانفجار في الرأس دون أن تفقد وعيك". فلا أحد يعرف ماذا يحدث ولكن هذا يشعرك بأن كل ذلك غير واقعي، وكأنك تشاهد الأمور تحدث لشخص آخر.

وقال جاكسون إن "بعض الذين يعانون من تجربة تشنجات أو أعراض مشابهة لنوبات الذعر وقد يحتاجون لدخول المستشفى والحصول على مخدر، في حين أن البعض يمكن أن يصبح مشوشا ويذهب بدون إذن". وأضاف أن البعض قد يطورون الإعتقاد بأنهم في وضع عدائي أو صعب وينظرون إلى السكان المحليين، ويشعرون بالتهديد.

وقد ادعت تقارير سابقة أن السياح اليابانيين هم عرضة لذلك بشكل خاص، وهناك عدد قليل من الحالات كل عام. وكانت هناك تقارير تفيد بأن السفارة اليابانية في باريس تعمل على خط مساعدة على مدار 24 ساعة لمرضى متلازمة باريس. وقال عالم النفس يوسف المحمودية الذي يتخذ من باريس مقرا له ، أن نحو عشرة سياح يابانيين يحتاجون سنويا إلى علاج بعد زيارة العاصمة.

وفي عام 2006، كانت السفارة اليابانية في باريس أعادوا أربعة زائرين على الأقل، من بينهم اثنان من الذين كانوا مؤمنين أن هناك من كان يتنصت عليهم في غرفة الفندق، وأن هناك مؤامرة ضدهم، كما ذكرت وكالة رويترز. وتشمل الحالات السابقة الرجل الذي كان مقتنعا انه لويس الرابع عشر، ملك الشمس الفرنسية، وامرأة تعتقد أنها كانت تتعرض للهجوم من أفران ميكروويف.

وقال جاكسون إن الخبراء يفشلون في الاتفاق على أسباب متلازمة باريس، ولكن يعترفون بأنها تتأثر بالفروق الفردية مثل الشخصية أو الصحة العقلية أو حتى التجارب السابقة. واعتبر ذلك تتويجا للآثار الناجمة عن التعب والسفر، واللغة أو الاختلافات الثقافية، أو الحالات التي يكون فيها وجهة مختلفة بشكل ملحوظ عما كان يتوقعه الشخص، في بعض الحالات يمكن أن تكون حالة من الصدمة الثقافية الحادة. وختم جاكسون بالقول: إنه من الممكن للزائرين أن يواجهوا حالة مماثلة عندما يزورون مدنا أخرى، بما في ذلك لندن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة التحذير من متلازمة باريس على أنها تصيب الزائر بالهلوسة



أطلّت بفستان بيج فاتح بنقشات مطبعة بالورود

أميرة موناكو تتألّق بقناع أبيض بأسلوب لافت وراقٍ

لندن ـ فلسطين اليوم
رغم أن المناسبات الاجتماعية ما زالت ضئيلة بسبب فيروس "كورونا"، أطلت أميرة موناكو بأسلوب ملكي فاخر خصوصا مع تألقها بالقناع الأبيض الذي يحميها من هذا الفيروس، فلا بد من مواكبة أجدد إطلالاتها اللافتة والراقية. وأطلت أميرة موناكو إلى جانب زوجها مرتدية فستانا بيج فاتح ومزخرف مع النقشات الهندسية المطبعة بالورود، إلى جانب القصة التي تتخطى حدود الركبة بشكل ملفت. والبارز في إطلالة أميرة موناكو تنسيقها مع هذا الفستان موضة البلايزر البيضاء القصيرة والتي تصل الى حدود الخصر مع القصة الكلاسيكية البارزة من خلال الجيوب الجانبية. واللافت أن أميرة موناكو لم تتردد بارتداء القناع بأسلوب ملكي باللون الأبيض، ولم تتخلَّ عن النظارات الشمسية التي أيضا ضمنت حمايتها من فيروس كورونا، كما نسّقت مع إطلالتها حذاء كلاسيكي باللون الميتاليك ذات ا...المزيد

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة زوجة النبي أيوب عليه السلام من وحي القرآن الكريم

GMT 03:53 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مراد حديود يؤكّد أن المنتخب المغربي غيّر المفاهيم

GMT 23:37 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارة كيا سيراتو 2016 في فلسطين

GMT 17:28 2018 الخميس ,05 تموز / يوليو

"ريال مدريد" يضم أودريوزولا بشكل رسمي

GMT 10:06 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

حافظي على شعرك ذو اللون الكستنائي

GMT 13:45 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

فنانات سرقن أزواج زميلاتهن بعد توقيعهم في "شِباك الحب"

GMT 03:06 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

هبة مجدي تكشف سبب قُبولها العمل مع مصطفى خاطر

GMT 07:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل ديكورات الجبس الحديثة لتعزيز أناقة منزلك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday