استمتع بالمزج بين التاريخ والعصرية في مدينة فيلينوس في ليتوانيا
آخر تحديث GMT 22:48:02
 فلسطين اليوم -

بداية من النباتات النادرة للمتاحف والكنائس العتيقة

استمتع بالمزج بين التاريخ والعصرية في مدينة فيلينوس في ليتوانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - استمتع بالمزج بين التاريخ والعصرية في مدينة فيلينوس في ليتوانيا

كنيسة القديس يوحنا
لندن - فلسطين اليوم

أسس الدوق الكبير جيديميناس، فيلنيوس في عام 1323، واجتذب بها التجار اليهود والألمان بإعطائهم إعفاءات ضريبية سخية، ولقرون أصبحت وجهة لأولئك الذين يفرون من الاضطهاد الديني أو لوائح التجارة الصارمة، واستمر ذلك لقرون، فاليوم لا تزال المدينة بها أحياءها الكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية والروثنية الأرثوذكسية، وعلى مدار قرنين منذ 1569، كانت العاصمة المشتركة لأكبر إمبراطورية في أوروبا وقتها - الكومنولث البولندي الليتواني، وفي وقت لاحق، تعرضت فيلنيوس للاحتلال السوفيتي، وفي عام 1991 اكتسبت حريتها واستقلالها، وتقدم لك صحيفة "الغارديان" البريطانية دليلًا كاملًا لقضاء عطلة مميزة في هذه المدينة:

المعرض الوطني

يحب أهل فيلنيوس المعرض الوطني، وهو يقع على نهر نيريس، كان فيما مضى متحفًا للثورة، وجُدد ليصبح معرضًا للفن المعاصر، فالمعارض الدائمة تقدم الفن المعاصر والفن الليتواني من القرن العشرين "أفضل المعروضات معارة الآن لتُعرض في متحف باريس" المكتبة رائعة، والمطعم يطل على النهر وبه قائمة أوروبية تتغير أسبوعيًا.

بوابة الفجر

تستضيف الكنيسة الصغيرة في بوابة الفجر لجدار المدينة السابق مادونا الشهيرة، من الذهب والفضة المشعّين، رُسمت على يد فنان مجهول، ووُضعت فوق البوابات في القرن السادس عشر لحماية المدينة من الأعداء، ويقال إن لديها قوى خارقة، وهناك نسخ في سانت بيتر في روما، وفي باريس والبندقية وأميركا الجنوبية، ولحسن الحظ، تم التخلي عن خطة سوفيتية لهدم البوابات في الخمسينيات لإفساح الطريق للجادة المؤدية إلى المحطة، حيث يذهب السكان المحليين هناك للصلاة، ويواصلون تقليد جلب هدايا - قلوب وأذرع وأرجل فضية وذهبية، تمثل أجزاء من الجسم شُفيت، جدران الضريح مغطاة بالآلاف منهم.

كنيسة القديس يوحنا

للحصول على نظرة واسعة للبلدة القديمة المُدرجة في قائمة اليونسكو، يُمكنكم استقلال المصعد "مفتوح من مايو إلى أكتوبر" حتى أعلى برج كنيسة سانت جون وتسلق الخطوات القليلة الأخيرة إلى الشرفة المفتوحة، هناك، على ارتفاع 60 مترًا، ستلاحظ العمارة الألمانية القوطية، والباروك الإيطالي والفرنسية الكلاسيكية، بالإضافة إلى القباب الأرثوذكسية الروسية ومتاهة الحي اليهودي، وكلها محاطة بالتلال الخضراء.

كنيسة القديس بطرس وبولس

لم يكن المسافرين الليتوانيين الأرستقراطيين من القرن الثامن عشر منبهرين بكاتدرائية سانت بول في لندن، وأشاروا في يومياتهم إلى أنها لم تقترب من جمال كنيسة القديس بطرس وبولس في فيلنيوس، بدأ بناؤها في 1668، فتجسد المبدأ الباروكي - توازن بين السيطرة والفوضى، هناك الآلاف من المنحوتات التي صنعها جيوفاني بييترو بيرتي وفريقه من تيسينو، سويسرا، كلها في الجص الأبيض، كما يمكنك البحث عن تمثال القديسة مريم المجدلية في ثوب أنيق - يقال إنها صورة لزوجة بيرتي الليتوانية المحبوبة، ماجدالينا.

متحف الاحتلال وحروب الحرية

في هذا المعلم المشهور بين السياح، يمكن للزوار الدخول إلى الزنزانات، حيث اُحتجز آلاف الليتوانيين بين عامي 1958 و1987، وعُذبوا وأُعدموا، ومن قبل كان مبنى للمحكمة، ثم أصبح المقر الرئيسي لحاكم فيلنيوس بعد الغزو النازي، وكان له دورًا في قتل الكثير من السكان اليهود في البلاد، بعد ذلك، ظهر العديد من الذين دخلوا هذا المبنى فقط ليتم ترحيلهم إلى معسكرات سيبيريا، وستخرج من المتحف مُلمًا بواقع النظام الاشتراكي السوفييتي، ويُمنك الذهاب إليه من فهم تاريخ ليتوانيا الحديث.

حديقة نباتات

جامعة فيلنيوس هي موطن لحديقة نباتية عتيقة، أسسها البروفيسور الفرنسي جان إيمانويل غيليبرت عام 1781، وسعها لاحقًا عالم النبات جورج فورستر، والذي كان رفيق جيمس كوك، منذ عام 1974 تقع في ضواحي فيلنيوس، ضمن غابة قصر ريفي سابق، يمكنك أن ترى بها مجموعة مذهلة من الليلك المزهر، ومجموعة الردندرة المثيرة للإعجاب في يونيو، وهناك أيضًا حدائق يابانية، كما يمكنك أيضًا ركوب الخيل – بسعر 10 إلى 15 يورو للساعة، وركوب عربات الخيول مقابل30 يورو، وتوجد منطقة للشواء مع طاولات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمتع بالمزج بين التاريخ والعصرية في مدينة فيلينوس في ليتوانيا استمتع بالمزج بين التاريخ والعصرية في مدينة فيلينوس في ليتوانيا



مما يضعهم فى موقف محرج مع الشخص الآخر

مشاهير بنفس الأزياء في مناسبات مختلفة

لندن - فلسطين اليوم
يحرص المشاهير بالحصول على إطلالة فريدة أمام عدسات كاميرات المصورين، لكن أحياناً يخونهم الحظ ليتفاجئوا بارتداء أحد الحضور نفس الملابس، مما يضعهم فى موقف محرج ومقارنة مع الشخص الآخر، لمعرفة أفضل من ارتدى الزى، وفي هذا السياق، أشار تقرير منشور بموقع "insider"، إلى بعض المواقف الطريفة والمحرجة لمشاهير ارتدوا نفس الزي فى مناسبات مختلفة. ارتدت الممثلة جيمي لي كيرتس، بدلة حمراء مع حذاء بكعب عند حضورها إحدى المهرجانات، بينما ارتدى الممثل تيموثي شالاميت بدلة حمراء تشبه بدلة كيرتس مع حذاء رياضى أبيض اللون، عند حضور العرض الأول لفيلم "Beautiful Boy" في بيفرلي هيلز. ارتدت ميغان ماركل دوقة ساسكس السابقة فستان ميدي من رولاند موريت فى إحدى المناسبات، كما ارتدت الممثلة جينيفر غارنر نفس الفستان بممشى المشاهير فى هوليوود.ارتدت المغنية كر...المزيد

GMT 15:17 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

وقوع حريق في مصنع لشركة "المراعي" السعودية

GMT 02:12 2019 الأربعاء ,17 تموز / يوليو

استلهمي إطلالات المناسبات المميزة من جيجي حديد

GMT 13:13 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

محمد صلاح ينشر صورة بصحبة هازارد على "تويتر"

GMT 22:06 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فريق يوفنتوس يحقق فوزًا غاليًا على مضيفه ميلان

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

صحة جنين تختتم فعاليات شهر التوعية بمرض سرطان الثدي

GMT 10:02 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي سرّ جاذبية إطلالات اللبنانية دانييلا رحمة

GMT 09:25 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

أفكار مميزة ومختلفة لتصميم شرفة منزل جذابة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday