ستافورد تيراس متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية
آخر تحديث GMT 18:04:28
 فلسطين اليوم -

على حاله منذ 140 سنة بأثاثه البنّي والأخضر ومراياه المحدبّة

"ستافورد تيراس" متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "ستافورد تيراس" متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية

غرفة مثيرة للإعجاب مع ستائر ثقيلة ومجموعة من اللوحات الصينية
لندن ـ كارين إليان

يقع المنزل الفيكتوري "ستافورد تيراس" في كنسينغتون غرب لندن ويشعر الداخل اليه وكأنه يلج الى متاهة من الزمن , فبالكاد تغيّر شيء في ال140 سنة من عمره، وما زال المنزل يحتفظ بأثاثه البني والاخضر القاتم، ومقاييس الحرارة القديمة والمرايا المحدبة التي تعطي الزوار شعور الطبقة المتوسطة في حياة أسرة من الزمن الماضي. واشترى ادوارد لينلي سامبرون وهو رسام كاريكاتير المنزل مع زوجته ماريون في عام 1875 مقابل ألفي جنيه استرليني وأمضيا عامين في التجديد مع وليام موريس فغّيرا ورق الجدران وملئا المنزل بالأثاث المستعمل والحلي التي اشترياها من المحلات التجارية في لندن، وتفاخرا بأنه أفضل ما كانا يملكان في مقابلة معهما في عام 1893، ولكنه في الحقيقة لم يكن بهذه القيمة الكبرى. 

ستافورد تيراس متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية

ستافورد تيراس متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية

   ويشير المرشد السياحي الخاص بالمنزل شيرلي نيكلسون " ان نموذج رائع من الوقت القديم، وتحول اليوم الى متحف، وبقي كل شيء كما خطّط له اصحابه الأصليون، ليبدو وكأنهم أغنياء قدر الامكان، بالرغم من أن ادوارد لم يحظ بأي تدريب  كي يصبح فنانا" ولكنه استطاع أن يعمل مع مجلة بنش، وكان حريصا دائما أن يعرف الناس بقدومه، فقد كان يحب الظهور." 

وكانت اللوحات الزيتية مكلفة جدا لذلك غطى ادوارد جدران منزله بالمطبوعات بدلا من ذلك، ثم استخدم طلاء الذهب وبعض اللوحات والأباريق الصينية الزرقاء والبيضاء في غرفة الطعام، وتمتع الرجل بحياة اجتماعية صاخبة، وأضاف نيكلسون " كان شخصا" بهيجا" ولطيفا" ولديه موهبة حقيقة في تملق أصحاب الملايين ، وكان له الكثير من الأصدقاء الاغنياء." 

  وزينت ماريون غرفة الجلوس بأسلوب أخفّ من باقي المنزل، ويشير الغيتار ومواد كتابة الرسائل أنها كانت تحب الأنشطة الترفيهية، ومازالت نسخة من كتاب الادارة المنزلية بأوراقه الصفراء على احدى الطاولات.

وكان للزوجين طفلان هما مود وروي نشأا في البيت، وتزوجت مود شخصا" يعمل في سوق الأوراق النقدية فيما انتقل روي الى ايتون حيث كان طالبا" كسولا" وتمكن من الدراسة في اكسفورد إلا أنه ترك الجامعة في عام 1900 بدون شهادة ووجد وظيفة جيدة الأجر في المدينة، ولم يتزوج وبقي في المنزل باقي حياته وكان يشير اليه باسم منزلي الجديد وأصرّ أن يبقى كما هو عليه. 

وأسست كونتيسة روز وهي حفيدة ادواد وماريون الجمعية الفيكتورية في عام 1958، واعتنت بالمنزل، وباعته في وقت لاحق لمجلس المدينة، وتحوّل الى متحف، وكانت الغرفة الوحيدة التي غيرتها هي غرفة النوم الرئيسية فأعادت تصميمها بأسلوب الستينات فبدت أكثر اشراقا من الغرف الأخرى.

ويفتح المنزل الذي تحول الى متحف أبوابه من يوم الاربعاء وحتى السبت والاحد من الساعة 11 صباحا حتى 12 مساءا و من 2 الى 5 مساءا، ويبلغ سعر تذكرة البالغين 7 جنيه استرليني، والصغار 5 جنيه استرليني.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستافورد تيراس متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية ستافورد تيراس متحف ينقل زائريه الى عراقة الطبقة الوسطى البريطانية



 فلسطين اليوم -

بعد يوم واحد من ظهورها بالساري في مطار كوتشي الدولي

الملكة ماكسيما في إطلالة أنيقة باللون الوطني

نيودلهي ـ علي صيام
أنهى الملك فيليم ألكسندر (King Willem-Alexander) ملك هولندا وزوجته الملكة ماكسيما (Queen Maxima) يومهما الأخير من زيارتهما الرسمية للهند، والتي استمرت لمدة خمسة أيام، يوم الجمعة الموافق ليوم 18 تشرين الأول/أكتوبر 2019، وشهد اليوم الأخير من زيارة الزوجين الملكيين للهند ذهاب الثنائي الملكي في رحلة في النهر قبل ذهابهما في جولة في حقول الأرز. الملكة ليتيزيا 48 عام، ظهرت في إطلالة أنيقة باللون الوطني الهولندي وهو اللون البرتقالي حيث ارتدت فستان برتقالي أنيق مصنوع من الدانتيل من ماركة "Natan" وزينت إطلالتها بزوج من الأقراط الأنيقة المرصع كل منها بحجر كريم برتقالية اللون. خلال اليوم الخامس والأخير من زيارة ملك وملكة هولندا للهند، قام الزوجان الملكيان بجولة في عدد المناطق الهندية النائية التي تضررت بالفيضانات في أليبي (Alleppey)-المعروفة أيضًا باسم أ...المزيد

GMT 06:32 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت
 فلسطين اليوم - تعرف على 9 من أجمل الجواهر الدفينة التي تزخر بها بيروت

GMT 11:51 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نتائج متميزة للمصارعة المغربية في البطولة العربية

GMT 07:11 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يتسلم جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هدّاف في أوروبا

GMT 05:30 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

محافظ قلقيلية رافع رواجبة يلتقي وفداً برلمانيا اسبانيا

GMT 07:33 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

صومالي يصل "دافوس" من بوابة لاجئي كينيا

GMT 04:05 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الجوف الزراعية " توزع ريالًا كأرباح للسهم عن العام 2014
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday