السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية
آخر تحديث GMT 21:29:12
 فلسطين اليوم -

ضم مجموعة كبيرة من العملات ومفتاح أحد أبواب دمشق السبعة وقوس المنجد

السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية

السوري هيثم طباخة
دمشق - نور خوام

حاول الحرفي الدمشقي هيثم طباخة ان يجعل من منزله في منطقة القنوات متحفًا صغيرًا  يضم المقتنيات التراثية الدمشقية أو ما يعرف بالأنتيكا حتى بات هذا المكان الذي  تفوح من بين زواياه العتيقة رائحة الأصالة ذاكرة للتراث الأصيل, بحيث ترى في كل ركن من أركان البيت منحوتات خشبية وأدوات معدنية وأدوات لمهن مختلفة وصور عتيقة.

وانتشرت مجموعة كبيرة من العملات بين أغراض المكان فجمعها "طباخة" بطريقة فنيّة من خلال ألبومات أو لصاقات تحميها من الغبار وتعرضها للعين بطريقة أفضل، وهناك عملات من أيّام العثمانيين وإلى الفرنسيين وعملات منذ العام 1920 وفترة الاستقلال وعملات لسورية ولبنان وأيام الوحدة بين سورية ومصر وما بعدها ويعرضها بشكل متسلسل تبعاً للتاريخ الذي نُقش عليها.

السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية

 وذكر طباخة, "أنا ابن الشام وأهوى التراث القديم الذي من خلاله استعيد ذكريات الناس والتاريخ، فهذا تراث دمشقي سوري، وأتمنى من كلّ شخص سوري أنّ يحافظ على تراث وطننا الجميل فهو لا يستحق الإهمال منا، وهو متحف الخاصّ للأنتيكا، وسأعمل على نقل هذا المتحف لبيت عربي أوسع من هذا وسأضع اسماً جديداً له هو البيت التراثي الدمشقي، وسيكون مقابلاً لبيت "فخري البارودي" في منطقة القنوات.".

ويحاول طباخة تقسيم مقتنياته الكثيرة كي تكون منظمة مع مرور الوقت، فقد كان في دمشق الكثير من المهن التي تتميز بأدواتها الخاصّة وفي طريقة عملها والتي انقرض قسم كبير منها، واليوم يسعى طباخة لجمع أدوات هذه المهن على الرغم من صعوبة إتمام المجموعة بالكامل إلَّا أنه ومع مرور الوقت وانتشار الأخبار حول هذه الهواية بدأت المقتنيات تتقاطر إلى المكان بين حينٍ وآخر، وبذلك يمكن أن تكتمل هذه المجموعات التي يقسّمها، ويقول: "في كار النجارة مثلاً أحاول جمع كلّ الأغراض التي كان يستخدمها وسأسعى لتكون كاملة مع مرور الوقت، وكذلك أدوات كار الحلاقة، أو بائع الفول، حتى أحافظ على هذا التراث الذي سيكون بصورة أو بأخرى مكان جمالي وتاريخي لسورية، وينقصني اليوم مهن باتت منقرضة من حياتنا كمهنة المجلخ الذي لم أستطع حتى اليوم العثور على الدولاب الذي كان يستخدمه أثناء عمله".

و ﻻ يمكن للزائر مغادرة المكان دون ان يلتفت بامعان الى  مفتاح كبير الحجم كان يستخدم لأحد الأبواب السبعة الرئيسة لمدينة دمشق، وقوس المنجد الذي يحتوي زخارف جميلة، وصورة لأول متخرجي من كليتي الطب والصيدلة عام 1920 شبّان وشابات، وصورة لتجار البزورية بينهم توفيق قباني والشاعر نزار قباني، وصور كثيرة قديمة تحمل روايات خاصّة بأهل الشام منذ سبعين عام وأكثر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية السوري هيثم طباخة يتمكن من تحويل بيته إلى متحف للأنتيكا والمقتنيات والأدوات التراثية الدمشقية



يبرز بشكل ساحر عندما ترتديه في ساعات النهار

تعلّمي كيفية تنسيق اللون الأحمر بأسلوب الملكة رانيا

عمان - فلسطين اليوم
من الألوان الأحب على قلب الملكة رانيا، اللون الأحمر الذي يبرز بشكل ساحر ومتألق عندما ترتديه في ساعات النهار، أو خلال تنسيقه مع الألوان الأخرى بأسلوي مميز من خلال التصاميم الواسعة والمحتشمة التي تليق بالملكة. شاهدي تألق اللون الأحمر عندما ترتديه الملكة رانيا وتعلّمي كيفية تنسيقه للحصول على إطلالة استثنائية. موضة الفستان الحريري الفاخر والأحمر بأسلوب الملكة رانيا لا تتردّد الملكة رانيا باختيار الفساتين الحمراء خصوصًا بالتدرجات القوية والملفتة للنظر، واللافت أنها اختارت هذه التصاميم الواسعة ونسّقتها مع الأقمشة البيضاء التي تبرز أسفل الركبة.  كما تتألق الملكة رانيا بالفستان الأحمر الحرير الذي يبرز من خلال أقمشة الساتان المشرقة واللماعة التي تنسدل بطبقات إضافية خلف التصميم، ونسّقته مع الحذاء الأزرق الجريء بشكل متموج...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 15:40 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday