المبعوثة الأممية في العراق تؤكد أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد المتظاهرين
آخر تحديث GMT 05:31:27
 فلسطين اليوم -

أوضحت أنها تتلقى يوميًا تقارير عن حالات جديدة من الانتهاكات

المبعوثة الأممية في العراق تؤكد أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد المتظاهرين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المبعوثة الأممية في العراق تؤكد أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد المتظاهرين

تظاهرات العراق
بغداد ـ فلسطين اليوم

بعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية سقوط 4 قتلى في بغداد والسلطات العراقية تطلق سراح 1600 متظاهربعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية مصادر طبية عراقية تكشف عن سقوط 4 قتلى في صفوف المتظاهرين في بغداد بعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية مصادر طبية تعلن عن سقوط 4 قتلى في صفوف المتظاهرين في العاصمة العراقيةبعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية قتلى

وجرحى في صفوف المتظاهرين خلال اشتباكات عنيفة في العاصمة العراقيةبعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنيةسقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين جراء اشتباكات عنيفة في بغدادبعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنيةمقتل 4 أشخاص وإصابة 62 أخرين في صفوف المتظاهرين وسط العاصمة العراقيةبعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنيةمقتل 4 في صوف المتظاهرين المحتجين ضد الفساد في العاصمة

العراقية بغدادأكدت مصادر طبية عراقية وقوع أربعة متظاهرين، اليوم الخميس في بغداد، بعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الأمنية باتجاه المحتجين، بينما نفى مسؤول رسمي مقتل أي محتج اليوم.وأشارت المصادر الطبية أيضاً إلى سقوط 62 جريحاً، الخميس، قرب جسر السنك المتاخم لساحة التحرير بوسط العاصمة التي كانت منطلقاً للاحتجاجات التي بدأت مطلبية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، وباتت تدعو إلى "إسقاط النظام".ونفى قائد عمليات بغداد في

اتصال مع قناة "الحدث" مقتل متظاهرين اليوم.وذكر مصور من وكالة "رويترز" أن قوات الأمن استخدمت اليوم الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وعبوات الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق مئات المحتجين الذين تجمعوا قرب ميدان التحرير.وقالت المصادر الطبية إن معظم المصابين يعانون من اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع أو أصيبوا بالرصاص المطاطي ونقلوا إلى المستشفى.وقال المحتجون إن قوات الأمن كثفت إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في

اقرأ أيضا:

إدانة أممية لعمليات القتل والاختطاف والتهديد والضرب ضد المتظاهرين العراقيين

وقت مبكر اليوم الخميس.إطلاق سراح 1600 متظاهر معتقلوتدعو المنظمات الحقوقية القوى الأمنية إلى وقف استخدام نوع القنابل المسيلة للدموع التي تستخدمه القوات العراقية والتي تصفه المنظمات الحقوقية بـ"غير المسبوق" حيث يبلغ وزن القنبلة الواحدة 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع العادية.في هذا السياق، أكد قائد عمليات بغداد أنه تم التوقف عن استخدام القنابل المسيلة للدموع منذ 16 يوماً، مضيفاً: "استبدلنا القنابل المسيلة بقنابل الدخان".وأسفرت الاحتجاجات

التي انطلقت الشهر الماضي في عدة أماكن من العراق عن مقتل 330 شخصاً خلال شهر ونصف، بعضهم قضى بالرصاص الحي، وآخرون اختناقاً بقنابل الغاز المسيل للدموع، أو بعد اختراقها جماجمهم.وفي سياق آخر، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن مجلس القضاء الأعلى تأكديه إطلاق سراح 1648 من المتظاهرين الذين تم توقيفهم مؤخراً. وأكد مجلس القضاء الأعلى على حق التظاهر.كما أعلن مجلس القضاء الأعلى عن تشكيل "محكمة مركزية لمكافحة الفساد". وفي هذا السياق،

نقلت وكالة الأنباء العراقية عن المجلس إصداره أوامر بالقبض على رؤوس كبيرة متهمة بالفساد واتخاذه إجراءات استثنائية بمنع سفر هؤلاء.وأكدت المتحدثة الرسمية للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن الحكومة تتابع إجراءات إطلاق سراح المحتجزين من المتظاهرين، مضيفةً أن "التنسيق مستمر بين الرئاسات للاستجابة للمطالب المشروعة".تعزيزات إلى الغراف في سياق آخر، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" في العراق بأن السلطات العراقية أرسلت، مساء الأربعاء،

تعزيزات أمنية إلى قضاء الغراف في الناصرية لتهدئة الوضع.وتحاول قوات الأمن العراقية تفريق متظاهرين يحاصرون منازل مسؤولي قضاء الغراف، حيث أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين.وفي محافظة ذي قار، أحرق متظاهرون منازل مسؤولين التي قال محافظها إن ذلك لن يمر من دون رد.وتتواصل التظاهرات والاعتصامات في بغداد ومدن جنوبية عدة، تزامناً مع ضغوط سياسية ودبلوماسية على حكومة عادل عبد المهدي للاستجابة إلى مطالب

الشارع.واتخذت حكومة عبد المهدي بعض الإجراءات في مسعى لنزع فتيل الاضطرابات بما في ذلك تقديم مساعدات للفقراء وتوفير المزيد من فرص العمل لخريجي الجامعات. لكنها فشلت في مواكبة المطالب المتزايدة للمتظاهرين الذين يدعون الآن إلى تغيير النظام السياسي الطائفي ورحيل النخبة الحاكمة برمتها.أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، اليوم الأربعاء، أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد

المتظاهرين.وقالت بلاسخارت في كلمتها أمام مجلس النواب العراقي: "بينما نحيي ذكرى من فقدانهم، لا تزال قيمهم ومطالبهم كما هي، وخلال الأسابيع الستة الماضية، تظاهر مئات الآلاف من العراقيين حاملين مطالب حقيقية ومشروعة وواضحة".وأضافت: "أعتقد أننا نتفق جميعا أن الكثير والكثير من العراقيين يطالبون بمستقبل أكثر إشراقا، وأن تحقق البلاد كامل إمكاناتها من أجل مصلحة كافة المواطنين العراقيين".وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن بعثة الأمم المتحدة في العراق

"يونامي"، نشرت تقريرين خاصين حول قضايا حقوق الإنسان، مؤكدة أنها تتلقى يوميا تقارير عن حالات جديدة من القتل والاختطاف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد.وشدد بلاسخارت على أن "العنف لا يولد إلا العنف.. ينبغي أن ينتهي وأن ينتهي الآن".ونوهت المسؤولة الأممية إلى أن "يونامي"، تواصلت بشكل فعال مع الرئاسة العراقية ومجالس الوزراء والنواب والقضاء الأعلى وكذلك مع المتظاهرين السلميين وممثلين عن النقابات، واقترحت عددا من الخطوات الملموسة كخطوة

أولية نحو بناء الثقة والإصلاح، مع الاحترام الكامل لسيادة العراق.وقالت: "نعرف جميعا أن أكثر ما يضر بثقة الجمهور هو الإفراط في الوعود والتقصير في تنفيذها.. لا يوجد ما هو مؤذ أكثر من أن نقول (أ) ونفعل (ب).. ولا يوجد ما هو مدمر أكثر من مناخ الغضب والخوف".

قد يهمك أيضا:

تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممّية تلهب حماس العراقيين من جديد

الأمن العراقي يطوّق ساحة "الخلاني" ويسقط مصابين في صفوف المحتجين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوثة الأممية في العراق تؤكد أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد المتظاهرين المبعوثة الأممية في العراق تؤكد أن القتل والاختطاف والتهديد والضرب مستمر ضد المتظاهرين



بدت وكأنها في جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا

كايلى جينر وابنتها بكامل أناقتهما في رحلة للتزلج

واشنطن - فلسطين اليوم
كعادتها لا تترك نجمة تليفزيون الواقع كايلى جينر أى فرصة دون مشاركة جمهورها صورها مع ابنتها الصغيرة ستورمى، والتى تقابل بكثير من الإعجاب والحب، فقد شاركت كايلى متابعيها عبر حسابها الرسمى على إنستجرام بصور لها مع ابنتها الصغيرة خلال رحلة لهما للتزلج على الجليد. ظهرت كايلى أنيقة أكثر من أى وقت مضى، حيث ارتدت بدلة ثلجية أظهرت جسدها الممشوق.وضمت كايلى شعرها فى كعكة أنيقة مع استخدام مكياج كامل وأقراط ضخمة، فبدت وكأنها فى جلسة تصوير أكثر من كونها تقضى وقتًا مرحًا مع صغيرتها.  وفى الوقت نفسه ارتدت طفلتها بدلة منتفخة بيضاء مع فرو أسود ناعم وخوذة لحمايتها من البرد والسقوط. وقد يهمك أيضًا: كيلي جينر وابنتها "ستورمي" خلال كواليس جلسة تصوير أكثر 10 نساء مشاهير مُؤثِّرات في عالم الأزياء لعام 2018  ...المزيد

GMT 10:11 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم
 فلسطين اليوم - 6 نصائح لاختيار ديكور غرف نوم الأطفال الأنسب للتوأم

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 17:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

مافريكس ينهي سلسلة انتصارات ليكرز في دوري السلة الأميركي

GMT 17:54 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلة المصرية تعلن عن موعد وملاعب نهائي دوري المرتبط

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 09:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 09:54 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 06:43 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدأ الاستعداد لبدء التخطيط لمشاريع جديدة

GMT 09:41 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday