هجوم لجماعة هيئة تحرير الشام في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

محادثات "أستانة" حول سورية تستأنف أمس والمعارضة تأمل في إحراز تقدم

هجوم لجماعة "هيئة تحرير الشام" في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - هجوم لجماعة "هيئة تحرير الشام" في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين

تنظيم داعش
دمشق ـ نور خوام

قتل مسلحون مجهولون، 4 جنود سوريين بإطلاق النار عليهم في ريف اللاذقية، حسبما أفاد رئيس مركز "حميميم" الروسي للمصالحة بين الأطراف المتصارعة في سورية. وقال الفريق سيرغي سولوماتين في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إنه على الرغم من نظام وقف الأعمال العدائية القائم، إلا أن انتهاكات الجماعات المسلحة غير الشرعية في منطقة خفض التصعيد في إدلب مستمرة.

وأوضح أنه "سجل خلال النهار، استهداف بلدة "جب الزعرور" في ريف اللاذقية (مرتين)، وشمال وشمال غرب من مدينة حلب.. كما هاجمت مجموعة استكشافية تابعة لجماعة "هيئة تحرير الشام" مواقع تابعة للقوات المسلحة السورية بالقرب من بلدة "جب الأحمر" في ريف اللاذقية، حيث قتل 4 جنود من الجيش السوري".

وأكد رئيس المركز أن الجنود السوريين دمروا المجموعة المسلحة التي هاجمت البلدة، مشيراً الى أن اجتماع عمل عقد مع نائب حاكم مدينة حلب لبحث التطورات العسكرية. واضاف أن "من بين الاجتماع إجراءات نقل اللاجئين إلى حاجز أبوالضهور، وإقامتهم، وإجراءات الدعم الطبي للاجئين، بالإضافة إلى قائمة المناطق السكنية لإجراء العمليات الإنسانية والخيرية، وقائمة بالبنية التحتية التي رممت في المحافظة".

موسكو تؤكد أن مسلحي "داعش" يعدون لهجوم كيماوي

وذكرت وزارة الدفاع الروسية، أن مسلحين يعدون لهجوم كيماوي على مقاتلين مدعومين أميركيا في شرق سورية حسب ما أوردت وكالة "أسوتشيدبرس". وأضافت في بيان، الأربعاء، أنها علمت من مصادر استخبارية متعددة أن مسلحين من "داعش" يقومون بتزويد مدافع هاون بعناصر كيماوية قتالية استعدادا للهجوم على "قوات سورية الديمقراطية" التي يقودها الأكراد.

كما ذكر البيان، أن المسلحين يعتزمون شن هجوم على بلدة "هجين" في محافظة دير الزور شرق البلاد، من مواقع تتواجد بها وحدات الجيش السوري أملا في استفزاز ضربة مضادة أميركية على مواقع القوات الحكومية.  وقالت الوزارة، إنها سترسل وحدة حماية ضد الأسلحة الكيماوية إلى المنطقة لمراقبة الوضع.

طيران التحالف يقتل 6 مواطنين في بلدة "هجين"

وفي ريف دير الزور، قصفت طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة بلدة "هجين"، وادعت أنها استهدفت مواقع للتنظيم.  ونقلت وكالة "سانا" السورية الرسمية عن شهود عيان من بلدة "هجين" قولهم: إن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 6 من السكان المدنيين وإصابة آخرين بجراح متفاوتة. وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن المبنى الذي استهدفه التحالف الدولي يستخدمه تنظيم "داعش" سجنا ويحتجز فيه سكانا مدنيين.

المعارضة السورية تأمل  في إحراز تقدّم في المفاوضات

أعرب رئيس وفد المعارضة السورية إلى محادثات أستانا، أحمد طعمة، عن أمله في تحقيق تقدم بشأن تشكيل اللجنة الدستورية وملف المعتقلين خلال هذه الجولة من المحادثات.  وقال طعمة في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية عقب انتهاء اليوم الأول من المحادثات: "أملنا أن يحقق مؤتمر أستانا في هذه الجولة من المفاوضات إنجازا ما، لأن تحقيق أي إنجاز يدفعنا قدما للتفاؤل وبنفس الوقت يدفع الناس إلى التفاؤل وبالتالي يتفاعلون مع الحلول السياسية".

وأشار طعمة إلى أنه "مع نهاية اجتماعات اليوم، حتى الآن يبدو أنه لا يزال الأمر المتعلق باللجنة الدستورية فيه شيء من الصعوبة". وأوضح أن "نقطة الخلاف الرئيسية تتعلق بالثلث الثالث الخاص بالسيد دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سورية... نحن نأمل بأن يتم حل هذا الموضوع، الخميس، لأن النقاش لم ينته بهذه المسألة هذا اليوم، وإنما سيتجدد النقاش حول هذه المسألة غدا.. صحيح أن الأمور لا تزال فيها صعوبة، لكن لدينا أمل".

وبخصوص ملف المعتقلين قال طعمة: "نحن نريد أن نصل إلى حل من خلال مجموعة العمل فيما يتعلق بالإفراج عن كل المعتقلين. هذا الملف يشهد بطئا"، مشيرا إلى أن مجموعة العمل عقدت ستة اجتماعات، ومع ذلك "حتى الآن لم نصل إلى إنجاز الآلية التي بموجبها يتم الاتفاق على الإفراج عن المعتقلين." وطالب "بالإفراج الفوري عن المعتقلين وخصوصا عن السيدات منهم والأطفال، لأن هذه مسؤولية إنسانية".

وعن تقييم المعارضة لمسار أستانا والنتائج التي خرجت عنه، قال طعمة إن "ما نجم عنه كان دون مستوى طموحاتنا ولكن ميزة مسار أستانا أنه المسار الوحيد الفعال حاليا".

يذكر أن الجولة الـ 11 من محادثات أستانا حول سورية انطلقت أمس الأربعاء، بحضور ممثلي الدول الضامنة، وهي روسيا وتركيا وإيران، وبمشاركة وفدي الحكومة والمعارضة السورية، إلى جانب المبعوث الأممي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا، ووفد يمثل الأردن كدولة مراقبة.

طالب تقرير أممي جديد الأسد بالكشف عن أسباب وفاة المئات من المعتقلين في سجونه، لافتاً إلى أنه من حق الأسر معرفة مصير أقاربهم المختفين منذ سنوات.

وكانت سلطات النظام قد قدمت للمرة الأولى قوائم بأسماء آلاف المعتقلين، الذين لقوا حتفهم أثناء الاعتقال، إلى دوائر سجلات الأحوال المدنية، إلا أنه أرجع جميع حالات الوفاة إلى أسباب طبيعي كـ"أزمة قلبية أو جلطة".

كما ذكر التقرير الصادر عن محققي جرائم الحرب في الأمم المتحدة أن وفاة المئات بنفس التاريخ قد يشير إلى عمليات إعدام وإبادة جماعية يحاول النظام إخفاؤها، مطالباً بتقديم سجلات طبية أو حتى رفات المتوفين لأقاربهم، معتبراً أن ذلك الحل الوحيد للتقدم بعملية السلام في البلاد.

كذلك لفت إلى أن وجود الملايين من السوريين في الخارج يمنعهم من تسجيل وفاة أقاربهم من المعتقلين السابقين، فيما يلزم النظام أحد أفراد الأسرة بتسجيل الوفاة في غضون شهر قبل البدء بفرض غرامات وسحب ملكيات خاصة من المتوفين كعقارات وأراضي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجوم لجماعة هيئة تحرير الشام في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين هجوم لجماعة هيئة تحرير الشام في ريف اللاذقية ينتهي بمقتل 4 جنود سوريين



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 06:51 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

سجن طليق حنان ترك خمسة أعوام لممارسته الشذوذ

GMT 01:32 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتظر عرض فيلم "القط والفأر" خلال الفترة المقبلة

GMT 05:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر ألوان شعر النساء جاذبية لموسم شتاء 2019

GMT 04:37 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

أساليب لوضع مكياج محجبات خفيف لموسم الربيع

GMT 07:01 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

فوائد استحمام الزوج والزوجة معًا

GMT 10:06 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار رائعة لديكورات المنزل في فصل الخريف

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday