الفئران تغزو الزنازين في سجون الاحتلال وتقضم أطرافهم وملابسهم
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

قدّم المعتقلون شكوى لمركز "الأسرى للدراسات"

الفئران تغزو الزنازين في سجون الاحتلال وتقضم أطرافهم وملابسهم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفئران تغزو الزنازين في سجون الاحتلال وتقضم أطرافهم وملابسهم

الأسرى في السجون والمعتقلات "الإسرائيلية"
رام الله – وليد أبو سرحان

قدم الأسرى في السجون والمعتقلات "الإسرائيلية"، الأحد، شكوى لمركز الأسرى للدراسات، بسبب انتشار الحشرات والجرذان في مناطق الانتظار والغرف ومخازن الأسرى وداخل بعض غرفهم دون اهتمام من جانب إدارة مصلحة السجون لوضع حد لهذه الظاهرة .

وذكر الأسير المريض مصطفى عيسى محمد بريجية 29 عامًا من مدينة بيت لحم أثناء نقله الأسبوع الماضي لمستشفى سجن الرملة، أن غرفة انتظار سجن الرملة تنتشر فيها الحشرات والفئران والصراصير، الأمر الذى يؤرق استقرار الأسرى من الناحية النفسية والجسدية.

وذكر تقرير سابق صادر من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سجن إيشل في منطقة بئر السبع، والذي يقبع فيه قرابة "300" أسير فلسطيني عبارة عن وكر للفئران والحشرات، إذ تعرّض أصبع الأسير علي حسين من مخيم عايدة فيه للقضم من قبل جرذ كبير دخل غرفتة رقم "14" في قسم 10 في سجن إيشل.

وعانت الأسيرات الفلسطينيات في سجن "هشارون" من انتشار القوارض والفئران في غرفهن، إذ قالت الأسيرة منى قعدان لمحامي مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان محمد العابد أن "أعدادًا كبيرة من الفئران "غزت" غرفهن وتقوم بقرض احتياجاتهن ، الأمر الذي نتج عنه إتلاف الكثير من الملابس والبطانيات وأغطية النوم".

وفي تقرير سابق عن وضع الأسيرات أكدن أن فئران هاجمن إحدى الأسيرات في سجن هشارون الإسرائيلي، إذ عض أحد الفئران قدم الأسيرة الفلسطينية نسيبة جرادات 26 عامًا من سكان جنين أثناء اعتقالها، ونقلت حينها الأسيرة إلى عيادة السجن لإعطائها العلاج بعد مهاجمة الفئران لها، إذ أصيبت بالتسمم.

وكشف نادي الأسير الفلسطيني في تقرير سابق عن أن 80 أسيرًا يقبعون في القسم الثالث من سجن "نفحة" الإسرائيلي في صحراء النقب يشكون من سوء وضع القسم الذي تنتشر فيه الحشرات والفئران، وأكدّ الأسرى أن القسم يفتقر لأدنى متطلبات الحياة الصحية والسليمة؛ فهو مليء بالحشرات والفئران التي نهشت أذن أحد الأسرى.

واشتكى أهالي أسرى جلبوع من سوء الأوضاع المعيشية التي يعيشها أبناؤهم، واصفين الأجواء داخل السجون بغاية الصعوبة، مؤكدين أن أعدادًا كبيرة من الفئران، هاجمت سابقًا غرف الأسرى، والتهمت ملابس بعضهم، وعند شروع الأسرى بالتخلص من الفئران، اعتدت الإدارة  بشكل وحشي عليهم، وفرضت العقوبات الجماعية على جميع الأسرى.

وطالب الخبير في شؤون الأسرى ومدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بزيارات منتظمة لتفقد ظروف اعتقال الأسرى وملائمتها لشروط الاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان، والاستماع لشهادات الأسرى فيما يتعلق بانتشار الحشرات الضارة والناقلة للأمراض والسامة، والضغط على دولة الاحتلال لإغلاق الأقسام القديمة، وورش الأقسام وحول السجون بالمبيدات الحشرية.

وأضاف حمدونة أن هناك قلق ينتاب الأسرى والأسيرات من إصابتهم بالأمراض والأوبئة، موضحًا أنه وعلى الرغم من المطالبات والشكاوى التي قدمت لـ" إدارة مصلحة سجون الاحتلال" في هذه القضية إلا أنه لا يوجد رد عليها حتى الآن.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفئران تغزو الزنازين في سجون الاحتلال وتقضم أطرافهم وملابسهم الفئران تغزو الزنازين في سجون الاحتلال وتقضم أطرافهم وملابسهم



GMT 08:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

مجلس حقوق الإنسان الدولي بلا رئيس بسبب خلاف على مرشحة

GMT 08:07 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكّد أن مجلس النواب يستعد للمضي في مساءلة ترامب

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:45 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ضربة جديدة لفريق ترامب قبيل "الإعلان الحاسم" عن الرئيس
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday