الإمارات والولايات المتّحدة تتصديان لـداعش فكريًا عبر مركز إعلامي دينيّ
آخر تحديث GMT 00:14:02
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

الإمارات والولايات المتّحدة تتصديان لـ"داعش" فكريًا عبر مركز إعلامي دينيّ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإمارات والولايات المتّحدة تتصديان لـ"داعش" فكريًا عبر مركز إعلامي دينيّ

الرئيس الأميركي باراك أوباما
أبوظبي - فيصل المنهالي

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن برنامج جديد لمواجهة دعاية وإعلام "داعش"، انطلاقًا من دولة الإمارات، إذ سيشترك البلدان في إنشاء مركز جديد للاتصالات الرقمية للعمل مع رجال الدين، وقيادات المجتمع المدني، بغية مواجهة التنظيم المتطرَّف.
 
وأبرز وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنَّ استضافة الإمارات للمركز الجديد تأتي في سياق مناصرتها ودعوتها  للاعتدال في الشرق الأوسط، ورعايتها واحتضانها واستضافتها للمبادرات المعتدلة، مثل مجلس حكماء المسلمين، ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، ومركز هدايا لمكافحة التطرَّف العنيف.
 
وأضاف قرقاش "للأسف فإن داعش أصبح رائدًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر خططه الشريرة، ونجح في خلق علامة مثيرة للاشمئزاز، لكنها قوية ذات أصداء عالمية، وللأسف أيضًا فإن دعاية الكراهية لداعش مازالت تجذب إليها حشدًا من المقاتلين الأجانب، وتستمر في خداع الأفراد المغرر بهم، لتنفيذ هجمات إرهابية من تلقاء أنفسهم".
 
وأوضح أنَّ "نجاح داعش يثير المخاوف بأن تشكل طرق التنظيم القتالية برنامج عمل للجماعات المتشددة القائمة، والمستقبلية في العالم، ولذا يجب أن يكون تفكيك ورفض علامة داعش القوية، وعقيدة الكراهية، من الأهداف الملحة والهامة في جهودنا لمكافحة التطرَّف العنيف".
 
من جهته، رحب رئيس اتحاد كتاب الإمارات، رئيس تحرير صحيفة "الخليج"، حبيب الصايغ، بإنشاء مركز متخصص للتصدي لجرائم "داعش"، ودعايته المظللة التي لا تمت للدين الإسلامي ولا للإنسانية بأيّة صلة. وأكّد أنَّ "جميع الكوادر والخبرات الإعلامية الإماراتية مستعدة لتقديم جميه أشكال الدعم في هذا المركز".
 
وشدّد الصايغ على "دور الأزهر، والوسائل الإعلامية والعربية والإسلامين المعتدلين في مكافحة الخطاب الديني المتطرف، وتأهيل الخطاب الديني المعتدل، وإعادة الصورة الجميلة للإسلام".
 
وأشار إلى أنَّ "تأهيل الخطاب الديني لا يقتصر فقط على إطلاق الشعارات، بل بالعمل الجاد على نشر صورة صافية للدين الإسلامي، عبر الجامعات والمراكز الثقافية والإعلامية، داخل الوطن العربي وخارجه".
 
بدوره، اعتبر رئيس تحرير جريدة "الاتحاد" محمد الحمادي، الإعلان عن تأسيس المركز، خطوة في الاتجاه الصحيح لمواجهة تنظيم "داعش" إعلاميًا، وعبر وسائل الاتصال الحديثة كافة، منوهًا بأهمية هذا النوع من المواجهة، التي لا تقل شأنًا عن العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف الدولي ضد أفراد هذا التنظيم المتطرَّف.
 
وبيّن الحمادي أنه "لا ينكر أحد فعالية تنظيم (داعش) في استعمال مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة، وبث رسائل وأفلام فيديو لتجنيد الشباب وحثهم للالتحاق بالتنظيم". واعتبر أنه "علينا أن نتبع في حربنا ضد داعش وسائل مبتكرة، توضح طبيعتهم، عبر فضح ما يقومون به، مثل إبراز صور بيع النساء في الأسواق وصور المشردين والقتلى من إرهاب داعش، فالحرب الإعلامية تحتاج إلى تفكير مختلف ومبدع".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات والولايات المتّحدة تتصديان لـداعش فكريًا عبر مركز إعلامي دينيّ الإمارات والولايات المتّحدة تتصديان لـداعش فكريًا عبر مركز إعلامي دينيّ



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 08:22 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
 فلسطين اليوم - أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
 فلسطين اليوم - كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 10:34 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
 فلسطين اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:20 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

كاترينا تيخونوفا راقصة "روك آند رول" تظهر في لقاء نادر

GMT 10:00 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تصاميم رائعة ومُميَّزة لسرائر غرف نوم بقماش المخمل الفاخر

GMT 13:18 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

حقائب اليد الكبيرة موضة ربيع وصيف 2019

GMT 22:15 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

أبرز 7 مطاعم تقدّم سحور رمضان في جدة

GMT 23:58 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

فوائد الكوسة الصحية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday